9999987564956748976549876543333
9999987564956748976549876543333

دياب: “ما خصّني… التوبة ما بعيدها!”

قد يكون اهتمام اللبنانيين بتنصيب الادارة الديمقراطية الجديدة، ومتابعة الاحداث والتطورات التي تشهدها الولايات المتحدة الاميركية وعاصمتها، اكبر بكثير من اكتراثهم للحركة التي تشهدها بيروت من لقاءات وزيارات محورها بيت الوسط، ابطالها ثنائي اسطوري، يبدأ مع” سندباد” ولا ينتهي” بغرندايزر”، ظاهرها تشكيل حكومة، باطنها “مصالحة” بين الجنرال والشيخ، الذي حصّن نفسه بجرعتَي لقاح صيني من الحساب الاماراتي.

في أي حال وبعيداً عن ما يتم تسريبه للاعلام، من ايجابية، وفي انتظار ما سيتمخض عن الجولات المكوكية، التي اعادت “العجقة” الى بيت الوسط المحصّن ضد كورونا، جهود كثيرة تُبذل، ووسطاء متعددون يتحركون بين المقار المعنية، على وقع تقاذف التهم والمسؤوليات بالتقصير والتعطيل، بين الازرق والبرتقالي، الذي حدد كل منهما خارطة طريق للحل، على قياس مصالحه.

ووسط تساؤلات عن اسباب اختيار الرئيس دياب بالذات للوساطة، وما اذا كان مدفوعاً من حزب المقاومة او نادي وزراء الحكومات السابقين، يمكن الجزم، وفقاً للتجارب السابقة، فإن رئيس تصريف الاعمال معتاد أحلام اليقظة وفهم الامور على طريقته، واصدار بيانات لا تمت الى الواقع بصلة، ما يبقي فرضية القيادي الطرابلسي، الاقرب الى الحقيقة.

إذاً الاساس،”لا مبادرة ولا من يحزنون”، “القصة وما فيها” تلاوة فعل الندامة قبل “ما يعدّي الخميس وبضهره الجمعة “، موعد الاجتماع الجديد للمجلس الاعلى للدفاع، “وما حدن بيعرف” بماذا قد يبوح الرئيس عون من جديد، فاتحاً قلبه، فيورّطه في حمل “دم الصديق”، بعدما بات الوقت لا “يحرز”، هو الذي لم يصدق الخدمة المجانية التي قدّمها له القاضي صوان، بتعويمه سنياً، لذلك الشطارة تقضي بأن “يزمط بريشه”، وكزدورة بموكب ما شاء الله، بعد زربة بالبيت لأسباب أمنية، لا تشكي من شيئ.

أمّا سندباد الجمهورية، الذي تعوّد “دوزنة” تحركه إعلامياً، فركبَ بساطه وطار من المتحف الى بعبدا ومنها الى بيت الوسط، لتسويق مسعى البطريرك الماروني، وفقاً للمتداول، قد يكون عن قصد لما للواء من مونة ومناعة وممانعة. كل ذلك رغم ان الكثيرين من أهل السياسة ما عادوا “يبلعون” قصة الوساطات تلك، مع تحوّل “الموظفين” الى وزراء فوق العادة، على صورة ومثال الموروثات البعثية من زمن الاحتلال السوري يوم كان “المراحيم” غازي ورستم ومن حولهما يجمعون الرؤساء ويحلّون الخلافات بحفلات “تبويس لحى”، تفرضها اخوّة المسار والمصير. فتغير الوسطاء والرعاة وبقي المبدأ.

في كل الاحوال، كثيرة هي الامور التي سارت خلافاً لرغبة العهد القوي، وقد تكون تلك المسألة من بينها. المهم ان لا ينعدي مدير “الاف. بي. آي”، فيقرّر التّدخل للوساطة بين الرئيسَين ترامب وبايدن، بين الديمقراطيين والجمهوريين، بعدما بات لبنان مثالا يُحتذى به، و…النِعم!

اللافت، وسط كل ذلك، ان المواقف السياسية، للوكلاء، لا تحمل ما يدل الى قرب تحقيق انجاز حكومي، فتغريدة النائب حجار واضحة، “الشراكة نقاش في المسودة، لا فرض اسماء ولا تعطيل مراسيم”، داعماً موقف نائب رئيس تيار المستقبل الذي حسمها “خلي عون يتصالح مع نفسه أولا، أمّا زيارة دياب فهي لتوضيح دوره في الفيلم المسرب، ليردّ النائب البرتقالي ماريو عون، إذاعياً، “بحزم منمّق” خلاصته “ألّف او اعتذر، لانه لا يبدو ان هناك ايجابيات”.

بالتأكيد، القضية لم تعد تأليف الحكومة، حتى ولو تحرك الوسطاء من كل العيارات، ذلك انها لن تبدّل في الواقع السلبي شيئا، لان الرهان اليوم لكسر الستاتيكو هو على حزب المقاومة، الذي له حسابات واجندة اخرى، حيث بديل التأليف للحارة حالياً، مغرٍ اكثر لها ويحقق لها اهدافها على طبق من برتقال.

“يوضع سره بأضعف خلقه”، يقول الشاطر حسن، مستدركاً انها” الحركة بلا بركة”، فالقصة “مين قبل الدجاجة او البيضة”، اي من يبادر للاتصال بمن؟ فبعد ان كان المطلوب تشكيل حكومة بات الطموح مصالحة عون والحريري… هي القاعدة نفسها، بعدما كنا نبحث عن حقيقة من المسؤول عن انفجار المرفأ بات السؤال لماذا “يقوص” صحفي الاخبار على “القائد المرشح” وفقاً للمحللين!

المصدر: ليبانون ديبايت – ميشال نصر

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

News, international, international scopes, intscopes, scopes, middle east news, latest news of Lebanon, news in Lebanon, news in Lebanon now, news of Lebanon, Lebanon, Lebanon News, Lebanon news today, Lebanon news now, Lebanon government news, Lebanon elections, Lebanon security situation, Lebanese banks, Lebanon economic crisis, Lebanon political crisis, Lebanon currency exchange rate, أخبار لبنان اليوم، اخبار لبنان اليوم عاجل، اخر اخبار لبنان، Lebanon today news, أخبار الحكومة اللبنانية، الوضع الأمني في لبنان، الأزمة السياسية في لبنان، Lebanon government news, Lebanon elections, Lebanon security situation, Lebanon political crisis, سعر صرف الدولار في لبنان، المصارف اللبنانية، الوضع الاقتصادي في لبنان، Lebanon currency exchange rate, Lebanese banks, Lebanon economic crisis, سكوبات، سكوبات عالمية، عالمية, int, int scopes, international, Lebanon, أخبار، أخبار لبنان، اخبار، اخبار Lebanon daily news,لبنان,حسن نصر الله, حزب الله, مراسم تشييع نصر الله, تشييع الشهيدين, حسن نصر الله 2025, 23 شباط 2025, الشيخ علي ضاهر, الشيخ نعيم قاسم, مدينة الرئيس كميل شمعون, الوفاء للعهود, "أنا على العهد", شعارات حزب الله, الحشود العالمية, مشاركة دولية في التشييع, القيم والمبادئ في حزب الله, تاريخ حزب الله, Hassan Nasrallah, Hezbollah, Nasrallah's funeral, Hezbollah funeral ceremony, February 23 2025, Sheikh Ali Dahar, Sheikh Naeem Qassem, Kamal Shammoun Sports City, Hezbollah commitment, "I Am on the Covenant" slogan, Hezbollah principles, global participation, Nasrallah legacy, international funeral participation

معضلة السلاح.. تقرير إماراتي يرسم 3 سيناريوهات لمستقبل “الحزب” بين “الأوّلي” والعمل السياسي!

كشف تقرير نشره موقع “إرم نيوز” الإماراتي عن واقع جديد يحيط بـ “حزب الله”، حيث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *