99999987564897564987456987498765433333
99999987564897564987456987498765433333

خبير اقتصادي يحذّر من البطاقة التمويلية… هذا هو الحلّ الأمثل لإنخفاض الدولار

كتبت فاطمة حيدر – لبنان 24:

لم يصدم تصريح وزير المالية غازي وزني الاخير اللبنانيين على رغم خطورة مضمونه، فهم مدركون أن كل المؤشرات لا تبشّر إلا بالمزيد من التأزم، خصوصاً وسط جمود في الملف الحكومي سينسحب تأثيره نحو ضغوطات اقتصادية أشدّ قساوة ستطال الطبقة الفقيرة على وجه الخصوص.

لقد نعى الوزير وزني رسمياً لبنان عبر إعلانه أن الاحتياطات الأجنبية المتبقية للدعم ستنفد في نهاية أيار، محذراً من استمرار آلية الدعم على المواد الغذائية والسلع الأساسية، داعياً الى الإتجاه نحو سياسة جديدة اقتصادية وهي البطاقة التمويلية، التي من المفترض أنها سوف توزع على المواطنين الأكثر فقراً، كي يحصلوا على مبالغ نقدية للإستهلاك.

ووسط فقدان الثقة بشكل كامل بكل ما تستحدثه السلطة وأزلامها وطاقمها من خطط وسياسات اقتصادية، يبقى السؤال: هل تلك البطاقة هي الحل فعلاً وسط مشاهد الذل التي تنتشر يومياً في السوبرماركت والتعاونيات على المواد المدعومة؟ وهل يمكن الإلتفاف حول الآلية الجديدة كما فعل التجار في سياسة الدعم؟ وما هي تداعيات تلك البطاقة على الإقتصاد المفلس؟
كل تلك التساؤلات يجيب عنها الخبير الإقتصادي والمالي الدكتور إيلي يشوعي، مطلقاً صرخة ضد تلك الآلية التي سوف تستنزف أموال المودعين علماً انه المطلوب هو وضع خطة اقتصادية شاملة ودائمة.
“بدل أن نسرق منكم ألف ليرة، سوف نسرق 500 ليرة، مع تمنين الناس”. سائلاً: ما الذي يضمن أن البطاقة التمويلية سوف يستفيد منها اللبناني بنسبة 100%؟! ويستفيض يشوعي شارحاً ان كلفة خطة البطاقة سوف تتراوح بين مليارين و 3 مليارات دولار، من دون أن ننسى الفوضى التي سادت في سياسة الدعم، إذ ان عدد من السياسيين قاموا بتغضية تجار ومحتكرين ومهربين، وبالتالي لا ثقة في الآلية الجديدة.

ويشير يشوعي الى أن إعلان إفلاس لبنان من قبل الحكومة وضعه في عزلة مالية دولية بينما كان يجب على الحكومة أن تدفع استحقاقات الدين الخارجي في 20-20 والتي كانت تبلغ فقط1,8 مليار دولار بدل2,5 مليار دولار وذلك بسبب تراجع قيمة سندات اليوروبوند في الخارج.

وبحسب يشوعي ، فإن الحل الاقتصادي الامثل لو أن لبنان يدفع سندات اليوروبوند، والآن الإتجاه نحو سياسة اقتصادية ناجحة تكمن في أن تُرَد الاموال الى المودعين بواسطة المصارف تدريجياً، وعدم الإستمرار في الاحتياط الالزامي بالدولار المخالف لقانون النقد والتسليف، الأمر الذي سوف يوفر دولارات في السوق، وبالتالي سوف يخفض من قيمته باتجاه الليرة ربما الى مستوى يصل الى 6 آلاف ليرة لبنانية للدولار الواحد، فتنخفض كلفة المعيشة، وبهكذا، كل شخص يدعم نفسه بنفسه.

لا يتفق يشوعي على أن تلك البطاقة هدفها التضامن الإجتماعي، وينبه من أن تلك البطاقة قد يستفيد منها غير اللبنانيين ومواطنو دول خارج الحدود. ويلفت الى أن السياسيين يريدون تجنب الثورة الشعبية بتلك السياسات قصيرة الامد وقليلة المنفعة، مشيرا الى اختفاء 54 مليار دولار للمودعين في البنك المركزي، والرصيد الحالي للودائع في البنك المركزي نحو 10 مليارت دولار نقدا و5 مليارات دولار سندات يوروبوند على الخزينة المفلسة.

وتجد الإشارة الى ان مصطلح البطاقة التموينية المنتشر هو توصيف خاطئ، والأصح هو البطاقة التمويلية، وهذالأن المواطن يحصل من خلالها على مبالغ نقدية وليس بضائع تموينية.

يدرك اللبنانيون أن سياسات المسؤولين سوف تضعهم على حافة “المهوار”، لا بل أصبحوا متيقنين من ذلك، وفي المقابل، يعلم السياسيون أن المواطنين لا يثقون بهم. المشهدية تتكرر وهي صراع على السلطة يقابله صراع على لقمة العيش، في انتظار بارقة امل ما زالت بعيدة الأمد.

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

Crisis، Currency، Currency Board، Currency Exchange Rate، Currency Exchange Rate In Lebanon، Dollars Currency، Economy، Economy Crisis، Economy News، Lebanese Crisis، Lebanese Currency Exchange Rate، Lebanese Economy، Lebanese Economy Crisis، Lebanese Economy News، Lebanon Economy، Lebanon Economy News، The Lebanese Economic Crisis، The Lebanese Economy، The Lebanon Economic Crisis، أخبار إقتصادية، أخبار إقتصادية لبنانية، أخبار إقتصادية لبنانية محلية، أخبار إقتصادية محلية، أخبار إقتصادية محلية لبنانية، أخبار اقتصادية و سياسية في لبنان، إقتصاد، الأزمة الإقتصادية، الأزمة الإقتصادية اللبنانية، الأزمة الإقتصادية المحلية، الأزمة الإقتصادية في لبنان، الإقتصاد اللبناني، الإقتصاد في لبنان، تحديث سعر صرف الدولار الآن، سعر صرف الدولار، سعر صرف الدولار اليوم، سعر صرف الدولار اليوم السوق السوداء لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار اليوم في السوق السوداء، سعر صرف الدولار اليوم في لبنان، سعر صرف الدولار اليوم في لبنان لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار اليوم لبنان، سعر صرف الدولار اليوم لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار في لبنان، سعر صرف الدولار في لبنان اليوم، سعر صرف الدولار في لبنان اليوم عند الصرافين، سعر صرف الدولار في لبنان لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة في لبنان، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة… إليكم كم التسعيرة الحالية، تحليل الأزمة الاقتصادية في لبنان، الأسباب الكامنة وراء تدهور الاقتصاد اللبناني، أثر الأزمة الاقتصادية على حياة اللبنانيين، السياسات الاقتصادية في لبنان وتأثيرها على العملة، الدولار في السوق السوداء اللبنانية، أسعار الصرف الرسمية مقابل السوق السوداء في لبنان، التوقعات المستقبلية لسعر صرف الدولار في لبنان، تاريخ سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية، استراتيجيات التكيف مع الأزمة الاقتصادية في لبنان، الدولار الأمريكي وتأثيره على الاقتصاد اللبناني، تحليل اقتصادي للوضع في لبنان، البنوك اللبنانية وأسعار صرف الدولار، التحديات الاقتصادية في لبنان، أحدث الأخبار الاقتصادية اللبنانية، التوقعات الاقتصادية للبنان، التحليلات الاقتصادية اليومية في لبنان، مستقبل الاقتصاد اللبناني، أخبار الدولار في لبنان، سعر صرف الدولار الرسمي اليوم في لبنان، أزمة الدولار في لبنان، التحديثات اليومية لسعر الدولار في لبنان، التحليل المالي للأزمة اللبنانية، أخبار السوق السوداء اللبنانية، أزمة العملة في لبنان، أثر الأزمة الاقتصادية على الليرة اللبنانية، التحليلات الاقتصادية عن لبنان، أخبار الدولار لحظة بلحظة في لبنان، مقارنة سعر الدولار بين الأسواق الرسمية والسوق السوداء، أهم الأخبار الاقتصادية في لبنان، أزمة السيولة المالية في لبنان، أخبار السوق المالية اللبنانية، تحليل سياسي اقتصادي للأزمة اللبنانية، الدولار في البنوك اللبنانية والسوق السوداء، التوجهات الاقتصادية في لبنان، سعر صرف الدولار في السوق السوداء اللبنانية، الوضع الاقتصادي الراهن في لبنان، تحليل سعر صرف الليرة اللبنانية، استراتيجيات الاستقرار الاقتصادي في لبنان، الأزمة المالية اللبنانية وأثرها على العملة، الاقتصاد العالمي وتأثيره على سعر صرف الدولار في لبنان، التحولات الاقتصادية في لبنان، تطور الأزمة الاقتصادية اللبنانية

إليكم سعر صرف الدولار اليوم

سعر صرف الدولار الآن سعر صرف الدولار اليوم لحظة بلحظة اضغط هنا لرؤية التسعيرة المستجدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *