دولار ق
دولار ق

سعر الصرف سيرتفع أكثر خلال الشهرين المُقبلين.. المصارف بدأت تشتري الدولارات من السوق السوداء .. اليكم التفاصيل

المصدر: الأخبار

تُريد المصارف تسديد التزامات خارجية مُستحقة مع مصارف المراسلة، وتكوين حساب خارجي بما لا يقلّ عن 3% من مجموع الودائع بالعملات الأجنبية. ولأنّها لا تملك الدولارات، ولا يُريد أصحابها وكبار المُساهمين المسّ بثروات تراكمت من أموال الناس، تختار المصارف شراء الدولار من السوق السوداء وتحويله إلى الخارج، ما يُهدّد بارتفاع سعر الصرف خلال الشهرين المُقبلين.

 

قادت التحقيقات مع الصرّافين، في أيار الماضي، إلى «الاشتباه» في أنّ مصرف «سوسييتيه جنرال» يشتري الدولارات من السوق عبر «بيع» رواتب موظفي القطاع العام والمودعين، ويُحوّلها إلى الخارج، وهو ما اعترف به مُدير العمليات النقدية في المصرف. الاعتراف أتى بعد الاستماع إلى صرّافين قالوا إنّ مصرف لبنان مسؤول رئيسي عن تدهور سعر الليرة، من خلال شراء الدولارات من الصرّافين بسعر مُرتفع، ما ساهم في زيادة سعر صرف الدولار في مقابل الليرة. سبعة أشهر مرّت، والمصارف لم «ترتدّ»، ولا تزال مُستمرة في «اللعب بالسوق». الدائرة لم تعد محصورة بمصرف أو اثنين، بل توسّع «البيكار» ليشمل عدداً أكبر من المصارف التي تبيع شيكات مصرفية بـ36% من قيمتها، لقاء الحصول على دولارات نقدية. المصارف رهينة «ورقة خضراء»، مُجبرة على تأمينها بهدف تكوين حسابات لها في الخارج (بموجب تعميم مصرف لبنان الرقم 154) بما لا يقلّ عن 3% من مجموع الودائع بالعملات الأجنبية لدى كلّ مصرف. المُهلة تنتهي في 28 شباط 2021، ومصرف لبنان في تعميمه لم يُحدّد ضرورة تأمين المبلغ من خارج لبنان، ومجلس النواب لم يُقرّ قانون القيود على التحويلات المالية، ما وفّر الغطاء للمصارف لاستغلال السوق اللبناني والضغط أكثر فأكثر عليه.

توقّعات عدد من الصرّافين والأشخاص الذين يشترون الشيكات من المصارف تؤكّد أنّ «سعر الدولار في السوق سيصل إلى رقم مرتفع في الشهرين المُقبلين بسبب ارتفاع الطلب عليه من جانب المصارف التي هي بحاجة (مُجتمعةً) إلى تأمين نحو 3 مليارات و400 مليون دولار لإيداعها في حساباتها لدى المصارف المُراسلة». صحيح أنّ المصارف ليست وحدها المسؤولة عن تدهور سعر الصرف، في ظل عوامل أخرى (الضغوط الاقتصادية، تأليف الحكومة، نجاح أو فشل المبادرات الأوروبية…)، لكنّها «مسؤول رئيسي» عن ذلك. عملياتها تتمّ بغطاء من «مُنظّم» القطاع، مصرف لبنان. الـ«أداة» في هذه الحالة هي التعميم الرقم 154، الذي إضافةً إلى عدم منعه تحويل الدولارات من لبنان لتكوين حساب الـ3%، تساهل مع المصارف عبر السماح لها بزيادة رؤوس أموالها بنسبة 20% من الرأسمال (كما كانت في 31 كانون الأول 2018) عبر إعادة تقييم الأصول العقارية الموجودة أساساً في حوزتها، أو تقديم المساهمين لعقارات بدل السيولة، أو تحويل بعض الودائع إلى أسهم، أو إضافة الأرباح الناتجة عن عمليات البيع حتى لو من داخل البلد. «المركزي» لا يصرف النظر حصراً عن شراء المصارف للدولارات بنسبة كبيرة، ولكنّه أيضاً حوّل لها، خلال الأشهر الماضية، دولارات لتسديد التزامات خارجية.

قد يكون ذلك «مقبولاً» في أوضاع طبيعية تحتاج فيها المصارف إلى جرعة دعم حتى لا تنهار كلّياً، ولكنّ المستغرب أن يتزامن استمرار الضغط على سعر الصرف وتحويل مصرف لبنان الدولارات للمصارف إلى الخارج (من حساب التوظيفات الإلزامية في مصرف لبنان) مع التهديد بالتوقّف عن دعم استيراد مواد رئيسية، بحجة أنه لم تعد هناك دولارات كافية، وتصوير «الدعم» على أنّه أصل العلّة التي يُعاني منها الاقتصاد. بحسب نشرة «بلوم انفست»، انخفض صافي الأصول الأجنبية لمصرف لبنان بمقدار 12 ملياراً و45 مليون دولار، وفي الوقت نفسه ارتفع صافي الأصول الأجنبية للمصارف التجارية مليارين و46 مليون دولار خلال الفترة نفسها.

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

Crisis، Currency، Currency Board، Currency Exchange Rate، Currency Exchange Rate In Lebanon، Dollars Currency، Economy، Economy Crisis، Economy News، Lebanese Crisis، Lebanese Currency Exchange Rate، Lebanese Economy، Lebanese Economy Crisis، Lebanese Economy News، Lebanon Economy، Lebanon Economy News، The Lebanese Economic Crisis، The Lebanese Economy، The Lebanon Economic Crisis، أخبار إقتصادية، أخبار إقتصادية لبنانية، أخبار إقتصادية لبنانية محلية، أخبار إقتصادية محلية، أخبار إقتصادية محلية لبنانية، أخبار اقتصادية و سياسية في لبنان، إقتصاد، الأزمة الإقتصادية، الأزمة الإقتصادية اللبنانية، الأزمة الإقتصادية المحلية، الأزمة الإقتصادية في لبنان، الإقتصاد اللبناني، الإقتصاد في لبنان، تحديث سعر صرف الدولار الآن، سعر صرف الدولار، سعر صرف الدولار اليوم، سعر صرف الدولار اليوم السوق السوداء لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار اليوم في السوق السوداء، سعر صرف الدولار اليوم في لبنان، سعر صرف الدولار اليوم في لبنان لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار اليوم لبنان، سعر صرف الدولار اليوم لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار في لبنان، سعر صرف الدولار في لبنان اليوم، سعر صرف الدولار في لبنان اليوم عند الصرافين، سعر صرف الدولار في لبنان لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة في لبنان، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة… إليكم كم التسعيرة الحالية، تحليل الأزمة الاقتصادية في لبنان، الأسباب الكامنة وراء تدهور الاقتصاد اللبناني، أثر الأزمة الاقتصادية على حياة اللبنانيين، السياسات الاقتصادية في لبنان وتأثيرها على العملة، الدولار في السوق السوداء اللبنانية، أسعار الصرف الرسمية مقابل السوق السوداء في لبنان، التوقعات المستقبلية لسعر صرف الدولار في لبنان، تاريخ سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية، استراتيجيات التكيف مع الأزمة الاقتصادية في لبنان، الدولار الأمريكي وتأثيره على الاقتصاد اللبناني، تحليل اقتصادي للوضع في لبنان، البنوك اللبنانية وأسعار صرف الدولار، التحديات الاقتصادية في لبنان، أحدث الأخبار الاقتصادية اللبنانية، التوقعات الاقتصادية للبنان، التحليلات الاقتصادية اليومية في لبنان، مستقبل الاقتصاد اللبناني، أخبار الدولار في لبنان، سعر صرف الدولار الرسمي اليوم في لبنان، أزمة الدولار في لبنان، التحديثات اليومية لسعر الدولار في لبنان، التحليل المالي للأزمة اللبنانية، أخبار السوق السوداء اللبنانية، أزمة العملة في لبنان، أثر الأزمة الاقتصادية على الليرة اللبنانية، التحليلات الاقتصادية عن لبنان، أخبار الدولار لحظة بلحظة في لبنان، مقارنة سعر الدولار بين الأسواق الرسمية والسوق السوداء، أهم الأخبار الاقتصادية في لبنان، أزمة السيولة المالية في لبنان، أخبار السوق المالية اللبنانية، تحليل سياسي اقتصادي للأزمة اللبنانية، الدولار في البنوك اللبنانية والسوق السوداء، التوجهات الاقتصادية في لبنان، سعر صرف الدولار في السوق السوداء اللبنانية، الوضع الاقتصادي الراهن في لبنان، تحليل سعر صرف الليرة اللبنانية، استراتيجيات الاستقرار الاقتصادي في لبنان، الأزمة المالية اللبنانية وأثرها على العملة، الاقتصاد العالمي وتأثيره على سعر صرف الدولار في لبنان، التحولات الاقتصادية في لبنان، تطور الأزمة الاقتصادية اللبنانية

إليكم سعر صرف الدولار اليوم

سعر صرف الدولار الآن سعر صرف الدولار اليوم لحظة بلحظة اضغط هنا لرؤية التسعيرة المستجدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *