999999987456897456987468974633333
999999987456897456987468974633333

إلى وزير الإقتصاد: لئلا تبقى وزارتك أمام التجّار كالضفدع الأطرش

كتب مايز عبيد في “نداء الوطن”:

يستغرب أهالي الشمال عدم انخفاض أسعار السلع والمواد الغذائية في التعاونيات والسوبرماركت بالرغم من انحفاض سعر صرف الدولار، تماماً كما يستغربون انتظار وزير الإقتصاد السابق راوول نعمة أكثر من سنة حتى يبكي على ضحايا المرفأ.

فالوزير السابق نعمة الذي اشتهر على وسائل التواصل الاجتماعي باسم “وزير السلّة”، لم يتمكّن أهالي طرابلس والشمال من اقتفاء أثر سلّته الغذائية في المحلات، مع أنهم بحثوا ودقّقوا وفتّشوا كثيراً على الرفوف، لكن سلّته كان ظاهرها لدعم صمود المواطن الفقير، فيما باطنها كان لأجل دعم ثراء كبار التجار وصولاً بهم وبتجارتهم إلى درجة الفحش. كل المليارات التي صرفت على دعم ما يعرف بـ”السلة الغذائية” لم تؤدّ الهدف المطلوب منها. كانت سلّة راوول مثقوبة، أفرغت الخزينة من دولاراتها ولم تُشبع جوع المواطن. واليوم مع دخول لبنان في مرحلة رفع الدعم عن هذه السلع التي أصبحت تباع على سعر الدولار في السوق الموازية، ثمة تساؤلات منطقية جوهرية ينطق بها لسان كل مواطن ومواطنة، من أهالي طرابلس وعموم مناطق الشمال، لا سيما عند كل زيارة إلى سوبرماركت أو متجر تمويني. فالمعروف أن سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية انخفض من حوالى الـ 20 ألف ليرة إلى حدود الـ 15 ألف ليرة لبنانية بعد تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة نجيب ميقاتي، وبالرغم من تأكيد أكثر من مسؤول عن ملف السلع والمواد الغذائية وتأكيد نقيب أصحاب السوبرماركت نبيل فهد، بأن السلع والمواد الغذائية شهدت انخفاضاً في الأسعار إلا أن ذلك لم يحصل أقله في مناطق الشمال.

فشمالاً، لا تزال الأسعار على حالها، إن لم نقل أنها تزيد بين الفترة والأخرى. وعلى قول المواطنين على وسائل التواصل الاجتماعي “والله العظيم شاريين البضاعة على دولار 23 ألفاً”، في إشارة إلى الذرائع التي يطلقها أصحاب السوبرماركت لتبرير الإرتفاع في الأسعار أمام انخفاض سعر الصرف للدولار.

في السابق، وعند كل طلعة دولار، صغيرة كانت أم كبيرة، كان أصحاب المحلات يقفلونها ليوم أو أكثر لإعادة تسعير بضائعهم بما يتناسب مع الارتفاع الجديد حتى ولو كان لمئتي ليرة. ومع الهبوط الكبير للدولار اليوم بحدود 5 آلاف ليرة لبنانية، بقيت أسعار السلع والمواد الغذائية وغيرها على حالها، لا بل يشهد العديد منها زيادات مضطردة ويحلّق أكثر فأكثر. وإذ يعزو أصحاب المحلات هذا الأمر في بعض الأحيان إلى ارتفاع سعر المازوت والمشتقات النفطية، لا يصدّق المواطنون كل هذه الذرائع ويعتبرون أن تجار الأزمة سيحاولون كسب كل دقيقة تغيب فيها الدولة عن القيام بواجباتها من أجل العبث بأمن الناس الغذائي واستغلال الأزمة لتحصيل أكبر قدر من الأرباح على حساب اللبنانيين.

كل مناشدات الاهالي لوزير الإقتصاد السابق لم تجد نفعاً، او تلزم تاجراً محتكراً على الإلتزام بالأسعار، وتغيب وزارة الإقتصاد وأجهزتها الرقابية عن متابعة الأسعار وإلزام أصحاب المحلات بالتخفيض عند انخفاض سعر صرف الدولار.

وبالعودة إلى حديث وزير الإقتصاد الجديد أمين سلام أمس الاول خلال عملية التسليم والتسلّم، عن الضفدع الأطرش والذي نجا من الوعاء لأنه أطرش، فإن المواطنين يتمنّون من معاليه، تحريك أجهزة الرقابة في الوزارة لمراقبة الأسعار وجشع التجار، وألا تكون هذه الأجهزة طرشاء حيال الأمر، لأن الضفدع إذا نجا بالطرش من الوعاء بحسب رواية الوزير، فإن الشعب اللبناني كله سيغرق بسبب طرش المعنيين، ولن ينجو لبنان هذه المرة إلا عندما تفتح الدولة آذانها وتسمع صوت الناس وتستجيب لمطالبهم.

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

Crisis، Currency، Currency Board، Currency Exchange Rate، Currency Exchange Rate In Lebanon، Dollars Currency، Economy، Economy Crisis، Economy News، Lebanese Crisis، Lebanese Currency Exchange Rate، Lebanese Economy، Lebanese Economy Crisis، Lebanese Economy News، Lebanon Economy، Lebanon Economy News، The Lebanese Economic Crisis، The Lebanese Economy، The Lebanon Economic Crisis، أخبار إقتصادية، أخبار إقتصادية لبنانية، أخبار إقتصادية لبنانية محلية، أخبار إقتصادية محلية، أخبار إقتصادية محلية لبنانية، أخبار اقتصادية و سياسية في لبنان، إقتصاد، الأزمة الإقتصادية، الأزمة الإقتصادية اللبنانية، الأزمة الإقتصادية المحلية، الأزمة الإقتصادية في لبنان، الإقتصاد اللبناني، الإقتصاد في لبنان، تحديث سعر صرف الدولار الآن، سعر صرف الدولار، سعر صرف الدولار اليوم، سعر صرف الدولار اليوم السوق السوداء لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار اليوم في السوق السوداء، سعر صرف الدولار اليوم في لبنان، سعر صرف الدولار اليوم في لبنان لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار اليوم لبنان، سعر صرف الدولار اليوم لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار في لبنان، سعر صرف الدولار في لبنان اليوم، سعر صرف الدولار في لبنان اليوم عند الصرافين، سعر صرف الدولار في لبنان لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة في لبنان، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة… إليكم كم التسعيرة الحالية، تحليل الأزمة الاقتصادية في لبنان، الأسباب الكامنة وراء تدهور الاقتصاد اللبناني، أثر الأزمة الاقتصادية على حياة اللبنانيين، السياسات الاقتصادية في لبنان وتأثيرها على العملة، الدولار في السوق السوداء اللبنانية، أسعار الصرف الرسمية مقابل السوق السوداء في لبنان، التوقعات المستقبلية لسعر صرف الدولار في لبنان، تاريخ سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية، استراتيجيات التكيف مع الأزمة الاقتصادية في لبنان، الدولار الأمريكي وتأثيره على الاقتصاد اللبناني، تحليل اقتصادي للوضع في لبنان، البنوك اللبنانية وأسعار صرف الدولار، التحديات الاقتصادية في لبنان، أحدث الأخبار الاقتصادية اللبنانية، التوقعات الاقتصادية للبنان، التحليلات الاقتصادية اليومية في لبنان، مستقبل الاقتصاد اللبناني، أخبار الدولار في لبنان، سعر صرف الدولار الرسمي اليوم في لبنان، أزمة الدولار في لبنان، التحديثات اليومية لسعر الدولار في لبنان، التحليل المالي للأزمة اللبنانية، أخبار السوق السوداء اللبنانية، أزمة العملة في لبنان، أثر الأزمة الاقتصادية على الليرة اللبنانية، التحليلات الاقتصادية عن لبنان، أخبار الدولار لحظة بلحظة في لبنان، مقارنة سعر الدولار بين الأسواق الرسمية والسوق السوداء، أهم الأخبار الاقتصادية في لبنان، أزمة السيولة المالية في لبنان، أخبار السوق المالية اللبنانية، تحليل سياسي اقتصادي للأزمة اللبنانية، الدولار في البنوك اللبنانية والسوق السوداء، التوجهات الاقتصادية في لبنان، سعر صرف الدولار في السوق السوداء اللبنانية، الوضع الاقتصادي الراهن في لبنان، تحليل سعر صرف الليرة اللبنانية، استراتيجيات الاستقرار الاقتصادي في لبنان، الأزمة المالية اللبنانية وأثرها على العملة، الاقتصاد العالمي وتأثيره على سعر صرف الدولار في لبنان، التحولات الاقتصادية في لبنان، تطور الأزمة الاقتصادية اللبنانية

إليكم سعر صرف الدولار اليوم

سعر صرف الدولار الآن سعر صرف الدولار اليوم لحظة بلحظة اضغط هنا لرؤية التسعيرة المستجدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *