سباق القمر: الجدول الزمني المهدد بالانهيار
يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لترسيخ الهيمنة الأمريكية في الفضاء، لكن الأرقام والوقائع الميدانية تشير إلى عقبات غير متوقعة:
| الهدف الطموح | السنة المستهدفة | الوضع الحالي (2025-2026) |
| إعادة البشر للقمر | 2028 | مهدد بالتأجيل بسبب إخفاقات “ستارشيب”. |
| إنشاء قاعدة قمرية | 2030 | رهن بنجاح عمليات الشحن والتموين الفضائي. |
| مهمة أرتميس 3 | 2027 | ترجيحات بتأجيلها إلى نهاية 2028 على الأقل. |
لماذا يواجه “إيلون ماسك” صعوبات غير مسبوقة؟
رغم النجاحات السابقة، شهد مطلع عام 2025 ثلاثة إخفاقات متتالية لصاروخ “ستارشيب”، مما أثار قلق وكالة ناسا:
-
تعقيد المهمة: تتطلب رحلة الهبوط البشري (HLS) عمليات نقل وقود معقدة في الفضاء لمئات آلاف الكيلومترات.
-
تحذيرات السلامة: لجنة السلامة في ناسا أكدت أن مركبة سبيس إكس قد تتأخر لسنوات، مما يمنح الصين فرصة ذهبية.
-
البحث عن بدائل: بدأ مدير ناسا الجديد “جاريد إيزاكمان” بفتح الباب أمام شركات أخرى مثل “بلو أوريجين” المملوكة لجيف بيزوس للمنافسة.
التنين الصيني.. المنافس الصامت الذي يهدد الحلم الأمريكي
بينما تنشغل الشركات الأمريكية بالأعطال التقنية، يطور البرنامج الفضائي الصيني خطواته بثبات. حذر مدير ناسا السابق “جيم براندنستين” صراحةً: “المهمة معقدة للغاية، وقد تنجح الصين في الهبوط قبلنا”. هذا السيناريو يمثل كابوساً سياسياً لإدارة ترامب التي تعتبر الفضاء “الحدود الجديدة” للأمن القومي الأمريكي.
الخلاصة والاستنتاج
نحن أمام “حرب باردة” جديدة، لكنها هذه المرة تدور في مدار القمر. إن أعطال “سبيس إكس” ليست مجرد مشاكل تقنية، بل هي ثغرة استراتيجية قد تسمح للصين بتسجيل انتصار تاريخي بكونها الدولة الأولى التي تعيد البشر للقمر في القرن الحادي والعشرين. الأيام القادمة ستحدد ما إذا كان “ماسك” سيتمكن من إصلاح “ستارشيب” في الوقت المناسب، أم أن “بيزوس” سيكون المنقذ الأخير لحلم ترامب.
سؤال للنقاش: برأيك، من سيغرس علمه أولاً على سطح القمر في هذه الجولة: الولايات المتحدة (عبر شركاتها الخاصة) أم الصين ببرنامجها الحكومي الصارم؟
🚨 لتكون أول من يعلم! انضم الآن لقناتنا الإخبارية على واتساب لتصلك أحدث أخبار التكنولوجيا الفضائية، صراعات المليارديرات، ومستجدات السباق نحو القمر: اضغط هنا للاشتراك
المصدر: سكاي نيوز عربية
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم