هذا ما ينتظر لبنان في النصف الثاني من 2021!

المصدر: الديار

Ads Here

تلقى الأخبار عبر الوتساب

اعتبر الخبير الإقتصادي باتريك مارديني “أن تكليف ميقاتي الذي ترافق مع دعم دولي فرنسي – أمريكي – خليجي دفع بمن هم محتفظين بالدولار في منازلهم للحفاظ على القيمة الشرائية، دفع بهم إلى صرف العملة الصعبة مع اعتقادهم بنجاح ميقاتي بالتكليف مما سينعكس انخفاضا في سعر صرف العملة الوطنية مقابل الدولار، وبالتالي ضخ الدولار في السوق هذا أدى إلى الإنخفاض الذي لحظه هذا السوق نهار التكليف، واعتبر أن ما حصل يمثل ولو بجزء بسيط إستعادة للثقة والتفاؤل في مستقبل البلاد، معتبراً أن التقلبات النفسية تعد قصيرة المدى ولا يعول عليها لإستعادة الثقة الكاملة كما التقلبات على المدى الطويل والتي تتمثل بصحة الإقتصاد اللبناني بالدرجة الأولى، وكمية ضخ العملة اللبنانية بالدرجة الثانية، وكمية الموجودات من الإحتياطي بالعملة الصعبة بالدرجة الثالثة”.

وتوقع أن ما ينتظر لبنان في العام ٢٠٢١ هو المزيد من الإنهيار في الناتج المحلي ونمو سلبي مترافق مع غياب عوامل إقتصادية مشجعة مع المزيد من الطبع للعملة اللبنانية بسبب الفرق الكبير بين مطلوبات وموجودات المصارف من العملة الصعبة، لذلك فالدولار سوف يعاود الإرتفاع والليرة سوف تستمر بالإنهيار لأن طبع العملة سيتزامن مع المزيد من الطلب على الدولار في ظل تضاؤل لحجم الإحتياطي الإلزامي بهدف الدعم، وبالتالي ما تحكم في إنخفاض سعر الصرف نهار التكليف كان عامل سياسي نفسي مؤقت غير قادر على التغيير الجذري ان لم يأخذ بعين الإعتبار العمل على إصلاح كل ما سبق ذكره.

 


About Mohamad Jamous 4768 Articles
محمد جاموس هو أحد مؤسسي موقع سكوبات عالمية أو International Scopes. خريج جامعي إختصاص إدراة معلوماتية، وحائز على ماجستير في إدارة الأعمال. هو عبارة عن المثال الجيّد والجيّد جداً للرجل التقني، لديه مهارات وخبرة كبيرة في التسويق على فيس بوك وجميع وسائل التواصل الإجتماعي، بالإضافة الى تطوير المواقع ، الأمن السيبراني ، البرمجة ، وتقريباً كل جانب من جوانب التكنولوجيا.

1 Trackback / Pingback

  1. عن "دولار" يوم التكليف: انخفاضه بسبب عامل نفسي والتأثير الى زوال قريباً - LIMS

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*