دولار
دولار

انهيار إتفاق الصرافين مع “المركزي”…الدولار قد يرتفع أكثر

كما كان متوقعاً، يبدو أنّ الاتفاق بين صرّافي الفئة “أ” وبين رئاسة الحكومة ومصرف لبنان لن يصمد وسيؤول إلى الانهيار قريباً هو الآخر على شاكلة الملفات كلها في هذا البلد المأزوم. فقد كشفت معلومات خاصة لـ”أساس” أنّ بعض المؤسسات الصيرفية من فئة “أ”، توقفت عن تنفيذ بنود الاتفاق الذي منحها صلاحيات استثنائية تخصّ بيع الدولارات المدعومة للمواطنين، فيما تفكّر مؤسسات أخرى مشابهة، في اتخاذ الخطوة نفسها في حال استمرّ الانحدار بحجم الدولارات التي يسلّمها إياها مصرف لبنان.

مصدر في نقابة الصرافين كشف لـ”أساس” أنّ هذا القرار “فردي يخصّ بعض الشركات التي تتمتع بحرية كاملة في هذا الشأن، ولا يعبر عن توجه نقابة الصرّافين… أقله إلى الآن”، وأنّ النقابة ستستمّر في “تنفيذ الاتفاق حتى اشعار لآخر”، من دون أن ينفي هذا المصدر “امتعاض النقابة من التراجع الضخم الذي ضرب حجم الدولارات” التي يسلمها إياهم المصرف المركزي، إلى حدود 70%”.

يقول المصدر إنّ هذه الدولارات “ما عادت تكفي حتى لرواتب الخدم أو لتذاكر السفر”، وأنّ هناك “احتمالاً بتوجه النقابة مكرهة صوب قرار مماثل في المستقبل”. يضيف: “نجري اتصالات مع المصرف المركزي من أجل زيادة المبلغ، لكن الأخير يؤكد أنّ الحوالات تراجعت كثيراً. هذا الأمر يتسبّب لنا بالإرباك لأننا بتنا مجبرين على المفاضلة ورسم الأولويات بين الزبائن”، كاشفاً أنّ التباين في حجم شركات الصرافة وعدد فروعها يشكل أزمة، فهناك شركات بـ4 فروع تأخد المبلغ نفسه الخاص بشركات لا تملك سوى فرع واحد”.

المصدر كشف أنّ هذا المبلغ “كان يقدّر بنحو 4 ملايين دولار يومياً وقد انحدر في الأيام القليلة الماضية إلى نحو 1.2 مليون دولار فقط”، فيما السبب يعود إلى إصرار مصرف لبنان على “عدم تحريك احتياطاته” من العملة الأجنبية، والاكتفاء بضخّ دولارات التحويلات الخارجية المتأتية من أموال المغتربين عبر شركات التحويل مثل “ويسترن يونيون” و”أو.أم.تي” و”موني غرام” وغيرها.

يكشف المصدر أنّ المبلغ المخصص للشركة الواحدة بداية الاتفاق “كان يُقدّر بقرابة 300 ألف دولار يومياً”، يُقدّم طلب الحصول عليها إلى مصرف لبنان بواسطة البريد الالكتروني صباحاً فيأتي الردّ بالمواقفة مع “تحديد حصة كل شركة صرافة بالتساوي. أما اليوم فما عاد المبلغ يتخطى حدود 55 ألف دولار للشركة الواحدة”.

قد يكون تململ الصرافين هو نوع من الـ”غنج”، الذي يرمي إلى إنتاج الأزمة مجدداً، علّ إحياءها يؤدي إلى رفع سعر صرف الدولار مجدداً، من أجل الضغط على مصرف لبنان لزيادة كمية الدولارات. لكن حتى اللحظة، لا مؤشرات جدية توحي بأن ذلك سيحصل، وذلك بسبب شحّ الدولارات المتأتية من شركات تحويل الأموال التي يخصّص مصرف لبنان دولاراتها دون غيرها، لهذا السوق. ويعود شحّ الدولارات المحوّلة بشكل رئيسي، إلى الهامش الكبير الذي يقارب الضعف، بين سعر “السوق السوداء” المراوح بين 7900 للشراء و8100 مبيع اليوم، وبين التسعيرة التي يحدّدها مصرف لبنان بـ3900 ليرة.

هذا الهامش دفع باللبنانيين، بعد إعادة فتح المطار، إلى إرسال الدولارات الـfresh إلى ذويهم مع الواصلين إلى الأراضي اللبنانية من دون اقتطاع أي قرش من قيمتها. يضاف إلى ذلك أزمة انحسار حجم التحويلات أصلاً، بسبب تراجع أعمال المغتربين أنفسهم في الخارج جراء جائحة كورونا، وخصوصاً في دول الخليج العربي حيث بات جلّ هؤلاء يتقاضى نِسَب محدّدة من أصل رواتبهم، أو بعضهم توقف عن العمل.

لكن ما سبب اهتمام الصرافين بدولارات مصرف لبنان ولماذا الـ”غنج” طالما أن سعر صرف “السوق السوداء” هو الطاغي؟

بحسب معلومات خاصة لـ”أساس” فإن بعض صرافي الفئة “أ” يهتمّ بشأن هذه الدولارات، ويطمح بأن تكون أكبر حجماً من ذلك بكثير، لأنّ “بعضهم فتح باب تجارة جديد من خلالها”، إذ باتوا يعمدون إلى بيع هذه الدولارات للتجار وللمواطنين بسعر 5 آلاف وليس بـ3900 ليرة، أو من خلال تلزيم بيعها لصرّافي الفئة “ب”، مقابل نسبة صغيرة من الهامش الربح بين التسعيرتين. ما يعني أنّ الصرافين يطمحون إلى مزيد من الربح، خصوصاً بعد إخراج السلة الغذائية وتلزيم ضخّ دولاراتها للمصارف وليس للصرافين، ففقدوا بذلك مصدراً مهماً للربح السهل.

وكان الاتفاق قد منح صرّافي الفئة “أ”، صلاحيات وُصفت بـ”الإستثنائية”. وقد شهدث مواقع الأخبار والتواصل الاجتماعي يوم توقيعه نهاية شهر أيّار، موجات اعتراضات عارمة بسبب السلطة الاستنسابية التي منحها للصرافين، والقاضية ببيع المواطنين الدولارات للاستعمالات الخاصة (تراجعت عنه النقابة بعد نحو أسبوعين) وكذلك تحويل رواتب العاملات الأجنبيات، وتسديد ثمن تذاكر السفر للبنانيين، وتحويل الدولارات إلى الطلاب في الخارج، إضافة إلى صلاحية فتح الاعتمادات للتجار والمستوردين وكل ذلك بسعر صرف 3850/3900 ليرة لبنانية.

ولم يفضِ الإتفاق في حينه إلى لجم الطلب على الدولار،. فقد واظب سعر الصرف في “السوق السوداء” على الصعود، فبلغ في مراحل معيّنة عتبة الـ10 آلاف ليرة لبنانية للدولار الواحد، فيما بقي سعر الصرف المعلن على منصّة المصرف المركزي صُوَرياَ وغيرَ قابل للتطبيق، وبقيت “?السوق السوداء”? هي السوق الفعلية التي تجري فيها عمليات التبادل بأرقام مرتفعة. أما اليوم، فيستقر سعر الصرف عند معدل 8000 ليرة لبنانية…

لكن إلى متى؟

يكشف المصدر أنّ المبلغ المخصص للشركة الواحدة بداية الاتفاق “كان يُقدّر بقرابة 300 ألف دولار يومياً”، يُقدّم طلب الحصول عليها إلى مصرف لبنان بواسطة البريد الالكتروني صباحاً فيأتي الردّ بالمواقفة مع “تحديد حصة كل شركة صرافة بالتساوي. أما اليوم فما عاد المبلغ يتخطى حدود 55 ألف دولار للشركة الواحدة”.

قد يكون تململ الصرافين هو نوع من الـ”غنج”، الذي يرمي إلى إنتاج الأزمة مجدداً، علّ إحياءها يؤدي إلى رفع سعر صرف الدولار مجدداً، من أجل الضغط على مصرف لبنان لزيادة كمية الدولارات. لكن حتى اللحظة، لا مؤشرات جدية توحي بأن ذلك سيحصل، وذلك بسبب شحّ الدولارات المتأتية من شركات تحويل الأموال التي يخصّص مصرف لبنان دولاراتها دون غيرها، لهذا السوق. ويعود شحّ الدولارات المحوّلة بشكل رئيسي، إلى الهامش الكبير الذي يقارب الضعف، بين سعر “السوق السوداء” المراوح بين 7900 للشراء و8100 مبيع اليوم، وبين التسعيرة التي يحدّدها مصرف لبنان بـ3900 ليرة.

هذا الهامش دفع باللبنانيين، بعد إعادة فتح المطار، إلى إرسال الدولارات الـfresh إلى ذويهم مع الواصلين إلى الأراضي اللبنانية من دون اقتطاع أي قرش من قيمتها. يضاف إلى ذلك أزمة انحسار حجم التحويلات أصلاً، بسبب تراجع أعمال المغتربين أنفسهم في الخارج جراء جائحة كورونا، وخصوصاً في دول الخليج العربي حيث بات جلّ هؤلاء يتقاضى نِسَب محدّدة من أصل رواتبهم، أو بعضهم توقف عن العمل.

لكن ما سبب اهتمام الصرافين بدولارات مصرف لبنان ولماذا الـ”غنج” طالما أن سعر صرف “السوق السوداء” هو الطاغي؟

بحسب معلومات خاصة لـ”أساس” فإن بعض صرافي الفئة “أ” يهتمّ بشأن هذه الدولارات، ويطمح بأن تكون أكبر حجماً من ذلك بكثير، لأنّ “بعضهم فتح باب تجارة جديد من خلالها”، إذ باتوا يعمدون إلى بيع هذه الدولارات للتجار وللمواطنين بسعر 5 آلاف وليس بـ3900 ليرة، أو من خلال تلزيم بيعها لصرّافي الفئة “ب”، مقابل نسبة صغيرة من الهامش الربح بين التسعيرتين. ما يعني أنّ الصرافين يطمحون إلى مزيد من الربح، خصوصاً بعد إخراج السلة الغذائية وتلزيم ضخّ دولاراتها للمصارف وليس للصرافين، ففقدوا بذلك مصدراً مهماً للربح السهل.

وكان الاتفاق قد منح صرّافي الفئة “أ”، صلاحيات وُصفت بـ”الإستثنائية”. وقد شهدث مواقع الأخبار والتواصل الاجتماعي يوم توقيعه نهاية شهر أيّار، موجات اعتراضات عارمة بسبب السلطة الاستنسابية التي منحها للصرافين، والقاضية ببيع المواطنين الدولارات للاستعمالات الخاصة (تراجعت عنه النقابة بعد نحو أسبوعين) وكذلك تحويل رواتب العاملات الأجنبيات، وتسديد ثمن تذاكر السفر للبنانيين، وتحويل الدولارات إلى الطلاب في الخارج، إضافة إلى صلاحية فتح الاعتمادات للتجار والمستوردين وكل ذلك بسعر صرف 3850/3900 ليرة لبنانية.

ولم يفضِ الإتفاق في حينه إلى لجم الطلب على الدولار،. فقد واظب سعر الصرف في “السوق السوداء” على الصعود، فبلغ في مراحل معيّنة عتبة الـ10 آلاف ليرة لبنانية للدولار الواحد، فيما بقي سعر الصرف المعلن على منصّة المصرف المركزي صُوَرياَ وغيرَ قابل للتطبيق، وبقيت “?السوق السوداء”? هي السوق الفعلية التي تجري فيها عمليات التبادل بأرقام مرتفعة. أما اليوم، فيستقر سعر الصرف عند معدل 8000 ليرة لبنانية…

لكن إلى متى؟

لننتظر تحرّك الصرّافين.

لننتظر تحرّك الصرّافين.

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

Crisis، Currency، Currency Board، Currency Exchange Rate، Currency Exchange Rate In Lebanon، Dollars Currency، Economy، Economy Crisis، Economy News، Lebanese Crisis، Lebanese Currency Exchange Rate، Lebanese Economy، Lebanese Economy Crisis، Lebanese Economy News، Lebanon Economy، Lebanon Economy News، The Lebanese Economic Crisis، The Lebanese Economy، The Lebanon Economic Crisis، أخبار إقتصادية، أخبار إقتصادية لبنانية، أخبار إقتصادية لبنانية محلية، أخبار إقتصادية محلية، أخبار إقتصادية محلية لبنانية، أخبار اقتصادية و سياسية في لبنان، إقتصاد، الأزمة الإقتصادية، الأزمة الإقتصادية اللبنانية، الأزمة الإقتصادية المحلية، الأزمة الإقتصادية في لبنان، الإقتصاد اللبناني، الإقتصاد في لبنان، تحديث سعر صرف الدولار الآن، سعر صرف الدولار، سعر صرف الدولار اليوم، سعر صرف الدولار اليوم السوق السوداء لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار اليوم في السوق السوداء، سعر صرف الدولار اليوم في لبنان، سعر صرف الدولار اليوم في لبنان لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار اليوم لبنان، سعر صرف الدولار اليوم لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار في لبنان، سعر صرف الدولار في لبنان اليوم، سعر صرف الدولار في لبنان اليوم عند الصرافين، سعر صرف الدولار في لبنان لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة في لبنان، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة… إليكم كم التسعيرة الحالية، تحليل الأزمة الاقتصادية في لبنان، الأسباب الكامنة وراء تدهور الاقتصاد اللبناني، أثر الأزمة الاقتصادية على حياة اللبنانيين، السياسات الاقتصادية في لبنان وتأثيرها على العملة، الدولار في السوق السوداء اللبنانية، أسعار الصرف الرسمية مقابل السوق السوداء في لبنان، التوقعات المستقبلية لسعر صرف الدولار في لبنان، تاريخ سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية، استراتيجيات التكيف مع الأزمة الاقتصادية في لبنان، الدولار الأمريكي وتأثيره على الاقتصاد اللبناني، تحليل اقتصادي للوضع في لبنان، البنوك اللبنانية وأسعار صرف الدولار، التحديات الاقتصادية في لبنان، أحدث الأخبار الاقتصادية اللبنانية، التوقعات الاقتصادية للبنان، التحليلات الاقتصادية اليومية في لبنان، مستقبل الاقتصاد اللبناني، أخبار الدولار في لبنان، سعر صرف الدولار الرسمي اليوم في لبنان، أزمة الدولار في لبنان، التحديثات اليومية لسعر الدولار في لبنان، التحليل المالي للأزمة اللبنانية، أخبار السوق السوداء اللبنانية، أزمة العملة في لبنان، أثر الأزمة الاقتصادية على الليرة اللبنانية، التحليلات الاقتصادية عن لبنان، أخبار الدولار لحظة بلحظة في لبنان، مقارنة سعر الدولار بين الأسواق الرسمية والسوق السوداء، أهم الأخبار الاقتصادية في لبنان، أزمة السيولة المالية في لبنان، أخبار السوق المالية اللبنانية، تحليل سياسي اقتصادي للأزمة اللبنانية، الدولار في البنوك اللبنانية والسوق السوداء، التوجهات الاقتصادية في لبنان، سعر صرف الدولار في السوق السوداء اللبنانية، الوضع الاقتصادي الراهن في لبنان، تحليل سعر صرف الليرة اللبنانية، استراتيجيات الاستقرار الاقتصادي في لبنان، الأزمة المالية اللبنانية وأثرها على العملة، الاقتصاد العالمي وتأثيره على سعر صرف الدولار في لبنان، التحولات الاقتصادية في لبنان، تطور الأزمة الاقتصادية اللبنانية

سعر صرف الدولار اليوم

سعر صرف الدولار الآن سعر صرف الدولار اليوم لحظة بلحظة اضغط هنا لرؤية التسعيرة المستجدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *