999987564897654987654987456323333
999987564897654987654987456323333

هل من امتحانات وشهادات في ظّل الصراع التعليمي !؟

المصدر: International Scopes – سكوبات عالمية | شادي هيلانة

الطالب “بين سندان الاساتذة ومطرقة الدولة”

الامتحانات الرسمية هي الغاية الأساس والنهائية، لإنتاج خريجين يصلحون لسوق العمل، متسلحين بكل وسائل المعرفة التي تتناسب مع العصر الذي  يعيشون فيه، فيعود هذا بالنفع على أسرهم أولاً ثم على المجتمع ثانياً.

البحث عن انقاذ العام الدراسي هو إختبار هامّ للدولة، بدايةً بطريقة استئناف العام الدراسي، وانتهاءً بامتحانات آخر العام.

هناك دولٌ ما زالت تغلق مدارسها منذ بداية أزمة “كورونا”، كما ان اكثر المنظومات قد انهارتّ في دول عظمى، احتلتها ظواهر اجتماعية غير مألوفة، كالدروس الخصوصية والاونلاين، فبات شعارها  الوحيد الخروج بأقل الخسائر التعليمية فى ظل الجائحة.

في لبنان الأمر مختلف، حيث قال احد الاكاديميين البارزين في حديثه الى وكالة “اخبار اليوم”:  لا شك أن قطاع التعليم، من بين العديد من القطاعات الأخرى، قد تلقى ضربةً قاسية اخيرا بسبب الظروف المالية والاقتصادية الحالية التي لاحتّ في الأفق، عدا انّ التعليم عن بعد اثبتّ عدم فعاليته وسط هذه الفوضى. فنظراً للوضع المالي الراهن، لم تكن جميع العائلات قادرة على تحمل رسوم خدمة الإنترنت التي تعد في لبنان من بين الأغلى في العالم، مع اسوأ خدمة، فينام الطالب على انترنت بطيء، ويصحو على انترنت مُعطّل!

ويُضيف ان التخبط واقع ما بين الطلاب وذويهم من جهة، والاساتذة مع مدراء المدارس من جهة ثانية، الذين يقدمون بِجهدٍ كل وقتهم في إعطاء دروس عن بعد بموارد محدودة ودون تدريب مسبق، وايضا هناك مشكلة اخرى تكمن في قدرة مديري المدارس على الدفع لإساتذتهم؟ امّا  التلاميذ فقدوا عاماً دراسياً كاملاً أثناء محاولتهم التكيف مع أسلوب التدريس الجديد غير الفعّال !

وآخر الضحايا هم الأهل، لاضطرارهم إلى دفع رسوم دراسية لخدمة شبه فاشلة مع تخصيص وقتهم لتعليم ابنائهم في المنزل!

صراع المتعاقدين مع التربية

وترى مصادر تعليمية مواكبة، ان هناك مشكلة عقيمة في ملف المتعاقدين، ابرزها تعود إلى العطل الدائم طوال السنة التي قضمتّ أيامهم التعليمية من 150 يوماً إلى 35 حتى الساعة، وبالتالي يخسر الأستاذ نصف عقده السنوي.

كما انّ الاساتذة المتعاقدين يرفضون اي قرار يصدر عن وزارة التربية، فيما خص زيادة يوم تعليمي واحد في الأسبوع، او في حال قرر الوزير تمديد العام الدراسي وهذا ما تم رفضه أيضاً من رابطة التعليم الأساسي.

من جهتها وزارة التربية في كل مناسبة تؤكد أنّ الامتحانات الرسمية قائمة لهذا العام، وقبلها بعام سلمتّ افادات بموجب مرسوم مصدّق حسب الأصول ! فهي تضع السيناريوات دائماً بفعل “المؤكد”، وفي النهاية تُثار الشكوك والتساؤلات حول مصير العام الدراسي والشهادة الرسمية.

ختاماً، يبقى العام الدراسي الجديد رهينة قرار الاساتذة، مع ما يكرره وزير التريية في حكومة تصريف الاعمال طارق المجذوب دائماً في مجالسه الخاصة أنه لن يعطي إفادات، واﻷساتذة يهددّون أنهم لن يشاركوا في الامتحانات الرسمية ان حصلتّ قبل انصافهم والانصياع لمطالبهم.

من جديد ومثل كل نهاية عام دراسي يقع الطالب “بين سندان الاساتذة ومطرقة الدولة”.  فما مصير الآلاف منهم المهدد، دون ان تلوح في الافق بوادر الحلول التي يدفع ضريبتها طلاب لبنان ؟!

عن شادي هيلانة

شادي هيلانة كاتب صحفي حاصل على دبلوم في العلاقات الدولية والسياسات الخارجية والبترولية من جامعة الكويت

شاهد أيضاً

News, international, international scopes, intscopes, scopes, middle east news, latest news of Lebanon, news in Lebanon, news in Lebanon now, news of Lebanon, Lebanon, Lebanon News, Lebanon news today, Lebanon news now, Lebanon government news, Lebanon elections, Lebanon security situation, Lebanese banks, Lebanon economic crisis, Lebanon political crisis, Lebanon currency exchange rate, أخبار لبنان اليوم، اخبار لبنان اليوم عاجل، اخر اخبار لبنان، Lebanon today news, أخبار الحكومة اللبنانية، الوضع الأمني في لبنان، الأزمة السياسية في لبنان، Lebanon government news, Lebanon elections, Lebanon security situation, Lebanon political crisis, سعر صرف الدولار في لبنان، المصارف اللبنانية، الوضع الاقتصادي في لبنان، Lebanon currency exchange rate, Lebanese banks, Lebanon economic crisis, سكوبات، سكوبات عالمية، عالمية, int, int scopes, international, Lebanon, أخبار، أخبار لبنان، اخبار، اخبار Lebanon daily news,لبنان

بزة مزيفة وانتحال صفة.. الأمن العام يوقف “ضابطاً وهمياً” ويحذر المواطنين من الوقوع في فخ الاحتيال!

في إطار عملياتها المستمرة لحماية هيبة المؤسسات الأمنية ومنع استغلال المواطنين، أعلنت المديرية العامة للأمن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *