جريمة “الشيخ عياش”: غضب أسري ينتهي بمأساة
استفاقت بلدة الشيخ عياش العكارية صباح اليوم الثلاثاء على فاجعة كبرى، بعد اكتشاف جثة الشاب (ب. ع) البالغ من العمر 20 عاماً، داخل أحد المنازل، ليتبين لاحقاً أن خلف هذه الوفاة “انتقاماً أسرياً” دامياً.
| تفاصيل الجريمة | المعطيات الرسمية والتحقيقات |
| الضحية | شاب في العشرين من عمره يدعى (ب. ع). |
| الموقع | بلدة الشيخ عياش – قضاء عكار. |
| الخلفية | اتهام الضحية بسرقة منزل شقيقته سابقاً. |
| سبب الوفاة | استدراجه للمنزل والتعرض لـ ضرب مبرح أدى إلى وفاته. |
| الوضع الحالي | الشقيقة وزوجها فرّا إلى جهة مجهولة والبحث جارٍ عنهما. |
تحقيقات أمنية وتطويق للمكان
وفور شيوع الخبر، اتخذت الأجهزة الأمنية والقضائية إجراءات فورية:
-
الجيش اللبناني: حضرت قوة من الجيش وطوقت مكان الجريمة لضمان الأمن ومنع أي تداعيات.
-
الأدلة الجنائية: كشف فريق الأدلة الجنائية على الجثة لرفع البصمات ومعاينة آثار الضرب.
-
الصليب الأحمر: عملت فرق الصليب الأحمر على نقل الجثة إلى المستشفى بانتظار تقرير الطبيب الشرعي.
ملاحقة المتورطين وفرار إلى المجهول
تواصل الأجهزة الأمنية اللبنانية تحقيقاتها المكثفة لكشف كامل ملابسات القضية، في وقت تضرب فيه القوى الأمنية طوقاً استخباراتياً لتعقب “شقيقة الضحية وزوجها” اللذين تواريا عن الأنظار فور تأكدهما من وفاة الشاب، تمهيداً لتوقيفهما وسوقهما إلى العدالة.
الخلاصة والاستنتاج
تعكس هذه الجريمة واقعاً خطيراً حول غياب لغة الحوار واستبدال القانون بـ “استيفاء الحق باليد”، ما أدى إلى خسارة شاب في مقتبل العمر وتفكك أسرة بأكملها. عكار اليوم حزينة على مصابها، والمطالبات تتصاعد بضرورة إنزال أشد العقوبات بالفاعلين.
سؤال للنقاش: برأيك، كيف يمكن الحد من ظاهرة اللجوء إلى العنف الجسدي لحل الخلافات الأسرية في ظل غياب الرقابة الكافية؟
📢 للمتابعة العاجلة لأخبار الأمن، الحوادث، والسياسة في لبنان والعالم، انضم الآن إلى قناتنا الرسمية على واتساب لتصلك التنبيهات فور وقوعها: اضغط هنا للاشتراك في قناة الأخبار
💼 هل تبحث عن عمل؟ انضم أيضاً إلى القناة الرسمية للوظائف في لبنان، لتصلك أحدث الشواغر في المنظمات الدولية والشركات: اضغط هنا للاشتراك في قناة التوظيف
المصدر: ليبانون ديبايت
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم