99999987654896748967548964586743333
99999987654896748967548964586743333

أزمة الحكومة و”حزب الله” طويلة ومفاجآت فرنسية.. ماكرون لن يزور بيروت؟

كتب منير الربيع في صحيفة “المدن” تحت عنوان “سأم فرنسي وأميركي من التمييز بين لبنان وحزب الله”: “لم تحظَ زيارة وزير السياحة وشؤون الفرنسيين في الخارج جان باتيست لوموان، لبنان الجمعة 21 آب الجاري، بالاهتمام اللبناني الواضح، مقارنة بزيارات الديبلوماسيين الذين توافدوا على بيروت بعد انفجار المرفأ.

زيارة ماكرون لم تعد مؤكدة

وحتى اللقاءات التي عقدها الوزير الفرنسي لم تنل الاهتمام المطلوب، رغم أنه مبعوث رئاسي فرنسي، لاستكشاف توجهات المسؤولين اللبنانيين بعد زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لبنان، وتقدّم باريس بمبادرة لحّل الأزمات اللبنانية.

ولزيارة الوزير الفرنسي بُعدٌ يشير إلى إصرار باريس على الحضور في لبنان. لكن الزيارة لم تقابل بالجدّية اللبنانية المطلوبة. وهذا عامل سلبي قد يؤثر على زيارة ماكرون لبنان في الأول من أيلول المقبل. وهناك معلومات تفيد بأن الزيارة لم تعد مؤكدة، لاسباب عدة:

اولا،ً عدم تحقيق اللبنانيين أي تقدم على صعيد المبادرة الفرنسية.

ثانياً، بروز معلومات عن رفض بعض الأفرقاء اللبنانيين الورقة الإصلاحية الفرنسية، وخصوصاً ما يتعلق منها بالانتخابات النيابية المبكرة، وبالمداورة في الحقائب الوزارية، وتلك المتعلقة مباشرة بقطاع الكهرباء.

ثالثاً، هناك من يستغل التدخل الفرنسي ويسجِّله في حسابه الخاص لكسر عزلته، ساعياً لفتح باريس طريق التفاوض الإيراني – الأميركي الجدّي. وذلك على قاعدة أن إيران وحزب الله يعتبران باريس مضطرة أو لا يسعها إلا أن تُبقي علاقتها بهما قائمة ومستمرة، ومن باب تحصيل الحاصل. وهما يهدفان إلى استعمال باريس للتفاوض المباشر والعلاقة المباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية.

اقتراب التخلي الأميركي

لا شيء لبنانياً يبدو مبشّراً بالخروج من الأزمة قريباً. فالطريقة الوحيدة لسلوك طريق الحلّ، هي تشكيل حكومة لبنانية تلاقى التطلعات الأميركية والفرنسية، على الرغم من بعض الاختلافات بين الجانبين.

وحتى الآن ليس من إشارات لبنانية إيجابية. وهذا قد يدفع الأميركيين إلى وقف اهتمامهم بلبنان، والتخلي عن مبادراتهم ومساعيهم ومساعدتهم. ما يضع البلاد أمام المزيد من الانهيارات. والمعلوم أن قاعدتي الارتكاز في البلد هما القطاع المصرفي والجيش اللبناني: الأول في حال انهيار. والجيش غير قادر على السماح لقوات اليونفيل بالتنقل حيث تشاء وفق الرغبة الأميركية.

وهناك تبعات خطرة جداً لذلك. ولا يبدو أن هناك أحداً على قدر هذه التطلعات أو التصورات وتدارك المخاطر.

وعدم إظهار رئيس الجمهورية وجبران باسيل الجدية في تشكيل الحكومة سريعاً، يجعل لبنان كإيران وفنزويلا، ويخضعه لعقوبات شاملة، بلا فصل ولا تمييز بين الدولة وحزب الله.

والحل الوحيد تشكيل حكومة قادرة على اتخاذ قرارات سريعة، في الإصلاح المالي والاقتصادي.

الرهان الإيراني على بايدن فاشل

لكن الأميركيين والفرنسيين لن يتدخلوا في تفاصيل كثيرة في شكل الحكومة، بل يهتمون بمضمونها ومنهجها وخطّتها. وهذا ما تلخّصه مصادر متابعة في قراءتها لموقف ديفيد هيل حول التصرف الأميركي مع حكومة تضم حزب الله: واشنطن لم تعد تريد من اللبنانيين مواجهة حزب الله، بل هي تتكفل بذلك بعقوباتها على الحزب ولبنان معاً.

وهذا ما ينعكس تخبطاً في الداخل اللبناني، وسط عدم امتلاك أي طرف ترف المناورة أو الاستثمار بالوقت، وخصوصاً حزب الله والعهد العوني. وعدم تحقيق أي خرق في المساعي الحكومية، يضيّق هامش المناورات أكثر فأكثر. عندما يفقد الأميركيون الصبر والأمل في تحقيق تقدّم في لبنان، سيكون ردّ فعلهم كبيراً جداً. وهذا قد يلغي زيارة ديفيد شينكر لبنان.

ولم تسقط ورقة التلويح بالعقوبات من اليد الأميركية. والهامش يضيق أكثر فأكثر. والرهان الإيراني على فوز جو بايدن، لا يبدو في محله، ولن يكون ناجعاً أو مفيداً، وسط إصرار أميركي على أن زمن اللعب والمناورات قد انتهى. وبايدن لن يغيّر كثيراً عن مسار ترامب، وأي اتفاق يُفترض أن تقابله تنازلات كبيرة”.

المصدر: المدن

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

News, international, international scopes, intscopes, scopes, middle east news, latest news of Lebanon, news in Lebanon, news in Lebanon now, news of Lebanon, Lebanon, Lebanon News, Lebanon news today, Lebanon news now, Lebanon government news, Lebanon elections, Lebanon security situation, Lebanese banks, Lebanon economic crisis, Lebanon political crisis, Lebanon currency exchange rate, أخبار لبنان اليوم، اخبار لبنان اليوم عاجل، اخر اخبار لبنان، Lebanon today news, أخبار الحكومة اللبنانية، الوضع الأمني في لبنان، الأزمة السياسية في لبنان، Lebanon government news, Lebanon elections, Lebanon security situation, Lebanon political crisis, سعر صرف الدولار في لبنان، المصارف اللبنانية، الوضع الاقتصادي في لبنان، Lebanon currency exchange rate, Lebanese banks, Lebanon economic crisis, سكوبات، سكوبات عالمية، عالمية, int, int scopes, international, Lebanon, أخبار، أخبار لبنان، اخبار، اخبار Lebanon daily news,لبنان,حسن نصر الله, حزب الله, مراسم تشييع نصر الله, تشييع الشهيدين, حسن نصر الله 2025, 23 شباط 2025, الشيخ علي ضاهر, الشيخ نعيم قاسم, مدينة الرئيس كميل شمعون, الوفاء للعهود, "أنا على العهد", شعارات حزب الله, الحشود العالمية, مشاركة دولية في التشييع, القيم والمبادئ في حزب الله, تاريخ حزب الله, Hassan Nasrallah, Hezbollah, Nasrallah's funeral, Hezbollah funeral ceremony, February 23 2025, Sheikh Ali Dahar, Sheikh Naeem Qassem, Kamal Shammoun Sports City, Hezbollah commitment, "I Am on the Covenant" slogan, Hezbollah principles, global participation, Nasrallah legacy, international funeral participation

معضلة السلاح.. تقرير إماراتي يرسم 3 سيناريوهات لمستقبل “الحزب” بين “الأوّلي” والعمل السياسي!

كشف تقرير نشره موقع “إرم نيوز” الإماراتي عن واقع جديد يحيط بـ “حزب الله”، حيث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *