يُعتبر الحرس الثوري الإيراني (قوات حرس الثورة الإسلامية) الركيزة الأساسية للنظام في طهران، فهو ليس مجرد قوة عسكرية تقليدية، بل هو تنظيم عقائدي واقتصادي وأمني يمتد نفوذه من شوارع طهران إلى عواصم المنطقة عبر “محور المقاومة”.
الهيكلية والقدرات البشرية (أرقام وحقائق)
تتجاوز قدرات الحرس الثوري مفهوم “الجيش الموازي”، حيث يمتلك استقلالية تامة في تجهيزاته ورواتبه التي تفوق أحياناً مخصصات الجيش النظامي.
| القطاع | التعداد / القوة | المهام الأساسية |
| قوات النخبة | 180,000 – 200,000 عنصر | حماية الثورة ومكاسبها داخلياً وخارجياً. |
| قوات “الباسيج” | 600,000 – 900,000 متطوع | قوات تعبئة شعبية، أمن داخلي، وقاعدة عقائدية. |
| فيلق القدس | ذراع العمليات الخارجية | التنسيق مع الحلفاء (حزب الله، حماس، الحوثيون، الحشد). |
| الموازنة السنوية | 6 – 9 مليار دولار | تعادل حوالي 40% من ميزانية إيران العسكرية. |
القيادة الجديدة (تحديث 2026)
شهدت قيادة الحرس تحولاً كبيراً عقب مقتل اللواء حسين سلامي في بدايات الحرب الإسرائيلية على إيران، حيث يقود الحرس حالياً:
-
القائد العام: اللواء محمد باكبور (عُيّن في حزيران 2025).
-
المرجعية العليا: يأتمر الحرس مباشرة بأوامر المرشد الأعلى علي خامنئي.
الأخطبوط الاقتصادي: “مقر خاتم الأنبياء”
وصف الباحثون الحرس الثوري بأنه “إمبراطورية ضمن إمبراطورية” نظراً لسيطرته الواسعة على مفاصل الاقتصاد الإيراني:
-
المقاولات والبناء: يمتلك أضخم شركات التعدين والبنى التحتية.
-
الطاقة: شريك أساسي في استخراج النفط والغاز.
-
النفوذ السياسي: تغلغل كوادره في مراكز القرار الحكومي والبرلماني.
الدور الإقليمي و”فيلق القدس”
يمثل الحرس الثوري حلقة الوصل الصلبة مع فصائل “محور المقاومة”، حيث يتولى عبر فيلق القدس عمليات التدريب والتسليح والتمويل، مما يجعله اللاعب الأبرز في رسم السياسات الميدانية في لبنان وسوريا والعراق واليمن.
📢 للمتابعة العاجلة واللحظية لكافة الأخبار والبيانات الرسمية، انضموا لقناتنا على الواتساب: اضغط هنا للاشتراك
💼 للحصول على تنبيهات الوظائف اليومية وفرص العمل في لبنان، انضموا لقناة التوظيف على الواتساب: اضغط هنا للاشتراك
🌐 تصفح مئات الوظائف الحصرية والمتجددة يومياً عبر موقعنا: Bestjobscopes.com
المصدر: العربية
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم