99874563249865189654133
99874563249865189654133

ابتكارات المصارف الجديد… لَيْلَرة الودائع والتخلي عن الدولار

كتب خالد أبو شقرا في “نداء الوطن” قبل أيام قليلة تقدم أحد زبائن مصرف ما بطلب سحب حصته الشهرية من حسابه بالدولار بحسب التعميم رقم 151. إلا ان المفاجأة كانت برفض المصرف اتمام العملية قبل توقيع العميل على نموذج “سحب نقدي من حساب صغير بموجب التعميم الأساسي 148″. هذا النموذج يسمح للمصرف بـ”تحويل أرصدة حسابات الدائنين المتعلقة بالحسابات المذكورة أعلاه وجميع حسابات المعرّف المصرفي ذات الصلة إلى الليرة اللبنانية بسعر الصرف، الذي سيتحدد وفقاً للآلية التي يتم تحديدها في التعميم 148 وإلى امكانية خصم أو تسوية أي حساب يعود للعميل”.

المغالطات الثلاث/ إستنسابية المصارف

المفارقة هنا ان حساب العميل لا يتوافق مع التعميم 148 المتعلق بالحسابات التي تقل عن 3 آلاف دولار أو 5 ملايين ليرة، فهو يملك مبلغاً يفوق الـ 100 الف دولار، هذا أولاً. أما ثانياً فان هذا النموذج لا يطبق على أصحاب الارصدة الصغيرة أو الرواتب الموطنة بالدولار، والذين يستفيدون تلقائياً من التعيم 151، أي سحب قيمة معينة من الدولار شهرياً على اساس سعر صرف المنصة، والمحدد آنياً بـ 3850. أما ثالثاً والأخطر فان هذا النموذج المفروض من المصرف يجبر العميل على الموافقة على تحويل كافة ارصدة حساباته المفتوحة لدى البنك المعني إلى الليرة اللبنانية، وبالسعر الذي يحدده المصرف.

يشير أحد المصرفيين الى ان “ارغام المودعين على توقيع مثل هذا النموذج هو استنسابي وليس قاعدة عامة معتمدة في كل المصارف”. وبرأيه فان هذا السلوك ما هو “الا تكرار فاشل لمحاولة أحد اكبر المصارف تطبيق مثل هذا الاجراء قبل فترة وجيزة، ليعاد سحبه سريعاً وفي اليوم نفسه بعد احداثه ضجة كبيرة في وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وتجمهُر المودعين والثوار أمام المصرف مهددين بتحطيمه”.

الضغط “المخملي”

أما عن السبب الذي قد يدفع المصارف إلى اتخاذ مثل هذه الاجراءات الظالمة والمخالفة للقواعد والاصول، فهو “تقليص الديون”، يقول المصرفي. “فتحويل 100 الف دولار إلى الليرة اللبنانية يعني عملياً تراجع مطلوبات البنك، المدولرة بنسبة 70 في المئة، تجاه المودعين. وبالتالي فان تحويل المطلوبات من الدولار، العاجز عن دفعه، الى الليرة يعتبر امراً محبباً للمصرف. خصوصاً اذا كانت مطبعة مصرف لبنان “شغالة”، والبنوك تستطيع الحصول على ما تريد من مبالغ بالليرة اللبنانية”.

السبب الثاني الذي يدفع المصارف إلى اعتماد هذه الاساليب باستغلال زبائنها فهو ببساطة “لانها تستطيع”. وهذا ما يعرف تقنياً بـ Abuse of dominant position أما باللغة المحكية فهو ضغط “مخملي”. فالمصرف، أي مصرف، هو القابض على الاموال والمتحكم بها. ورغم اتهامه بإساءة الامانة وإخلاله بالعقود الموقعة مع زبائنه، فان لا احد لغاية اللحظة يستطيع ارغامه على تسييل الودائع بالعملة التي وضعت فيها. ولديه حرية التصرف بدفع جزء بسيط منها بحسب التعميمين 148 و151 أو دفعها بواسطة شيك مصرفي، لتخرج من عنده وتعلق في مصرف آخر. حتى ان الدعوات القضائية التي ترفع لم ولن تأخذ طريقها الى التنفيذ.

إستغلال المودعين

أخطر ما في الامر ان إجبار المصارف على تحويل كـامل الوديعة الى الليرة اللبنانية سائر على قدم وساق.

وقد مر وسيمر على بعض المودعين بسبب الحاجة أو الجهل. فارتفاع معدلات البطالة الى اكثر من 50 في المئة واستمرار حالات الصرف من العمل، ستجبر الكثيرين من صغار المودعين الذين يملكون بضعة آلاف من الدولارات على سحبها لتأمين معيشتهم، بغض النظر عن الشروط والاملاءات المصرفية. وجزء آخر قد يوقّع على مثل هذا التنازل للمصرف عن جهل وعدم دراية. وفي جميع الاحوال فان بعض المصارف تستفيد من كل تنازل يوقّعه الزبون في تقليص دينها أكثر على حساب المودعين.

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

Crisis، Currency، Currency Board، Currency Exchange Rate، Currency Exchange Rate In Lebanon، Dollars Currency، Economy، Economy Crisis، Economy News، Lebanese Crisis، Lebanese Currency Exchange Rate، Lebanese Economy، Lebanese Economy Crisis، Lebanese Economy News، Lebanon Economy، Lebanon Economy News، The Lebanese Economic Crisis، The Lebanese Economy، The Lebanon Economic Crisis، أخبار إقتصادية، أخبار إقتصادية لبنانية، أخبار إقتصادية لبنانية محلية، أخبار إقتصادية محلية، أخبار إقتصادية محلية لبنانية، أخبار اقتصادية و سياسية في لبنان، إقتصاد، الأزمة الإقتصادية، الأزمة الإقتصادية اللبنانية، الأزمة الإقتصادية المحلية، الأزمة الإقتصادية في لبنان، الإقتصاد اللبناني، الإقتصاد في لبنان، تحديث سعر صرف الدولار الآن، سعر صرف الدولار، سعر صرف الدولار اليوم، سعر صرف الدولار اليوم السوق السوداء لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار اليوم في السوق السوداء، سعر صرف الدولار اليوم في لبنان، سعر صرف الدولار اليوم في لبنان لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار اليوم لبنان، سعر صرف الدولار اليوم لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار في لبنان، سعر صرف الدولار في لبنان اليوم، سعر صرف الدولار في لبنان اليوم عند الصرافين، سعر صرف الدولار في لبنان لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة في لبنان، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة… إليكم كم التسعيرة الحالية، تحليل الأزمة الاقتصادية في لبنان، الأسباب الكامنة وراء تدهور الاقتصاد اللبناني، أثر الأزمة الاقتصادية على حياة اللبنانيين، السياسات الاقتصادية في لبنان وتأثيرها على العملة، الدولار في السوق السوداء اللبنانية، أسعار الصرف الرسمية مقابل السوق السوداء في لبنان، التوقعات المستقبلية لسعر صرف الدولار في لبنان، تاريخ سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية، استراتيجيات التكيف مع الأزمة الاقتصادية في لبنان، الدولار الأمريكي وتأثيره على الاقتصاد اللبناني، تحليل اقتصادي للوضع في لبنان، البنوك اللبنانية وأسعار صرف الدولار، التحديات الاقتصادية في لبنان، أحدث الأخبار الاقتصادية اللبنانية، التوقعات الاقتصادية للبنان، التحليلات الاقتصادية اليومية في لبنان، مستقبل الاقتصاد اللبناني، أخبار الدولار في لبنان، سعر صرف الدولار الرسمي اليوم في لبنان، أزمة الدولار في لبنان، التحديثات اليومية لسعر الدولار في لبنان، التحليل المالي للأزمة اللبنانية، أخبار السوق السوداء اللبنانية، أزمة العملة في لبنان، أثر الأزمة الاقتصادية على الليرة اللبنانية، التحليلات الاقتصادية عن لبنان، أخبار الدولار لحظة بلحظة في لبنان، مقارنة سعر الدولار بين الأسواق الرسمية والسوق السوداء، أهم الأخبار الاقتصادية في لبنان، أزمة السيولة المالية في لبنان، أخبار السوق المالية اللبنانية، تحليل سياسي اقتصادي للأزمة اللبنانية، الدولار في البنوك اللبنانية والسوق السوداء، التوجهات الاقتصادية في لبنان، سعر صرف الدولار في السوق السوداء اللبنانية، الوضع الاقتصادي الراهن في لبنان، تحليل سعر صرف الليرة اللبنانية، استراتيجيات الاستقرار الاقتصادي في لبنان، الأزمة المالية اللبنانية وأثرها على العملة، الاقتصاد العالمي وتأثيره على سعر صرف الدولار في لبنان، التحولات الاقتصادية في لبنان، تطور الأزمة الاقتصادية اللبنانية

إليكم سعر صرف الدولار اليوم

سعر صرف الدولار الآن سعر صرف الدولار اليوم لحظة بلحظة اضغط هنا لرؤية التسعيرة المستجدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *