تحذير “معاريف”: الاستخبارات الإسرائيلية تراقب الحدود اللبنانية.. “الهدوء يسبق إعادة بناء قوة الحزب”

1. 🚨 تحول التركيز الأمني الإسرائيلي

يؤكد تقرير الكاتب يائير مارتون في صحيفة “معاريف” أن المؤسستين الأمنية والعسكرية في إسرائيل حوّلتا تركيزهما الكلي من “الجبهة الجنوبية” إلى “الجبهة الشمالية” (الحدود مع لبنان)، معتبرة أن الهدوء الحالي يخفي واقعاً أكثر خطورة.

  • التقدير الأمني: السؤال لم يعد ما إذا كان التصعيد سيقع، بل كيف ومتى.

  • واقع حزب الله: خلافاً للترويج، الحزب لم يُهزم أو يتراجع، بل يعيد بناء قوته (العسكرية، التنظيمية، اللوجستية) بوتيرة ثابتة، مستفيداً من الدعم الإيراني.


2. 🛠️ مؤشرات إعادة بناء قوة حزب الله

يشير التقرير إلى أن حزب الله لا يظهر علامات الانهيار رغم الخسائر، بل يرمّم قدراته عبر محاور متعددة:

  • خطوط الإمداد: تعتمد على خطوط إمداد مستمرة من سوريا.

  • الدعم اللوجستي: يتلقى مساعدات تقنية ولوجستية إيرانية.

  • التطوير العسكري: تطوير مستمر لترسانته الصاروخية وقدراته الاستخبارية لخوض مواجهة طويلة الأمد.

  • البنى التحتية: يواصل دفن صواريخه تحت مناطق مدنية وبناء شبكات تحت الأرض (تعتبره تل أبيب “خطاً أحمر”).


3. ⚖️ سياسة إسرائيل: “العمليات الدقيقة” ومخاطرها

تعتمد إسرائيل حالياً مقاربة “العمليات الدقيقة” لضبط النفس وتجنب حرب شاملة:

  • المقاربة الإسرائيلية: ضربات مركزة، واغتيالات موضعية، ومنع بناء بنى عسكرية جديدة.

  • الهدف: إبقاء المواجهة تحت سقف الحرب الشاملة لتفادي الأضرار الباهظة في الجبهة الداخلية والاقتصاد الإسرائيلي.

  • الانتقاد الموجه للمقاربة: هذه المقاربة تتيح لحزب الله الوقت لإعادة بناء نفسه، وفهم أساليب العمل الإسرائيلية، وتحضير الرد المناسب.


4. 🎯 العوامل الحاسمة في تحديد التوقيت

يؤكد التقرير أن قرار الحرب معقد، ويتحكم فيه ثلاثة عوامل رئيسية:

  • حزب الله (ضبط النفس): الحزب ليس بالضرورة يسعى إلى حرب الآن؛ خوفاً من تحميله مسؤولية التدهور الاقتصادي والاجتماعي العميق في لبنان.

  • سوريا (قدرة محدودة): قدرة دمشق على دعم الحزب محدودة وتخضع لحسابات معقدة.

  • إيران (العامل الحاسم): القرار النهائي يبقى بيد طهران، التي قد ترى في الجبهة الشمالية ورقة ضغط مثالية ضد إسرائيل والغرب، والحزب ملزم بالتحرك حين يُطلب منه ذلك.


5. ❓ السؤال الأخطر اليوم

يختتم التقرير بتحذير من أن الوضع هش جداً، وأن أي عملية نوعية (كاغتيال قائد أو ضربة حساسة) قد تؤدي إلى انزلاق واسع، وأن السؤال الأخطر اليوم هو: من الطرف الذي لن يستطيع الاستمرار في سياسة ضبط النفس؟


المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

أميركا وإيران

طبول الحرب تُقرع.. استنفار جوي أميركي غير مسبوق بـ “شبح” F-35A وآلة الحرب تدخل إيلات!

كشف موقع “وار زون” (The War Zone) العسكري المتخصص عن تحركات استراتيجية ضخمة لسلاح الجو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *