تقرير القناة 12 الإسرائيلية: شهادة “عنصر” من قلب الحزب تكشف زلزالاً داخلياً و”اختراقاً” بنسبة 70%!

أبرز مزاعم التقرير الإسرائيلي (نشرة N12)

بث الصحافي “أوهَد حمو” تقريراً استند فيه إلى شهادات منسوبة لعنصر في الجناح العسكري للحزب، ركزت على نقاط أمنية وسياسية بالغة الحساسية:

محور التقرير المزاعم المنسوبة لعنصر الحزب (حسب القناة 12)
الاختراق الأمني ادعاء بأن 70% من الناشطين يعملون مع إسرائيل، وأن تل أبيب تعرف أدق التفاصيل العائلية.
سلاح الحزب زعم بأن 60% من العناصر باتوا يشككون بجدوى السلاح ومستعدون للتخلي عنه مقابل “حياة كريمة”.
أزمة القيادة وجود فجوة كبيرة بين حقبة نصر الله ونعيم قاسم، وعدم اعتراف عناصر ميدانية بسلطة الأخير.
التفوق التقني اعتراف بفجوة تكنولوجية هائلة لصالح إسرائيل، وانسداد مسارات الإمداد (بعد سقوط نظام الأسد).

“أزمة وجودية” وصعوبات إعادة البناء

نقل التقرير صورة سوداوية عن واقع الحزب الميداني بعد اغتيال السيد حسن نصر الله:

  • فقدان الردع: زعم العنصر أن المقاتلين ينتظرون تعليمات “أفيخاي أدرعي” لمعرفة مناطق الاستهداف، في إشارة إلى ضياع المبادرة العسكرية.

  • الحصار اللوجستي: أشار التقرير إلى توقف إمدادات الصواريخ نتيجة إغلاق مطار دمشق والتشديد البحري والجوي، مما يجعل “إعادة الترميم” عملية شبه مستحيلة.

  • النقمة الشعبية: تطرق التقرير إلى وجود 100 ألف نازح شيعي يعانون ظروفاً صعبة، مما ولد ضغطاً اجتماعياً ونقمة على إدارة الحزب للملفات الحياتية.


الموقف الرسمي والجيش اللبناني: “جيش واحد وسلاح واحد”

تطرق التقرير إلى تصريحات رئيس الحكومة نواف سلام حول ضرورة حصر السلاح بيد الدولة، لكنه أورد تحليل البروفيسور “إيال زيسر” الذي يرى:

  • عجز المواجهة: الجيش اللبناني لا يملك الرغبة أو القدرة على نزع سلاح الحزب قسراً.

  • خطر الحرب الأهلية: أي محاولة للصدام قد تفجر لبنان داخلياً، نظراً للتركيبة الطائفية الحساسة داخل أسلاك الجيش نفسه.


الخلاصة والاستنتاج

رغم أن هذا التقرير يندرج ضمن سياق “الحرب النفسية” التي تقودها الماكينة الإعلامية الإسرائيلية، إلا أنه يسلط الضوء على حجم الضغوط التي يتعرض لها حزب الله في مرحلة ما بعد نصر الله. إن الحديث عن “سلام” أو “نزع سلاح” يعكس سقف الطموحات الإسرائيلية، لكن الواقع اللبناني يبقى أعقد من هذه الشهادات، بانتظار ما ستؤول إليه التوازنات الميدانية والسياسية في عام 2026.

سؤال للنقاش: هل تعتبر هذه الشهادات “اختراقاً حقيقياً” لصوت المقاتلين في الميدان، أم أنها مجرد “بروباغندا” إسرائيلية لزعزعة ثقة جمهور المقاومة في لبنان؟


🚨 لتكون أول من يعلم! انضم الآن لقناتنا الإخبارية على واتساب لتصلك أحدث التحليلات السياسية، التقارير العبرية المترجمة، والمستجدات الميدانية: اضغط هنا للاشتراك


المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري


قد يهمك أيضاً


عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

كريات شمونة

“تباهوا بالاغتيالات كما شئتم”.. صرخة غضب من “كريات شمونة” تهزّ حكومة نتنياهو!

انفجار الغضب في الشمال الإسرائيلي وجه رئيس بلدية كريات شمونة انتقاداً هو الأعنف من نوعه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *