Dollar 999999998746589764589745689745633333
Dollar 999999998746589764589745689745633333

لعبة الدولار… أوقفوا البيع!

تتّضح لعبة الدولار يوماً بعد يوم وتنكشف أسرارها عند مفترق كل أزمة. فمسرحية ارتفاعه وهبوطه لا تزال حتى اليوم تتحكّم بها المضاربة وعوامل سياسية بحتة، بعيدة كل البعد عن أي أسس اقتصادية أو نقدية تضعه على سكة التراجع الصحيحة، إذ لا يختلف إثنان على أنّ سعر صرف العملة الخضراء الذي لامس عتبة الـ24 ألفاً في تموز الماضي ليس هو السعر الحقيقي، إنما مجرّد سعر تضخمي لا يعكس قيمته الفعلية.

عوامل كثيرة ساهمت في انخفاض الدولار، أبرزها تشكيل حكومة جديدة بعد فراغ دام 13 شهراً وحصول لبنان على الـ10135 مليار دولار من صندوق النقد الدولي. في المقابل، تلوح في الأفق عوامل مضادة سيكو نلها الأثر الأكبر في معاودة ارتفاعه، أبرزها رفع الدعم عن المحروقات ولجوء المستوردين إلى الأسواق لتأمين الدولار عوضاً عن تأمينه من مصرف لبنان، وتكرار فشل المفاوضات مع صندوق النقد وعدم الإسراع في إطلاق عجلة الإصلاحات التي تجلب المساعدات الدولية.

وبفعل هوس الدولار والإدمان عليه، حوّلت الأزمة المالية والنقدية العديد من اللبنانيين إلى صرافين، وأصبحت المتاجرة بالعملة الوطنية من أجل كسب الربح السريع غاية مشروعة، في حين شرع البعض الآخر بتخزين الدولار في المنازل وانتظار الفرصة السانحة لبيعه. اللبنانيون الذين يخوضون معركة خاسرة مع الدولار في كل مرة تأخذ فيه العملة الخضراء منحى تراجعياً، يتحكّم بخسارتهم العامل النفسي بالدرجة الأولى وقلة الوعي حول المسار الذي تسلكه، فيسارعون بعد كل شائعة أو حدث سياسي إلى محلات الصيرفة لبيع دولاراتهم والتخلص منها تفادياً للمزيد من الخسارة في حال استمر هبوط سعر صرفه، ويصابون بحالة من الهلع، غير مدركين عواقب هذه الخطوة. فهم أولاً خسروا القيمة الشرائية لدولاراتهم التي كانت بحوزتهم، ومن ثم سمحوا للمضاربين بجمع الدولار من السوق بالرخيص على سعر منخفض، كذلك استطاع مصرف لبنان شراءه لزوم المحروقات بأقل كميات ممكنة من الليرات. أما أولئك الذين يحتفظون بما لديهم من عملة أجنبية غير آبهين بمنحاه التصاعدي أو الانحداري، فهم وحدهم الرابحون في هذه المعركة، فإذا ارتفع سعر الدولار ارتفعت قيمة أموالهم مقابل الليرة، وإذا انخفض سعره لن تتأثر قيمته الشرائية، وفي الحالتين يتجنبون أي خسارة قد تلحق بهم جراء تقلبات سعر الصرف.

ينتظر الدولار في الأسابيع القليلة المقبلة محطات مفصلية ستدفعه إما لمعاودة الارتفاع أو الاستمرار في الهبوط. وفي حين يُجمع الخبراء الاقتصاديون على أنّ انخفاض الدولار هو حالة موقتة قبل الارتفاع مجدداً بعد رفع الدعم، يبقى السيناريوان المنتظران رهن عمل وقرارات الحكومة وقدرتها على المباشرة في الإجراءات الهيكلية. فالعوامل السياسية لن يكون بمقدورها الإبقاء على سعر صرف منخفض ومصطنع إن لم تترافق مع عوامل اقتصادية غير وهمية تقود الدولار بثبات نحو الانخفاض والاستقرار، لا سيما أنّ حالات الانخفاض هذه شهدها لبنان في أكثر من مرحلة سابقة.

وهنا نصيحة لكل حامل دولار لا يحتاج إلى صرفه من أجل الاستيراد أو تأمين قوت يومه، ألا يستند فقط إلى الأجواء الإيجابية التي يتم بثها أو إشاعتها، فالاستغناء عن الدولار اليوم قد يصعب تأمينه لاحقاً، في ظل وجود قطاع مصرفي غير قادر على إعطاء المودعين أموالهم الدولارية وصرافينجشعين يرفضون البيع بحجّة عدم توافر العملة الأجنبية لديهم، ويفضلون الاحتفاظ بها من أجل الاحتكار والمضاربة، وبالتالي لن يكون هناك أي مصدر أمام المواطنين لشرائه حتى لو توافر لديهم ما يوازي قيمته بالليرة اللبنانية… فابتعد عن لعبة التكهّن والتخمين وحافظ على عملتك الأجنبية، فالدولار اليوم موجود وغداً قد يكون مفقوداً.

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

Crisis، Currency، Currency Board، Currency Exchange Rate، Currency Exchange Rate In Lebanon، Dollars Currency، Economy، Economy Crisis، Economy News، Lebanese Crisis، Lebanese Currency Exchange Rate، Lebanese Economy، Lebanese Economy Crisis، Lebanese Economy News، Lebanon Economy، Lebanon Economy News، The Lebanese Economic Crisis، The Lebanese Economy، The Lebanon Economic Crisis، أخبار إقتصادية، أخبار إقتصادية لبنانية، أخبار إقتصادية لبنانية محلية، أخبار إقتصادية محلية، أخبار إقتصادية محلية لبنانية، أخبار اقتصادية و سياسية في لبنان، إقتصاد، الأزمة الإقتصادية، الأزمة الإقتصادية اللبنانية، الأزمة الإقتصادية المحلية، الأزمة الإقتصادية في لبنان، الإقتصاد اللبناني، الإقتصاد في لبنان، تحديث سعر صرف الدولار الآن، سعر صرف الدولار، سعر صرف الدولار اليوم، سعر صرف الدولار اليوم السوق السوداء لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار اليوم في السوق السوداء، سعر صرف الدولار اليوم في لبنان، سعر صرف الدولار اليوم في لبنان لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار اليوم لبنان، سعر صرف الدولار اليوم لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار في لبنان، سعر صرف الدولار في لبنان اليوم، سعر صرف الدولار في لبنان اليوم عند الصرافين، سعر صرف الدولار في لبنان لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة في لبنان، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة… إليكم كم التسعيرة الحالية، تحليل الأزمة الاقتصادية في لبنان، الأسباب الكامنة وراء تدهور الاقتصاد اللبناني، أثر الأزمة الاقتصادية على حياة اللبنانيين، السياسات الاقتصادية في لبنان وتأثيرها على العملة، الدولار في السوق السوداء اللبنانية، أسعار الصرف الرسمية مقابل السوق السوداء في لبنان، التوقعات المستقبلية لسعر صرف الدولار في لبنان، تاريخ سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية، استراتيجيات التكيف مع الأزمة الاقتصادية في لبنان، الدولار الأمريكي وتأثيره على الاقتصاد اللبناني، تحليل اقتصادي للوضع في لبنان، البنوك اللبنانية وأسعار صرف الدولار، التحديات الاقتصادية في لبنان، أحدث الأخبار الاقتصادية اللبنانية، التوقعات الاقتصادية للبنان، التحليلات الاقتصادية اليومية في لبنان، مستقبل الاقتصاد اللبناني، أخبار الدولار في لبنان، سعر صرف الدولار الرسمي اليوم في لبنان، أزمة الدولار في لبنان، التحديثات اليومية لسعر الدولار في لبنان، التحليل المالي للأزمة اللبنانية، أخبار السوق السوداء اللبنانية، أزمة العملة في لبنان، أثر الأزمة الاقتصادية على الليرة اللبنانية، التحليلات الاقتصادية عن لبنان، أخبار الدولار لحظة بلحظة في لبنان، مقارنة سعر الدولار بين الأسواق الرسمية والسوق السوداء، أهم الأخبار الاقتصادية في لبنان، أزمة السيولة المالية في لبنان، أخبار السوق المالية اللبنانية، تحليل سياسي اقتصادي للأزمة اللبنانية، الدولار في البنوك اللبنانية والسوق السوداء، التوجهات الاقتصادية في لبنان، سعر صرف الدولار في السوق السوداء اللبنانية، الوضع الاقتصادي الراهن في لبنان، تحليل سعر صرف الليرة اللبنانية، استراتيجيات الاستقرار الاقتصادي في لبنان، الأزمة المالية اللبنانية وأثرها على العملة، الاقتصاد العالمي وتأثيره على سعر صرف الدولار في لبنان، التحولات الاقتصادية في لبنان، تطور الأزمة الاقتصادية اللبنانية

إليكم سعر صرف الدولار اليوم

سعر صرف الدولار الآن سعر صرف الدولار اليوم لحظة بلحظة اضغط هنا لرؤية التسعيرة المستجدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *