Doc P 788620 637474453643125480
Doc P 788620 637474453643125480

“المستقبل”: للذين يراهنون على استدارج طرابلس الى الفوضى فأهل المدينة لن يجاروا لهذا المخطط الدنيء

صدر عن “تيار المستقبل” ما يلي:
“بين الايادي المشبوهة التي تعمل على اغراق طرابلس بالفوضى وبين الصرخة المحقة التي تعكس واقع المعاناة المعيشية في الاحياء الشعبية، تتصدر عاصمة الشمال المشهد السياسي والأمني والحياتي، وسط معلومات تؤكد وجود أمر مريب يعود بالذاكرة الى مراحل الفلتان الأمني والاشتباكات المسلحة التي كانت تحصل غب الطلب .

واذا كان الكثير من المواقف قد أكد في الساعات الماضية على وجود جهات حزبية وسياسية وفعاليات محلية، اشتغلت على تسلق اوجاع المواطنين وقامت بتمويل مجموعات بعضها استقدم من خارج طرابلس والشمال، فان أداء اطراف في أجهزة أمنية سواء في غض النظر عن ممارسات مخلة بالأمن والقانون أو في التخلف عن دعم القوى الامنية في الوقت المناسب، هي وجه من وجوه التقصير الذي يثير الشكوك ويطرح الكثير من علامات الاستفهام حول الاهداف المبيتة لعمليات التخريب التي استهدفت الاملاك الخاصة والعامة في المدينة.

ان شكوى اهالي طرابلس، من عجز الدولة عن الوفاء بالتزاماتها الحياتية والمالية تجاه الفقراء وذوي الدخل المحدود، لا يمكن التغاضي عنها خلف ستار التآمر على استقرار المدينة وامنها. فهناك حقيقة ساطعة امام كافة المسؤولين في الحكم والحكومة، بأن احياء الفقر في طرابلس تشكل مواطن للفقراء والعائلات المحتاجة من كل الشمال، وان المسؤولية تقتضي مقاربتها بخطة واضحة ترفع عن كاهل الناس اعباء المعيشة في هذه الظروف الصعبة.

فاذا كانت الدولة تبحث عن تطبيق سليم لقرار الاقفال العام ومنع التجول والتزام البيوت، فعليها ان توفي بالتزاماتها للمواطنين الذين يتوقعون مد يد المساعدة اليهم، وعدم تركهم نهباً للجوع والحاجة والبحث عن لقمة العيش وسط العاصفة الصحية لوباء الكورونا، وحسناً تفعل الدولة، بعد أن تأخرت، بالمبادرة عبر قيادة الجيش إلى توزيع مساعدة الـ 400 ألف ليرة على بعض مستحقيها في الأحياء الفقيرة، والتي يجب أن تستكمل سريعاً لتشمل كافة العائلات المحتاجة في طرابلس وسواها من المناطق. ورب سائل، بعد كل ما نشهده، لماذا هذا التأخير في التوزيع؟ وهل هو متعمد؟ ولماذا لم يتم توزيع المساعدات قبل انفجار الغضب الشعبي؟

ان الحل الامني للازمة المعيشية ليس حلاً، والذين يراهنون على استدراج طرابلس الى ساحات الفوضى والفلتان يعلمون جيداً أن الاكثرية الساحقة من ابناء طرابلس وسكانه، لن يجاروا هذا المخطط الدنيء الذي يطل برأسه من اقبية المخابرات سيئة الذكر وازلامها المعروفين.

ان الدماء التي سقطت في طرابلس، هي بالتأكيد دماء طاهرة افتدت كرامة المدينة ومطالبها وسلامتها، وشكلت عنواناً لتضحيات القوى الامنية دفاعاً عن القانون ومنعاً لسقوط الشمال وعاصمته في المجهول”.

المصدر: لبنان 24

عن Majd Jamous

شاهد أيضاً

News, international, international scopes, intscopes, scopes, middle east news, latest news of Lebanon, news in Lebanon, news in Lebanon now, news of Lebanon, Lebanon, Lebanon News, Lebanon news today, Lebanon news now, Lebanon government news, Lebanon elections, Lebanon security situation, Lebanese banks, Lebanon economic crisis, Lebanon political crisis, Lebanon currency exchange rate, أخبار لبنان اليوم، اخبار لبنان اليوم عاجل، اخر اخبار لبنان، Lebanon today news, أخبار الحكومة اللبنانية، الوضع الأمني في لبنان، الأزمة السياسية في لبنان، Lebanon government news, Lebanon elections, Lebanon security situation, Lebanon political crisis, سعر صرف الدولار في لبنان، المصارف اللبنانية، الوضع الاقتصادي في لبنان، Lebanon currency exchange rate, Lebanese banks, Lebanon economic crisis, سكوبات، سكوبات عالمية، عالمية, int, int scopes, international, Lebanon, أخبار، أخبار لبنان، اخبار، اخبار Lebanon daily news,لبنان,حسن نصر الله, حزب الله, مراسم تشييع نصر الله, تشييع الشهيدين, حسن نصر الله 2025, 23 شباط 2025, الشيخ علي ضاهر, الشيخ نعيم قاسم, مدينة الرئيس كميل شمعون, الوفاء للعهود, "أنا على العهد", شعارات حزب الله, الحشود العالمية, مشاركة دولية في التشييع, القيم والمبادئ في حزب الله, تاريخ حزب الله, Hassan Nasrallah, Hezbollah, Nasrallah's funeral, Hezbollah funeral ceremony, February 23 2025, Sheikh Ali Dahar, Sheikh Naeem Qassem, Kamal Shammoun Sports City, Hezbollah commitment, "I Am on the Covenant" slogan, Hezbollah principles, global participation, Nasrallah legacy, international funeral participation

معضلة السلاح.. تقرير إماراتي يرسم 3 سيناريوهات لمستقبل “الحزب” بين “الأوّلي” والعمل السياسي!

كشف تقرير نشره موقع “إرم نيوز” الإماراتي عن واقع جديد يحيط بـ “حزب الله”، حيث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *