Dollar 999999998756489754698745698756433333
Dollar 999999998756489754698745698756433333

الدولار امام مسار تصاعدي لستة اشهر

عاد سعر الدولار حديث الساعة، بعدما سجّل ارتفاعات متسارعة أمس. فبعدما كان في حدود 17500 ليرة امس الاول، سجّل ارتفاعاً جديداً أمس وصل الى 18750 ليرة. هذا الارتفاع ليس مستغرباً لا بل كان متوقعاً، وأتى ليؤكّد انّ انخفاضه خلال فترة تشكيل الحكومة الى حوالى 13 الفاً كان مصطنعاً ومؤقتاً. فهل سيراوح مكانه في الفترة المقبلة، ام انّ سقف الارتفاع سيكون مفتوحاً رغم تشكيل الحكومة؟

قبيل تشكيل الحكومة وإبّان الاعلان عنها، سار سعر صرف الدولار مقابل الليرة في مسار هبوطي، تراجع على إثره حوالى 6000 ليرة، من نحو 19 الفاً الى 13 الفاً في خلال ايام. فسارع الناس الى التخلّص من دولاراتهم خوفاً من خسارة قيمة مدخراتهم، بما ساهم في خفض سعر الدولار.

في تلك الفترة جمع الصرافون الدولارات لكنهم لم يبيعوها، الّا انّ هذا التحسّن في سعر الليرة ما لبث أن عاد أدراجه تباعاً ليسجّل سعر الدولار مطلع الاسبوع حوالى 17 الفاً، ووصل امس الى 18750 ليرة، ليدحض ما كان يُسوّق له سابقاً، انّ ارتفاع السعر يعود لأسباب سياسية، خصوصاً غياب الحكومة، وليفرض معادلة جديدة تؤكّد انّ سعر الدولار ليس سياسياً فحسب، بل انّ عوامل السوق، اي العوامل الاقتصادية والمالية والنفسية، تتحكّم بوضع الليرة. فكيف يمكن تفسير تحرك الدولار خلال الفترة الماضية، وما العوامل التي قد تحرّكه في الفترة المقبلة؟

يعيد المستشار المالي ميشال قزح عودة ارتفاع سعر الدولار مقابل الليرة الى عوامل عدة منها:

– لدى تشكيل الحكومة لعب العامل النفسي دوراً في تطمين الناس، فلجأوا الى بيع دولاراتهم خوفاً من الّا يعود الى السقوف المرتفعة التي تسجّلت آنذاك، متخطية الـ20 الفاً، وفي تلك الفترة لمّ الصيارفة الدولارات من السوق وباعوها لمصرف لبنان وأعطوا مقابلها الليرة الى اللبنانيين. اليوم وبعد مرور حوالى الشهر على تشكيل الحكومة، لم تتخذ أي خطوات ملموسة تريح المواطنين وتعيد عامل الثقة المفقود. فمن باع الدولار يومها عاد يطلبه اليوم، لأنّ الليرة التي احتفظ بها يومها لا تزال من دون قيمة.

-انّ تحرير سعر المازوت وبيعه بالدولار الفريش دفع بالتجار وأصحاب المولّدات نحو السوق الموازي لتأمين الدولار، ما زاد الطلب عليه وساهم برفع سعره.

– صحيح انّ المازوت الإيراني الذي يدخل الى لبنان يُباع في السوق بالليرة، الّا انّ «حزب الله» يدفع ثمنه بالدولار، وبالتالي هو مرغم على التوجّه الى السوق الموازي لبيع الليرة التي في حوزته والاستحصال على الدولار وتحويلها لإيران لشراء المازوت مجدداً. وحتى لو قيل انّ المردود بالليرة يستعمله الحزب كرواتب لعناصره النتيجة نفسها، لأنّ هذه الاموال تُستعمل للاستهلاك وتؤمّن في نهاية المطاف لشراء الدولار.

ولفت قزح لـ«الجمهورية»، الى انّ الغاية الاولى من ارتفاع سعر الدولار مقابل العملة، اي عملة، هي لتخفيف الاستهلاك والحدّ من الاستيراد. وهذا ما يسعى لبنان لتنظيمة، من خلال تفاهمه مع صندوق النقد الدولي، أي خلق توازن في ميزان المدفوعات للحدّ من انهيار سعر الصرف، وذلك من خلال تحديد الاسباب التي يسمح فيها بخروج العملات الصعبة من البلد، وهذا ما كان يجب تنظيمه بقانون الكابيتال الكونترول. واشار الى انّ الشرط الاول الذي سيطرحه صندوق النقد هو وقف الدعم، لأنّه بمثابة استمرار للهدر في العملات الصعبة، يليه توحيد سعر الصرف. ولدى اعتماد هاتين الخطوتين يبدأ سعر الصرف بالاستقرار.

أما عند إقرار الكابيتال كونترول فستصبح الضوابط أكبر، بحيث يمنع عندها إخراج اي فلس من البلد سوى لأسباب محدّدة مثل شراء المحروقات والادوية والمواد الغذائية والمواد الاولية غير المتوفرة في لبنان. اما استيراد سيارات فخمة او ساعات وعلامات تجارية فاخرة، فسيُخضعها لرسوم جمركية تتراوح ما بين 500% و 1000%. كما يجب تأمين حماية على الانتاج المحلي وفرض رسوم عالية على كل ما يشكّل استيراده منافسة للصناعات المحلية.

سقوف الدولار

وعن السعر المتوقع للدولار مقابل الليرة في الفترة المقبلة، يؤكّد قزح انّ الدولار يتجّه صعوداً، مشدداً على انّه في حال لم يُسترجع عامل الثقة بالليرة والاقتصاد فلا يمكن ترقّب اي تحسّن على هذا الصعيد. واعتبر انّ الوضع سيبقى على ما هو عليه، والدولار سيواصل صعوده اقلّه حتى إجراء الانتخابات، اي ليس قبل 6 اشهر، بحيث من المتوقع ان يتمّ خلال شهر شباط المقبل ضخ اموال في السوق لزوم الانتخابات (مساعدات، حملات انتخابية …) عندها سيُجمّد سعر الدولار.

أما في شهر آذار فستحلّ الانتخابات، ووفق الجهة الرابحة يمكن استخلاص في اي مسار يتجّه البلد. فإذا ربح المحور الايراني تتجّه الامور نحو الأسوأ، اما اذا تمكنت الانتخابات من تحقيق تغيير ما، استُكمل ببرنامج مع صندوق النقد، فسيُترجم في السوق، بالبدء باستعادة الثقة بالليرة وباعتماد خطوات اصلاحية على رأسها حلّ ازمة الكهرباء.

وقال: «صحيح انّ الدولة اعلنت انّها بدأت بالتواصل مع صندوق النقد، لكنها تحتاج على الاقل الى ثلاثة اشهر قبل البدء فعلياً بالتفاوض، ومشكلة حكومة ميقاتي انّها لا تملك الوقت، ورئيسها لا يملك عصا سحرية وهو يحتاج الى وقت لا يملكه».

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

Crisis، Currency، Currency Board، Currency Exchange Rate، Currency Exchange Rate In Lebanon، Dollars Currency، Economy، Economy Crisis، Economy News، Lebanese Crisis، Lebanese Currency Exchange Rate، Lebanese Economy، Lebanese Economy Crisis، Lebanese Economy News، Lebanon Economy، Lebanon Economy News، The Lebanese Economic Crisis، The Lebanese Economy، The Lebanon Economic Crisis، أخبار إقتصادية، أخبار إقتصادية لبنانية، أخبار إقتصادية لبنانية محلية، أخبار إقتصادية محلية، أخبار إقتصادية محلية لبنانية، أخبار اقتصادية و سياسية في لبنان، إقتصاد، الأزمة الإقتصادية، الأزمة الإقتصادية اللبنانية، الأزمة الإقتصادية المحلية، الأزمة الإقتصادية في لبنان، الإقتصاد اللبناني، الإقتصاد في لبنان، تحديث سعر صرف الدولار الآن، سعر صرف الدولار، سعر صرف الدولار اليوم، سعر صرف الدولار اليوم السوق السوداء لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار اليوم في السوق السوداء، سعر صرف الدولار اليوم في لبنان، سعر صرف الدولار اليوم في لبنان لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار اليوم لبنان، سعر صرف الدولار اليوم لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار في لبنان، سعر صرف الدولار في لبنان اليوم، سعر صرف الدولار في لبنان اليوم عند الصرافين، سعر صرف الدولار في لبنان لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة في لبنان، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة… إليكم كم التسعيرة الحالية، تحليل الأزمة الاقتصادية في لبنان، الأسباب الكامنة وراء تدهور الاقتصاد اللبناني، أثر الأزمة الاقتصادية على حياة اللبنانيين، السياسات الاقتصادية في لبنان وتأثيرها على العملة، الدولار في السوق السوداء اللبنانية، أسعار الصرف الرسمية مقابل السوق السوداء في لبنان، التوقعات المستقبلية لسعر صرف الدولار في لبنان، تاريخ سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية، استراتيجيات التكيف مع الأزمة الاقتصادية في لبنان، الدولار الأمريكي وتأثيره على الاقتصاد اللبناني، تحليل اقتصادي للوضع في لبنان، البنوك اللبنانية وأسعار صرف الدولار، التحديات الاقتصادية في لبنان، أحدث الأخبار الاقتصادية اللبنانية، التوقعات الاقتصادية للبنان، التحليلات الاقتصادية اليومية في لبنان، مستقبل الاقتصاد اللبناني، أخبار الدولار في لبنان، سعر صرف الدولار الرسمي اليوم في لبنان، أزمة الدولار في لبنان، التحديثات اليومية لسعر الدولار في لبنان، التحليل المالي للأزمة اللبنانية، أخبار السوق السوداء اللبنانية، أزمة العملة في لبنان، أثر الأزمة الاقتصادية على الليرة اللبنانية، التحليلات الاقتصادية عن لبنان، أخبار الدولار لحظة بلحظة في لبنان، مقارنة سعر الدولار بين الأسواق الرسمية والسوق السوداء، أهم الأخبار الاقتصادية في لبنان، أزمة السيولة المالية في لبنان، أخبار السوق المالية اللبنانية، تحليل سياسي اقتصادي للأزمة اللبنانية، الدولار في البنوك اللبنانية والسوق السوداء، التوجهات الاقتصادية في لبنان، سعر صرف الدولار في السوق السوداء اللبنانية، الوضع الاقتصادي الراهن في لبنان، تحليل سعر صرف الليرة اللبنانية، استراتيجيات الاستقرار الاقتصادي في لبنان، الأزمة المالية اللبنانية وأثرها على العملة، الاقتصاد العالمي وتأثيره على سعر صرف الدولار في لبنان، التحولات الاقتصادية في لبنان، تطور الأزمة الاقتصادية اللبنانية

سعر صرف الدولار اليوم

سعر صرف الدولار الآن سعر صرف الدولار اليوم لحظة بلحظة اضغط هنا لرؤية التسعيرة المستجدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *