999999875648976498675498764589765489765432333
999999875648976498675498764589765489765432333

كيف ستفتح القطاعات التجارية الاثنين والدولار على عتبة الـ10000 ل.ل.؟

تفتح القطاعات التجارية بدءا من يوم الاثنين المقبل ابوابها على مراحل، بعد اقفال نتيجة التفشي السريع لوباء كورونا واستمر شهر ونصف الشهر… لكن كيف ستكون هذه العودة، من هم المتسوقون، والسؤال الاهم ماذا عن الاسعار… وسعر الدولار اليوم في السوق السوداء لامس الـ9700 ل.ل. ولا يبدو ان هناك سقفا سيقف عنده!

فالى متى ستصمد القطاعات الاقتصادية؟

يرى رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي شارل عربيد ان الافق مقفل، واذا لم يكن هناك حل جدي في السياسة، فان المنحى الانحداري سيبقى مستمرا، مشددا على ان الواقع الذي وصلنا اليه لا يحتاج الى مسكنات بل الى حلول كبيرة تخلق صدمة ايجابية! سائلا: هل التوقيت الاقليمي يساهم بهكذا حلول؟… لا جواب!

ويشير عربيد عبر وكالة “أخبار اليوم” ان القطاع التجاري سيعود بعد ايام الى العمل منهكا، والقطاع السياحي – لا سيما المطاعم، ليس افضل حالا، بل حين سيفتح مجددا سيكون منهكا اكثر، لا سيما في ظل غياب اي رؤية او حافز.
ويشدد عربيد على ان اي حافز لن يتحقق الا مع تشكيل حكومة قادرة على احداث صدمة ايجابية، ووضع البلد على السكة.

وفي موازاة ذلك، يؤكد عربيد اهمية تثبيت سعر صرف الدولار، فاذا استمر تدهور الليرة نكون امام واقع “فالج لا تعالج”، والاتجاه الى عمق الكارثة التي نحن فيها.

ويقول: لا يمكن ان نحمل المزيد من الكساد وتوقف عن العمل بهذا الشكل، في وقت يرتفع فيه سعر الدولار دون ان يكون هناك طلب فعلي على العملات الصعبة، سائلا: ما هي مبررات هذا الارتفاع اليومي، واين هو الطلب على الدولار، اذا كان الاستهلاك في حدوده الدنيا، وكذلك الاستيراد، والبناء، والتجارة… وبالتالي سعر الدولار يتأثر بالتشاؤم السياسي السائد، وليس نتيجة لعامل اقتصادي نقدي له علاقة بالعرض والطلب…
ويوضح ان هذا الاتجاه التضخمي المتسارع مصطنع ومصحوب بكساد وتوقف كلي عن العمل يشكل نموذجا اقتصاديا غريبا عجيبا، ولا يحل عادة الا من خلال تدخل الدول بضخ السيولة وتنفيذ المشاريع، مشددا على انه من الصعب

خلق هذه الحركة من الداخل، بل يفترض ان يأتي الطلب من خلال استثمار خارجي وسياسة مؤاتية.

وفي السياق عينه، يعتبر عربيد ان غياب الموازنة يفاقم الوضع، حيث كنا نأمل ان يمر عبرها بعض التشريعات التي تسهل او تقسط او تؤجل بعض المستحقات… وبالتالي، يشبّه عربيد الوضع اللبناني بـ”مريض في العناية الفائقة ينتظر الفرج من الله”.

وردا، على سؤال، يذكّر عربيد ان المجلس الاقتصادي والاجتماعي وضع رؤيته التي تتضمن الحلول الناجعة، ولكن اذا لم يكن هناك حكومة، وانطلاقة سياسية فعلية، فلا يوجد اي بارقة امل، بل هناك تراكم احباط، آخرها التخبط الحاصل بشأن لقاح كورونا والتأخر به والمعاناة على مستوى الوضع الصحي.

ويختم: البلد في العناية الفائقة على كل الاصعدة الصحية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية….

تفتح القطاعات التجارية بدءا من يوم الاثنين المقبل ابوابها على مراحل، بعد اقفال نتيجة التفشي السريع لوباء كورونا واستمر شهر ونصف الشهر… لكن كيف ستكون هذه العودة، من هم المتسوقون، والسؤال الاهم ماذا عن الاسعار… وسعر الدولار اليوم في السوق السوداء لامس الـ9700 ل.ل. ولا يبدو ان هناك سقفا سيقف عنده!

فالى متى ستصمد القطاعات الاقتصادية؟

يرى رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي شارل عربيد ان الافق مقفل، واذا لم يكن هناك حل جدي في السياسة، فان المنحى الانحداري سيبقى مستمرا، مشددا على ان الواقع الذي وصلنا اليه لا يحتاج الى مسكنات بل الى حلول كبيرة تخلق صدمة ايجابية! سائلا: هل التوقيت الاقليمي يساهم بهكذا حلول؟… لا جواب!

ويشير عربيد عبر وكالة “أخبار اليوم” ان القطاع التجاري سيعود بعد ايام الى العمل منهكا، والقطاع السياحي – لا سيما المطاعم، ليس افضل حالا، بل حين سيفتح مجددا سيكون منهكا اكثر، لا سيما في ظل غياب اي رؤية او حافز.
ويشدد عربيد على ان اي حافز لن يتحقق الا مع تشكيل حكومة قادرة على احداث صدمة ايجابية، ووضع البلد على السكة.

وفي موازاة ذلك، يؤكد عربيد اهمية تثبيت سعر صرف الدولار، فاذا استمر تدهور الليرة نكون امام واقع “فالج لا تعالج”، والاتجاه الى عمق الكارثة التي نحن فيها.

ويقول: لا يمكن ان نحمل المزيد من الكساد وتوقف عن العمل بهذا الشكل، في وقت يرتفع فيه سعر الدولار دون ان يكون هناك طلب فعلي على العملات الصعبة، سائلا: ما هي مبررات هذا الارتفاع اليومي، واين هو الطلب على الدولار، اذا كان الاستهلاك في حدوده الدنيا، وكذلك الاستيراد، والبناء، والتجارة… وبالتالي سعر الدولار يتأثر بالتشاؤم السياسي السائد، وليس نتيجة لعامل اقتصادي نقدي له علاقة بالعرض والطلب…

ويوضح ان هذا الاتجاه التضخمي المتسارع مصطنع ومصحوب بكساد وتوقف كلي عن العمل يشكل نموذجا اقتصاديا غريبا عجيبا، ولا يحل عادة الا من خلال تدخل الدول بضخ السيولة وتنفيذ المشاريع، مشددا على انه من الصعب خلق هذه الحركة من الداخل، بل يفترض ان يأتي الطلب من خلال استثمار خارجي وسياسة مؤاتية.

وفي السياق عينه، يعتبر عربيد ان غياب الموازنة يفاقم الوضع، حيث كنا نأمل ان يمر عبرها بعض التشريعات التي تسهل او تقسط او تؤجل بعض المستحقات… وبالتالي، يشبّه عربيد الوضع اللبناني بـ”مريض في العناية الفائقة ينتظر الفرج من الله”.

وردا، على سؤال، يذكّر عربيد ان المجلس الاقتصادي والاجتماعي وضع رؤيته التي تتضمن الحلول الناجعة، ولكن اذا لم يكن هناك حكومة، وانطلاقة سياسية فعلية، فلا يوجد اي بارقة امل، بل هناك تراكم احباط، آخرها التخبط الحاصل بشأن لقاح كورونا والتأخر به والمعاناة على مستوى الوضع الصحي.

ويختم: البلد في العناية الفائقة على كل الاصعدة الصحية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية….

المصدر: أخبار اليوم

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

Crisis، Currency، Currency Board، Currency Exchange Rate، Currency Exchange Rate In Lebanon، Dollars Currency، Economy، Economy Crisis، Economy News، Lebanese Crisis، Lebanese Currency Exchange Rate، Lebanese Economy، Lebanese Economy Crisis، Lebanese Economy News، Lebanon Economy، Lebanon Economy News، The Lebanese Economic Crisis، The Lebanese Economy، The Lebanon Economic Crisis، أخبار إقتصادية، أخبار إقتصادية لبنانية، أخبار إقتصادية لبنانية محلية، أخبار إقتصادية محلية، أخبار إقتصادية محلية لبنانية، أخبار اقتصادية و سياسية في لبنان، إقتصاد، الأزمة الإقتصادية، الأزمة الإقتصادية اللبنانية، الأزمة الإقتصادية المحلية، الأزمة الإقتصادية في لبنان، الإقتصاد اللبناني، الإقتصاد في لبنان، تحديث سعر صرف الدولار الآن، سعر صرف الدولار، سعر صرف الدولار اليوم، سعر صرف الدولار اليوم السوق السوداء لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار اليوم في السوق السوداء، سعر صرف الدولار اليوم في لبنان، سعر صرف الدولار اليوم في لبنان لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار اليوم لبنان، سعر صرف الدولار اليوم لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار في لبنان، سعر صرف الدولار في لبنان اليوم، سعر صرف الدولار في لبنان اليوم عند الصرافين، سعر صرف الدولار في لبنان لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة في لبنان، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة… إليكم كم التسعيرة الحالية، تحليل الأزمة الاقتصادية في لبنان، الأسباب الكامنة وراء تدهور الاقتصاد اللبناني، أثر الأزمة الاقتصادية على حياة اللبنانيين، السياسات الاقتصادية في لبنان وتأثيرها على العملة، الدولار في السوق السوداء اللبنانية، أسعار الصرف الرسمية مقابل السوق السوداء في لبنان، التوقعات المستقبلية لسعر صرف الدولار في لبنان، تاريخ سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية، استراتيجيات التكيف مع الأزمة الاقتصادية في لبنان، الدولار الأمريكي وتأثيره على الاقتصاد اللبناني، تحليل اقتصادي للوضع في لبنان، البنوك اللبنانية وأسعار صرف الدولار، التحديات الاقتصادية في لبنان، أحدث الأخبار الاقتصادية اللبنانية، التوقعات الاقتصادية للبنان، التحليلات الاقتصادية اليومية في لبنان، مستقبل الاقتصاد اللبناني، أخبار الدولار في لبنان، سعر صرف الدولار الرسمي اليوم في لبنان، أزمة الدولار في لبنان، التحديثات اليومية لسعر الدولار في لبنان، التحليل المالي للأزمة اللبنانية، أخبار السوق السوداء اللبنانية، أزمة العملة في لبنان، أثر الأزمة الاقتصادية على الليرة اللبنانية، التحليلات الاقتصادية عن لبنان، أخبار الدولار لحظة بلحظة في لبنان، مقارنة سعر الدولار بين الأسواق الرسمية والسوق السوداء، أهم الأخبار الاقتصادية في لبنان، أزمة السيولة المالية في لبنان، أخبار السوق المالية اللبنانية، تحليل سياسي اقتصادي للأزمة اللبنانية، الدولار في البنوك اللبنانية والسوق السوداء، التوجهات الاقتصادية في لبنان، سعر صرف الدولار في السوق السوداء اللبنانية، الوضع الاقتصادي الراهن في لبنان، تحليل سعر صرف الليرة اللبنانية، استراتيجيات الاستقرار الاقتصادي في لبنان، الأزمة المالية اللبنانية وأثرها على العملة، الاقتصاد العالمي وتأثيره على سعر صرف الدولار في لبنان، التحولات الاقتصادية في لبنان، تطور الأزمة الاقتصادية اللبنانية

سعر صرف الدولار اليوم

سعر صرف الدولار الآن سعر صرف الدولار اليوم لحظة بلحظة اضغط هنا لرؤية التسعيرة المستجدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *