أطلق “المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع” في لبنان تحذيرًا شديد اللهجة بشأن الانتشار المتزايد لـ “الأخبار الكاذبة والمفبركة” التي تُنشر وتُنسب زورًا لصحافيين. يؤكد المجلس أن هذه الممارسات تشكل تهديدًا مباشرًا لـ الأمن الوطني وتقدم خدمة للعدو الإسرائيلي.
دور الذكاء الاصطناعي وتهديد الاستقرار
شدد المجلس على أن أي طرف يلجأ إلى هذه الأساليب، سواء كان:
-
شخصًا طبيعيًا.
-
مستخدمًا لتقنيات الذكاء الاصطناعي (AI).
-
مختبئًا خلف منصّات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية.
فإنه “يساهم في ترويج ما يخدم العدوّ الإسرائيلي ويهدّد الأمن الوطني”.
وأشار المجلس إلى أنه تواصل مع وزير الإعلام لمتابعة هذه “الإشاعات المضلِّلة” التي تهدف بشكل صريح إلى إثارة الفتن الداخلية وزعزعة الاستقرار في البلاد.
الملاحقة القانونية للترويج للأخبار الكاذبة
جدّد المجلس تحذيره من “مغبّة الترويج لمثل هذه الإشاعات”، مؤكدًا أنه سيتخذ إجراءات حازمة:
-
الإحالة للقضاء: سيتم إحالة كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج الأخبار المزيّفة إلى القضاء المختص والجهات الأمنية المعنية.
-
القانون المرجعي: يأتي هذا الإجراء بموجب القانون الرقم 382/94 (القانون المرئي والمسموع)، الذي يعتبر كل تهديد لأمن المجتمع أو إثارة للفتن الطائفية أو السياسية مخالفة جزائية تستوجب الملاحقة القانونية.
هذا الموقف الرسمي يؤكد أهمية الاستشارات القانونية المتخصصة في قضايا الجرائم الإلكترونية والإعلامية، وضرورة التدريب على الأمن الرقمي لتفادي الوقوع في فخ الأخبار المضللة.
المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم