999999874659784697469876433333
999999874659784697469876433333

هل نحن امام حكومة العهد الاخيرة!

تتقاطع كل التسريبات الاعلامية والسياسية على ان مسار المفاوضات الحكومية يأخذ منحى ايجابيا بعد فراغ دام نحو سنة كاملة، وبعد تبدلات طرأت على الساحتين السياسية والشعبية في لبنان، وفي حال نجحت عملية التشكيل ستكون هذه الحكومة عمليا هي حكومة العهد الاخيرة، حتى لو تشكلت حكومة اخرى بعد الانتخابات النيابية.

وبالرغم من ان التحليلات تستبعد امكانية الاتفاق بسهولة على حكومة بعد الانتخابات النيابية المقبلة، وتحديدا خلال عهد الرئيس ميشال عون، فانه ، حتى ولو تم تأليف حكومة فلن تكون من حكومات العهد فعليا، اذ ان ولاية الرئيس ميشال عون ستكون شارفت على الانتهاء ولن يكون هناك اي فرصة له للعمل الجدي مع تلك الحكومة.

اذا، يبدو ان الرئيس عون امام حكومة عهده الاخيرة، التي يجب ان يتعامل معها بإعتبارها فرصته الاخيرة لتحقيق انجاز، لا يزال مصرا امام كل مَن يلتقيهم، على تأكيد رغبته بتحقيقه، الامر الذي يعيد الحديث الى الاحتمالات الموجودة امام العهد.

قبل اشهر كانت هناك نظرية داخل اروقة القصر الجمهوري تقول بأن التنازل السياسي ليس حلا، بل الحل يجب ان يكون بتكريس الانجازات السياسية التي حققها “التيار” منذ العام ٢٠٠٥ حتى اليوم، وعليه كان لا بد من الصمود بالرغم من الانهيار.

هذه النظرية كانت تقوم على ان الصمود السياسي سيؤدي حتما الى نتائج ايجابية، وفي اسوء الاحوال سيطيح الانهيار بالنظام اللبناني الحالي، وسيكون الرئيس عون مساهما بفرض تعديلات دستورية جدية ترضي فئة من اللبنانيين، وسيكون هذا هو انجازه.

لكن هذا المسار، وان لم يزعج عون، لكنه لم يكن بنظره مسارا عملياً، لان الرأي العام ليس مهتما بالتوازنات ولا بشكل النظام السياسي الحالي والمستقبلي بل تنحصر اهتماماته بالقضايا المعيشية بعد الانهيار الذي اصاب كل القطاعات.

من هنا ترى المصادر ان الانجاز الذي يرغب به العهد لم يعد انجازا سياسيا، وان السعي الان ينحصر بتحقيق الانجاز المعيشي، واقله، ان يبدأ عون خلال عهده بمسار اخراج لبنان من الازمة، او بداية المرحلة الاصلاحية، هكذا يمكن فهم تراجع عون عن بعض شروطه الحكومية السابقة وتعاطيه الايجابي مع فكرة التشكيل.

وتلفت المصادر الى ان كل ما سبق يوحي بأن هناك مصلحة اكيدة للرئيس عون، ليس في تشكيل الحكومة فقط، بل ايضا بنجاحها وقيامها بإنجازات الحد الادنى المطلوبة من قبل الرأي العام اللبناني الذي يعاني من الكارثة الاقتصادية الحالية.

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

News, international, international scopes, intscopes, scopes, middle east news, latest news of Lebanon, news in Lebanon, news in Lebanon now, news of Lebanon, Lebanon, Lebanon News, Lebanon news today, Lebanon news now, Lebanon government news, Lebanon elections, Lebanon security situation, Lebanese banks, Lebanon economic crisis, Lebanon political crisis, Lebanon currency exchange rate, أخبار لبنان اليوم، اخبار لبنان اليوم عاجل، اخر اخبار لبنان، Lebanon today news, أخبار الحكومة اللبنانية، الوضع الأمني في لبنان، الأزمة السياسية في لبنان، Lebanon government news, Lebanon elections, Lebanon security situation, Lebanon political crisis, سعر صرف الدولار في لبنان، المصارف اللبنانية، الوضع الاقتصادي في لبنان، Lebanon currency exchange rate, Lebanese banks, Lebanon economic crisis, سكوبات، سكوبات عالمية، عالمية, int, int scopes, international, Lebanon, أخبار، أخبار لبنان، اخبار، اخبار Lebanon daily news,لبنان,حسن نصر الله, حزب الله, مراسم تشييع نصر الله, تشييع الشهيدين, حسن نصر الله 2025, 23 شباط 2025, الشيخ علي ضاهر, الشيخ نعيم قاسم, مدينة الرئيس كميل شمعون, الوفاء للعهود, "أنا على العهد", شعارات حزب الله, الحشود العالمية, مشاركة دولية في التشييع, القيم والمبادئ في حزب الله, تاريخ حزب الله, Hassan Nasrallah, Hezbollah, Nasrallah's funeral, Hezbollah funeral ceremony, February 23 2025, Sheikh Ali Dahar, Sheikh Naeem Qassem, Kamal Shammoun Sports City, Hezbollah commitment, "I Am on the Covenant" slogan, Hezbollah principles, global participation, Nasrallah legacy, international funeral participation

معضلة السلاح.. تقرير إماراتي يرسم 3 سيناريوهات لمستقبل “الحزب” بين “الأوّلي” والعمل السياسي!

كشف تقرير نشره موقع “إرم نيوز” الإماراتي عن واقع جديد يحيط بـ “حزب الله”، حيث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *