قوات قسد في سوريا
قوات قسد في سوريا

مستقبل “قسد” تحت المجهر: أنقرة تدعم دمشق في خطة الدمج العسكري وتهدد بعمليات “بدون إذن”

الموقف التركي: دعم دمشق والتلويح بالقوة

أطلق وزير الدفاع التركي يشار غولر تصريحات بارزة اليوم السبت (20 كانون الأول 2025) حددت ملامح المرحلة المقبلة:

  • حتمية الدمج: أكد غولر أنه “لا بد بشكل قاطع” من انصهار قسد داخل بنية الجيش السوري الرسمي.

  • التفهم الاستراتيجي: أشار إلى أن أنقرة تتفهم تماماً رؤية دمشق لهذا الملف كجزء من إعادة بناء سيادة الدولة.

  • السيادة الميدانية: لوّح غولر بأن تركيا لن تتردد في تنفيذ عمليات عسكرية “دون طلب إذن من أحد” إذا شعرت بتهديد أمني، مذكراً بالعمليات التي نفذتها أنقرة منذ 2016.


خطة دمشق: نحو “الجيش السوري الجديد”

تتسارع الخطوات التقنية لإنهاء حالة ازدواجية السلاح وفق المعلومات المتوفرة:

  • العرض الرسمي: مقترح دمشق يقضي بدمج 50 ألف عنصر من قسد.

  • الهيكلية التنظيمية: توزيع العناصر على 3 فرق عسكرية ضمن هيكلية ما يُعرف بـ “الجيش السوري الجديد”.

  • الحراك السياسي: يُتوقع وصول وفد من قسد إلى دمشق قريباً لخوض جولة مفاوضات تقنية أخيرة حول آليات التوزيع والرتب العسكرية.


اتفاق “الشرع – عبدي”: العد التنازلي للحل

يرتبط هذا الحراك باتفاق العاشر من آذار 2025 الذي يشكل الإطار القانوني والزمني للتسوية:

  1. الطرفان: الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قسد مظلوم عبدي.

  2. المهلة الزمنية: ينتهي مفعول الاتفاق بنهاية العام الحالي (2025)، مما يضع الأطراف تحت ضغط الوقت لإنجاز الاندماج.

  3. الهدف: توحيد القرار العسكري تحت راية الدولة وإنهاء مشروع الإدارة الذاتية العسكرية شمال وشرق البلاد.


الأسئلة الشائعة (FAQ)

س 1: لماذا تصر تركيا على دمج “قسد” في الجيش السوري الآن؟

ج: ترى تركيا في بقاء “قسد” كقوة مستقلة تهديداً مباشراً لأمنها القومي لارتباطها بحزب العمال الكردستاني، وتعتبر أن دمجها تحت سيطرة دمشق يُنهي طموحات الانفصال.

س 2: ما هو مصير الـ 50 ألف عنصر المستهدفين بالدمج؟

ج: وفق المقترح الحالي، سيتم توزيعهم على ثلاث فرق عسكرية جديدة تتبع مباشرة للقيادة العامة للجيش السوري، مع إعادة تنظيم رتبهم بما يتوافق مع الأنظمة العسكرية الرسمية.

س 3: ماذا يحدث إذا رفضت “قسد” بنود الدمج قبل نهاية العام؟

ج: التهديدات التركية واضحة بتنفيذ عمليات عسكرية “دون إذن”، كما أن دمشق تعتبر انتهاء مهلة اتفاق آذار دون تنفيذ يعني العودة إلى خيارات الحسم السيادي.


📢 لمتابعة آخر الأخبار العاجلة والتحليلات السياسية في سوريا والمنطقة فور صدورها، انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب: اضغط هنا للانضمام

المصدر: العربية

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

الرئيس عون يفتح “النار” الدبلوماسية.. قرار رسمي بملاحقة إسرائيل دولياً بعد جريمة الرش الكيميائي جنوباً!

خارطة الطريق الدبلوماسية والقانونية أعلن رئيس الجمهورية جوزاف عون اليوم الأربعاء، 4 شباط 2026، عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *