كشف محمد الجلالي، الذي شغل منصب آخر رئيس حكومة في عهد الرئيس السوري السابق بشار الأسد، تفاصيل هامة سبقت الإطاحة بالنظام في 8 كانون الأول 2024. وتتركز شهادة الجلالي حول عاملين رئيسيين مهدا للسقوط السريع: تردد الجيش السوري والتخلي المفاجئ من الحلفاء الإيرانيين.
1. تراجع الجيش السوري وشعور “عدم القدرة على مساعدة النفس”
أكد الجلالي أن الجيش السوري لم يكن لديه الرغبة في خوض المعارك حين بدأت معركة “ردع العدوان”. هذه الحقيقة كانت واضحة ووصلت إلى كل الأطراف المعنية.
-
موقف الجيش: لفت الجلالي إلى أن الجيش السوري “لم يكن يريد القتال”، وأن هذا الأمر وصل إلى علم الأسد نفسه وإلى الروس والإيرانيين.
-
خلاصة الموقف: أمام تردد الجيش السوري وعدم كفاية أعداد القوات الروسية والإيرانية للدفاع، عمّ شعور مفاده: “لا أحد يستطيع مساعدة من لا يريد مساعدة نفسه”، في إشارة إلى قوات النظام.
2. الانسحاب الإيراني المفاجئ وإتلاف الوثائق الحساسة
جاء قرار الانسحاب الإيراني ليعكس حالة من التخلي المفاجئ عن النظام، وذلك قبل يومين فقط من سقوطه.
-
توقيت الانسحاب: سحبت إيران بعثتها الدبلوماسية وقواتها من سوريا قبل يومين من الإطاحة بالنظام.
-
الحادثة الصادمة: كشف الجلالي أن القائد الإيراني المسؤول عن المجموعة، المعروف باسم الحاج أبو إبراهيم، أبلغ نحو 20 ضابطاً وجندياً سورياً كانوا يخدمون تحت إمرة الإيرانيين، بأنّه “بعد اليوم لن يكون هناك حرس ثوري إيراني في سوريا”.
-
تعليمات التصفية: طلب المسؤول الإيراني منهم تنفيذ إجراءات سريعة لتصفية الوجود:
-
إحراق وثائق حساسة وإتلافها أمامه.
-
سحب جميع الأقراص الصلبة من الحواسيب.
-
-
رسالة النهاية: قال لهم القائد الإيراني بوضوح: “كل شيء انتهى، ولن نكون مسؤولين عنكم بعد اليوم، وستصلكم هوياتكم المدنية بعد أيام”، في خطوة صادمة وغير متوقعة.
سياق النفوذ والسيطرة الإيرانية (خلفية)
كان النفوذ الإيراني قد توسع ليشمل مراكز أمنية وقواعد مشتركة مع الجيش السوري، حيث تمركزت المجموعات الموالية لطهران في مواقع حساسة :
-
المواقع الحساسة: تمركزت قوات طهران في دمشق وريفها، ولا سيّما في المزة ومقام السيدة زينب ومحيط مطار دمشق، إضافة إلى نقاط حدودية مع لبنان والعراق، مشرفة على عمليات عسكرية وتدريب.
موقف روسيا ومصير الأسد
على صعيد آخر، أكد الرئيس السوري الحالي أحمد الشرع تواصله مع الروس بعد المعارك في مفاوضات انتهت بوعد روسي بعدم التدخل.
يُذكر أن نظام الأسد سقط في 8 كانون الأول 2024، وحصل بشار الأسد على لجوء إنساني في روسيا.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
س 1: من هو آخر رئيس حكومة في عهد بشار الأسد الذي كشف هذه التفاصيل؟
ج: هو محمد الجلالي.
س 2: ما هو القرار المفاجئ الذي اتخذته القيادة الإيرانية قبل أيام من سقوط النظام؟
ج: سحب البعثة الدبلوماسية والقوات العسكرية وإبلاغ الجنود السوريين المتعاونين بانتهاء المسؤولية وتصفية الوثائق الحساسة.
س 3: ما هو سبب عدم استعداد الجيش السوري للقتال بحسب شهادة الجلالي؟
ج: شعر الجيش بأنه “لا أحد يستطيع مساعدة من لا يريد مساعدة نفسه”، أي أن الرغبة في القتال لم تكن متوفرة، كما أن القوات الروسية والإيرانية لم تكن كافية للدفاع.
المصدر: العربية
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم