999999876549874659874698764978645987643333
999999876549874659874698764978645987643333

تسليم المحطات كميّات من البنزين.. “لا داعي للهلع”!

تبدّلت المشهدية أمام محطات المحروقات من طوابير السيارات المتراصّة إلى عدد محدود منها. الأسباب كانت متوقعة… لكن هل أصبحت قناعة راسخة في أذهان المواطنين ونفوسهم القلِقة؟

اليوم سلمت بعض شركات استيراد النفط محطات المحروقات كميات من البنزين، بحسب ما كشف عضو نقابة أصحاب المحطات جورج البراكس لـ”المركزية”، حيث لفت إلى تراجع زحمة السيارات أمام محطات البنزين، مكرراً تأكيده أن “لا ولن يكون هناك أزمة بنزين على الإطلاق لأن الشركات لديها مخزونها وهي مُلزَمة بجدولة التوزيع لتغطية الفترة الزمنية بين الباخرة التي أفرغت حمولتها وبين الباخرة المنتظر وصولها”.

وقال: ما حصل اليوم كان متوقعاً وقد تحدثنا عنه منذ أيام حيث أعلنت أنه اعتباراً من اليوم السبت وحتى الإثنين المقبل تكون الزحمة قد انحسرت بعد عيد الفطر، وقد عوّلت في ذلك على أمور عدة:
– أولاً: مَنع التجوّل سيخفف من استهلاك المواطن لمادة البنزين وبالتالي سيتراجع الطلب.
– ثانياً: تمكّن شركات الاستيراد من توزيع البنزين على المحطات.
– ثالثاً: تكون المناشدات التي أطلقناها منذ أسبوع قد أقنعت المواطنين بأنه لن يتم رفع الدعم عن المحروقات، وفي الوقت نفسه لا أزمة بنزين في الأفق إطلاقاً. وبدأوا يكتشفون ذلك شيئاً فشيئاً.

وأذ طمأن إلى أن “البنزين متوفر في السوق المحلية وبالتالي لا داعي لوقوف “طوابير السيارات” لتعبئة كمية قليلة من البنزين ليس لأنها خالية منه بل خوفاً من انقطاعه”، أبدى البراكس اعتقاده أن “المناشدات بدأت تؤتي ثمارها ونتائجها تظهر تباعاً”.

وكرّر الدعوة إلى ضرورة أن “يعتاد المواطنون على تقنين تسليم البنزين نظراً إلى التقنين في فتح الاعتمادات من قِبَل مصرف لبنان وبالتالي تعمد شركات الاستيراد إلى تقنين تسليم البنزين إلى المحطات… لذلك نلاحظ رفع بعض المحطات خراطيمها كون الشركات التي تسلّمها قد زوّدتها بكمية محدّدة لأن بواخرها لا تزال رابضة في البحر في انتظار فتح الاعتماد المخصّص لها”.

وذكّر بأن “الشائعة التي انتشرت يوم الخميس الفائت عن رفع الدعم عن المحروقات قريباً، سبّب هلعاً لدى المواطنين ودفعهم إلى التهافت على شراء البنزين. واللبنانيون صدّقوا تلك الشائعة للأسف لتزامنها مع إبلاغ مصرف لبنان مستوردي المستلزمات الطبيّة والدواجن وقف الدعم عن وارداتهم. هذا الهلع على المحطات سرّع في نفاد مخزونها من البنزين المقنَّن أصلاً للأسباب التي سبق وذكرناها”.

وعما يقال عن أن شركتين تحتكران توزيع البنزين، قال البراكس: إذا كان هذا الكلام صحيحاً ماذا تفعل وزارة الاقتصاد والتجارة لماذا لا تتحرّك في هذا الموضوع!؟ أين دور وزارة الطاقة والمديرية العامة للنفط!؟ وأضاف: حتى مَن يتعاطى تهريب المحروقات، فلتُسرع الدولة إلى توقيفه ومعاقبته…

وهنا، نفى البراكس ما يشاع عن أن بعض أصحاب المحطات يخبّئون مخزونهم لبيعه بسعر أعلى لاحقاً، مستغرباً “كيف يمكن لصاحب مؤسسة تجارية يريد بيع منتجاته لتحصيل الأرباح المأمولة، أن يقفلها ويخبّئ البضاعة الموجودة فيها! خصوصاً أن صاحب المحطة يتسلم من الشركات كميات محدودة من البنزين وبجعالة تم تسعيرها في العام 2015. لذلك لا يجوز اتهام أصحاب المحطات الذين يتعرّضون للذلّ تماماً كما جميع المواطنين”.
ودعا أخيراً إلى “تخفيف الضغط على محطات البنزين… ولا داعي للهلع من دون أي مبرِّر”.

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

Crisis، Currency، Currency Board، Currency Exchange Rate، Currency Exchange Rate In Lebanon، Dollars Currency، Economy، Economy Crisis، Economy News، Lebanese Crisis، Lebanese Currency Exchange Rate، Lebanese Economy، Lebanese Economy Crisis، Lebanese Economy News، Lebanon Economy، Lebanon Economy News، The Lebanese Economic Crisis، The Lebanese Economy، The Lebanon Economic Crisis، أخبار إقتصادية، أخبار إقتصادية لبنانية، أخبار إقتصادية لبنانية محلية، أخبار إقتصادية محلية، أخبار إقتصادية محلية لبنانية، أخبار اقتصادية و سياسية في لبنان، إقتصاد، الأزمة الإقتصادية، الأزمة الإقتصادية اللبنانية، الأزمة الإقتصادية المحلية، الأزمة الإقتصادية في لبنان، الإقتصاد اللبناني، الإقتصاد في لبنان، تحديث سعر صرف الدولار الآن، سعر صرف الدولار، سعر صرف الدولار اليوم، سعر صرف الدولار اليوم السوق السوداء لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار اليوم في السوق السوداء، سعر صرف الدولار اليوم في لبنان، سعر صرف الدولار اليوم في لبنان لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار اليوم لبنان، سعر صرف الدولار اليوم لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار في لبنان، سعر صرف الدولار في لبنان اليوم، سعر صرف الدولار في لبنان اليوم عند الصرافين، سعر صرف الدولار في لبنان لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة في لبنان، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة… إليكم كم التسعيرة الحالية، تحليل الأزمة الاقتصادية في لبنان، الأسباب الكامنة وراء تدهور الاقتصاد اللبناني، أثر الأزمة الاقتصادية على حياة اللبنانيين، السياسات الاقتصادية في لبنان وتأثيرها على العملة، الدولار في السوق السوداء اللبنانية، أسعار الصرف الرسمية مقابل السوق السوداء في لبنان، التوقعات المستقبلية لسعر صرف الدولار في لبنان، تاريخ سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية، استراتيجيات التكيف مع الأزمة الاقتصادية في لبنان، الدولار الأمريكي وتأثيره على الاقتصاد اللبناني، تحليل اقتصادي للوضع في لبنان، البنوك اللبنانية وأسعار صرف الدولار، التحديات الاقتصادية في لبنان، أحدث الأخبار الاقتصادية اللبنانية، التوقعات الاقتصادية للبنان، التحليلات الاقتصادية اليومية في لبنان، مستقبل الاقتصاد اللبناني، أخبار الدولار في لبنان، سعر صرف الدولار الرسمي اليوم في لبنان، أزمة الدولار في لبنان، التحديثات اليومية لسعر الدولار في لبنان، التحليل المالي للأزمة اللبنانية، أخبار السوق السوداء اللبنانية، أزمة العملة في لبنان، أثر الأزمة الاقتصادية على الليرة اللبنانية، التحليلات الاقتصادية عن لبنان، أخبار الدولار لحظة بلحظة في لبنان، مقارنة سعر الدولار بين الأسواق الرسمية والسوق السوداء، أهم الأخبار الاقتصادية في لبنان، أزمة السيولة المالية في لبنان، أخبار السوق المالية اللبنانية، تحليل سياسي اقتصادي للأزمة اللبنانية، الدولار في البنوك اللبنانية والسوق السوداء، التوجهات الاقتصادية في لبنان، سعر صرف الدولار في السوق السوداء اللبنانية، الوضع الاقتصادي الراهن في لبنان، تحليل سعر صرف الليرة اللبنانية، استراتيجيات الاستقرار الاقتصادي في لبنان، الأزمة المالية اللبنانية وأثرها على العملة، الاقتصاد العالمي وتأثيره على سعر صرف الدولار في لبنان، التحولات الاقتصادية في لبنان، تطور الأزمة الاقتصادية اللبنانية

إليكم سعر صرف الدولار اليوم

سعر صرف الدولار الآن سعر صرف الدولار اليوم لحظة بلحظة اضغط هنا لرؤية التسعيرة المستجدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *