1. ✈️ تفاصيل النشاط الجوي الاستخباري (منذ 22 نوفمبر)
يشهد الساحل اللبناني من بيروت حتى الناقورة نشاطاً غير مسبوق لطائرات الاستخبارات الإسرائيلية:
-
الطائرة المسؤولة: طائرة الاستخبارات الإلكترونية الإسرائيلية “نحشون شافيت 684” (من طراز G550 “جلف ستريم”).
-
المدة: تحليق يومي مكثف ومستمر منذ 22 تشرين الثاني الماضي (لمدة 10 أيام).
-
مسار التحليق: في دوائر منتظمة على ارتفاع 40 ألف قدم، مع تركيز على الشريط الساحلي من بيروت جنوباً حتى الناقورة.
-
الوضع العام: مصادر عسكرية لبنانية تصف ما يجري بأنه “حرب إلكترونية مفتوحة”.
2. 📡 مهام التشويش وتعطيل الأنظمة
أكدت مصادر عسكرية لبنانية أن الهدف الرئيسي للتحليق هو جمع المعلومات وتعطيل القدرات اللبنانية:
| نوع التشويش والتعطيل | التأثير المباشر |
| التشويش على الاتصالات | تعطيل أنظمة الاتصالات الخلوية (الجيل الرابع والخامس) والرادارات المدنية، مما أدى لشكاوى من المواطنين بـ انقطاع الإنترنت والمكالمات. |
| تعطيل الدفاع الجوي | تعطيل رادارات الدفاع الجوي اللبناني في أكثر من سبعة مواقع. |
| عزل الوحدات | قطع الاتصال بين القواعد البحرية اللبنانية لساعات متواصلة يومياً. |
| جمع المعلومات (Sigint) | تسجيل كل إشارة هاتف، واتصال عسكري، وإشارات الرادارات، والتشويش عليها في الوقت عينه. |
3. 🎯 الأهداف الاستراتيجية وراء “العدوان الإلكتروني”
يتمثل الهدف الأساسي من هذا النشاط الاستخباري المكثف في التحضير لسيناريو مواجهة محتملة:
-
تحديث قاعدة البيانات: بناء قاعدة بيانات كاملة ومحدثة يومياً لكل مصادر الإشارات في لبنان (قيادات حزب الله، مخازن أسلحة، أنفاق، ومراكز اتصال).
-
إضعاف التنسيق: إضعاف قدرة حزب الله على التنسيق السريع في حال اندلاع أي مواجهة.
-
اختبار القدرات: اختبار قدرة الدفاع الجوي اللبناني على الرد على التشويش الإلكتروني المتقدم.
4. 🤝 التنسيق مع الجانب الأمريكي
أشار التقرير إلى أن النشاط الإسرائيلي يتم بالتنسيق مع الجانب الأمريكي:
-
مشاركة أمريكية: رُصد تحليق متواصل لطائرات P-8A Poseidon الاستخبارية الأمريكية لتنفيذ عمليات رصد وجمع معلومات فوق الساحل اللبناني خلال الأيام الأخيرة.
المصدر: إرم نيوز
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم