999999784897456987649875649876433333
999999784897456987649875649876433333

انفراج في الأسبوعين المقبلين… هل ستكفي كميات المحروقات الايرانية لبنان؟

قالت مصادر مطلعة ان كميات المحروقات التي سيستوردها “حزب الله” من ايران لن تكون كافية للسوق اللبناني عموما، وهذا في الاصل ما اكده الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله.

وقالت المصادر ان المساعي التي يبذلها الحزب تتركز على زيادة كميات المازوت لانها تريح السوق بشكل كبير، خصوصا وان التحكم بها سهل، كما معرفة حجم حاجة السوق كذلك، كما ان الحزب سيسعى لتلبية حاجة المولدات والمستشفيات والافران اضافة الى التدفئة في المناطق الجبلية.

واشارت المصادر الى ان كميات البنزين ستكون اقل من المازوت خلال الاشهر الاولى للاستيراد، كما ان تنظيم عملية التوزيع لن تكون مسألة سهلة لاسباب كثيرة.

على رغم رفع الدعم الجزئي عن المحروقات، استمرت أزمة الطوابير الطويلة أمام محطات الوقود، وسلكت الأمور منحىً أمنيًا خطيرًا، بحيث تصاعدت التوتّرات الأمنية أمام المحطات، وأسفرت في بعض المناطق عن خسائر في الأرواح والممتلكات. مشهد الطوابير لا يرتبط بكمية البنزين المتوافرة، بل بتجارة الغالونات الناشطة، وفق ما أشار إليه عضو نقابة أصحاب المحطات جورج براكس في حديث لـ “لبنان 24” لافتًا إلى حصول انفراجات منذ رفع الدعم الجزئي، حيث منح مصرف لبنان الموافقات، فضخّت الشركات حوالي عشرة ملايين ليتر يوميًّا، وهناك مخزون يقدّر بأكثر من 110 مليون ليتر، وهناك عمليات توزيع مستمرة.

أضاف براكس “تراجعت الطوابير أمام المحطات على صعيد العدد والكثافة، خصوصًا أنّ المحطات التي كانت قد أقفلت، عادت وفتحت أبوابها مؤخرًا، بالتالي توزعت السيارات على المحطات. لكن تجارة السوق السوداء والتخزين مسؤولة عن إبقاء أزمة الطوابير وإن بوتيرة أخف، وستبقى كذلك، لأنّ جزءًا كبيرًا من سيارات الطوابير يتاجر أصحابها في السوق السوداء بصورة علنيّة، يقف هؤلاء في الطابور يملأون خزّانات سياراتهم بالبنزين، ثم يفرغون الكميات في غالونات، ويعاودون الكرة. أمّا الجزء الثاني من سيارات الطابور فهو عائد لبقية الناس التي تحتاج مادة البنزين بالفعل للوصول إلى أماكن عملها، وهؤلاء يدفعون الثمن في ساعات الإنتظار، لذلك مشهد الطوابير لن يزول بالرغم من حصول انفراجات”.

انفراج في الأسبوعين المقبلين
براكس طمأن إلى أنّ الإنفراج الحاصل سيستمر في الأسبوعين المقبلين “معلوماتنا أنّ مصرف لبنان سيوقّع على فتح الإعتمادات لكافة طلبات الإستيراد التي ستصله”.

تداول البعض بخبر مفاده أنّ هناك اتجاهًا لرفع الدعم بالكامل عن المحروقات قبل آخر أيلول “القصة ليست بهذا الشكل” أوضح براكس ” كنا تساءلنا هل سيمنح مصرف لبنان الموافقة على طلبات الشركات المستوردة أم سيعمد إلى منح الموافقات بالقطارة؟ الجواب على هذا السؤال من شأنه أن يأخذنا إلى مواصلة الإنفراج أو إلى التأزيم. كما طرحنا سؤالًا آخر من الناحية الحسابية، الإعتمادات المخصصة لاستيراد المحروقات والبالغة 225 مليون دولار هل ستكفي السوق لآخر أيلول؟ إذ أنّ هناك مبلغًا ما بين 20 و 25 مليون دولار من ضمن القيمة المرصود مخصصٌ لاستيراد الفيول لمؤسسة كهرباء لبنان، وهناك 6 بواخر لكهرباء لبنان، وباخرتان أو ثلاث بواخر لمنشآت النفط، من ضمن المبلغ. إذا حسمنا هذه الكميات، يبقى ما بين 80 و 85 مليون دولار للشركات الخاصة، أي ما يعادل 8 أو 9 بواخر. من هنا تساءلنا هل يا ترى ستكفي هذه الإعتمادات لآخر أيلول ؟”.

محطات تقفل تفاديًا للمشاكل
معضلة أخرى تواجه سوق المحروقات، هي أنّ عددًا من محطات المحروقات يرفض استلام المحروقات من الشركات، على خلفية التوترات الأمنية والإعتداءات التي طالت أصحابها، بحيث عمد بعض أصحاب المحطات إلى بيع كميات الوقود لديهم تمهيدًا للإقفال التام. هذا الأمر ينسحب على الشركات كذلك، وفق ما أوضح براكس “هناك شركات تخشى إرسال صهاريجها إلى مناطق معينة، بسبب حوادث التعدّي على الصهاريج، الأمر الذي يعرّض حياة السائق للخطر، وكذلك مصير الصهريج وحمولته”.

أهالي إحدى القرى جمعوا الأموال وأقرضوها لصاحب المحطة
مشاكل القطاع كثيرة، منها الأزمة المادية التي يواجهها أصحاب المحطات الصغيرة في المناطق، إذا أنّ رفع أسعار المحروقات بعد رفع الدعم الجزئي، حال دون قدرة عدد لا يستهان به من المحطات على تأمين الأموال لشراء كميات جديدة، بحيث تطلب الشركات الأموال نقدًا عند التسليم، وفرق الأسعار من جانب المحطات الصغيرة خلق أزمة رأسمال، إذ باتت المحطة بحاجة لمبلغ كبير لشراء كميات قليلة. هذه الأزمة مرشحة للتفاقم بعد رفع الدعم بالكامل “إذا ارتفع سعر الصفيحة إلى 300 ألف، تحتاج المحطة إلى 30 مليون لشراء 100 صفيحة”. هذه الأزمة دفعت عددًا من أهالي إحدى القرى، إلى تأمين مبلغ من المال جمعوه من بعضهم البعض، وقاموا بإقراضه إلى صاحب المحطة في القرية، ليتمكّن الأخير من شراء صهريج بنزين.

عن أزمة المازوت التي تفاقم أزمة البنزين في تداعياتها، لفت براكس إلى أنّ الحل الوحيد يكمن في معاودة كهرباء لبنان إنتاج الطاقة وتغذية البلد، بدل توزيع المازوت بالإعاشة على البلدات والقرى كما هو حاصل اليوم.

بالمحصلة أزمة المحروقات أثبتت أنّ سياسة الدعم غذّت السوق السوداء وتجار الأزمات، كما أنّ رفع الدعم الجزئي أطال من مشهدية الطوابير، بالمقابل فان رفع الدعم بالمطلق من دون تأمين البديل لفقراء القوم، وما أكثرهم، سيكون بمثابة الضربة القاضية لكل القطاعات.

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

Crisis، Currency، Currency Board، Currency Exchange Rate، Currency Exchange Rate In Lebanon، Dollars Currency، Economy، Economy Crisis، Economy News، Lebanese Crisis، Lebanese Currency Exchange Rate، Lebanese Economy، Lebanese Economy Crisis، Lebanese Economy News، Lebanon Economy، Lebanon Economy News، The Lebanese Economic Crisis، The Lebanese Economy، The Lebanon Economic Crisis، أخبار إقتصادية، أخبار إقتصادية لبنانية، أخبار إقتصادية لبنانية محلية، أخبار إقتصادية محلية، أخبار إقتصادية محلية لبنانية، أخبار اقتصادية و سياسية في لبنان، إقتصاد، الأزمة الإقتصادية، الأزمة الإقتصادية اللبنانية، الأزمة الإقتصادية المحلية، الأزمة الإقتصادية في لبنان، الإقتصاد اللبناني، الإقتصاد في لبنان، تحديث سعر صرف الدولار الآن، سعر صرف الدولار، سعر صرف الدولار اليوم، سعر صرف الدولار اليوم السوق السوداء لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار اليوم في السوق السوداء، سعر صرف الدولار اليوم في لبنان، سعر صرف الدولار اليوم في لبنان لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار اليوم لبنان، سعر صرف الدولار اليوم لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار في لبنان، سعر صرف الدولار في لبنان اليوم، سعر صرف الدولار في لبنان اليوم عند الصرافين، سعر صرف الدولار في لبنان لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة في لبنان، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة… إليكم كم التسعيرة الحالية، تحليل الأزمة الاقتصادية في لبنان، الأسباب الكامنة وراء تدهور الاقتصاد اللبناني، أثر الأزمة الاقتصادية على حياة اللبنانيين، السياسات الاقتصادية في لبنان وتأثيرها على العملة، الدولار في السوق السوداء اللبنانية، أسعار الصرف الرسمية مقابل السوق السوداء في لبنان، التوقعات المستقبلية لسعر صرف الدولار في لبنان، تاريخ سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية، استراتيجيات التكيف مع الأزمة الاقتصادية في لبنان، الدولار الأمريكي وتأثيره على الاقتصاد اللبناني، تحليل اقتصادي للوضع في لبنان، البنوك اللبنانية وأسعار صرف الدولار، التحديات الاقتصادية في لبنان، أحدث الأخبار الاقتصادية اللبنانية، التوقعات الاقتصادية للبنان، التحليلات الاقتصادية اليومية في لبنان، مستقبل الاقتصاد اللبناني، أخبار الدولار في لبنان، سعر صرف الدولار الرسمي اليوم في لبنان، أزمة الدولار في لبنان، التحديثات اليومية لسعر الدولار في لبنان، التحليل المالي للأزمة اللبنانية، أخبار السوق السوداء اللبنانية، أزمة العملة في لبنان، أثر الأزمة الاقتصادية على الليرة اللبنانية، التحليلات الاقتصادية عن لبنان، أخبار الدولار لحظة بلحظة في لبنان، مقارنة سعر الدولار بين الأسواق الرسمية والسوق السوداء، أهم الأخبار الاقتصادية في لبنان، أزمة السيولة المالية في لبنان، أخبار السوق المالية اللبنانية، تحليل سياسي اقتصادي للأزمة اللبنانية، الدولار في البنوك اللبنانية والسوق السوداء، التوجهات الاقتصادية في لبنان، سعر صرف الدولار في السوق السوداء اللبنانية، الوضع الاقتصادي الراهن في لبنان، تحليل سعر صرف الليرة اللبنانية، استراتيجيات الاستقرار الاقتصادي في لبنان، الأزمة المالية اللبنانية وأثرها على العملة، الاقتصاد العالمي وتأثيره على سعر صرف الدولار في لبنان، التحولات الاقتصادية في لبنان، تطور الأزمة الاقتصادية اللبنانية

سعر صرف الدولار اليوم

سعر صرف الدولار الآن سعر صرف الدولار اليوم لحظة بلحظة اضغط هنا لرؤية التسعيرة المستجدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *