محاكاة مواجهة شاملة مع “لبنان” واستخدام مكثف للمسيرات
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عن انطلاق تمرين عسكري واسع وغير مسبوق في منطقة الجليل، على طول الحدود مع لبنان، ابتداءً من مساء اليوم الأحد ويستمر حتى يوم الخميس. يشمل التمرين البلدات الشمالية، منطقة الساحل، و الجبهة الداخلية، مما يرفع من مستوى تأمين المخاطر الجيوسياسية في المنطقة.
الأهداف الاستراتيجية للتمرين (الجهوزية الميدانية)
يهدف التمرين، الذي يأتي ضمن برنامج التدريبات السنوي للعام 2025، إلى رفع مستوى الجهوزية الميدانية وتعزيز التنسيق متعدد الأذرع بين جميع الوحدات العسكرية: القوات البرية، البحرية، الجوية، ووحدات الاستجابة الفورية.
تتضمن سيناريوهات التمرين محاكاة شاملة لتهديدات عالية الخطورة:
-
حماية المستوطنات والحدود الشمالية من أي تسلل محتمل.
-
التعامل مع تهديدات فورية ومحاولات تسلل معقدة.
-
استخدام مسيرات (درون) وقطع جوية وبحرية لمحاكاة هجمات معادية متطورة.
-
أعمال محاكاة “للعدو” وتفعيل أنظمة الإنذار على نطاق واسع.
-
حركة مكثفة للآليات العسكرية وقوات الأمن في محيط المستوطنات.
تحذير للسكان وضمان الأمن الوطني
أكد المتحدث أنه من المتوقع سماع دوي انفجارات وأصوات إطلاق نار مكثفة خلال فترة التدريب. ورغم تأكيد الجيش أن النشاطات ليست مرتبطة بتطورات ميدانية مباشرة، إلا أن حجم ونوعية التمرين يعكسان التوتر المستمر على الحدود الشمالية.
هذا الاستنفار يتزامن مع دعوات دولية للتهدئة ويبرز الحاجة الماسة إلى الاستشارات القانونية الدولية المتخصصة في فض النزاعات الحدودية.
#عاجل 🔸 يبدأ اليوم تمرين عسكري واسع في منطقة الجليل من ساعات مساء اليوم وحتى يوم الخميس على طول الحدود مع لبنان داخل البلدات ومنطقة الشاطئ والجبهة الداخلية.
🔸خلال التمرين سيتم التدرب على التعاون متعدد الأذرع للتعامل مع سيناريوهات مختلفة ومن بينها حماية المنطقة والاستجابة…
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) October 19, 2025
المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم