987413249874321986413
987413249874321986413

رياض سلامة والدولار..

كتب عوني الكعكي في صحيفة الشرق مقالًا في خانة “رأي الشرق”:

منذ 3 سنوات هناك حملة مبرمجة ضد المصرف المركزي وضد رياض سلامة، وكأنه المسؤول الحقيقي عن فشل الإدارة السياسية، أما الفساد وسلاح «الحزب العظيم» فليست لهما أي علاقة بما يجري.

على كل أصبح الكبير والصغير يعرفان من هو المسؤول عن الإنهيار المالي والاقتصادي، وللتاريخ ومن أجل الحقيقة، فإنّ الفضل الكبير في أنّ اللبناني عاش 27 سنة في نعيم الإستقرار المالي، يعود للسياسة الحكيمة التي اتبعها حاكم مصرف لبنان الاستاذ رياض سلامة، وبالأخص الهندسة المالية ودعم الدولار في الأوقات الصعبة، وللتذكير فقط تذكروا الحرب الاسرائيلية على قانا 18 نيسان 1996 وحرب 2006 «التي لو كنت أعلم» فقد كلفت 15 مليار دولار خسائر، والمسؤول عن الحرب هو «الحزب العظيم»، أما تعطيل مجلس النواب وإقفال أبوابه، وعدم تشكيل حكومة إلاّ بتوزير جبران باسيل، وتعطيل انتخاب رئيس الجمهورية لمدة عامين ونصف العام من أجل عيون الجنرال فحدّث ولا حرج.

وهناك الكثير الكثير يمكن الحديث عنه، ونتذكر أنّ كل أسبوع يتحفنا السيّد بالتهجم على آل سعود، والموت لـ آل سعود ودخول الحرب الأهلية في سوريا عام 2011.

كل هذه الأحداث والدولار ثابت.. واليوم يلومون الاستاذ رياض سلامة على ما آل إليه الوضع. وللمناسبة، يوم توقف الاستاذ رياض سلامة عن دعم الليرة ماذا حدث؟

أولاً: لا يوجد سعر ثابت: ألفان، ثلاثة آلاف، أربعة آلاف، خمسة آلاف، ستة آلاف، أي لا يوجد سقف محدّد لانتفاضة الدولار.

ثانياً: لولا دعم رياض سلامة للبنزين والمازوت فهل يعلم المهتمون كم كان سعر صفيحة البنزين بدل الـ23 ألف الحالية فقد تصل الى 100 ألف أو أكثر.

ثالثاً: أسعار الأدوية: فلولا رياض سلامة ماذا كانت الأسعار اليوم؟

رابعاً: الطحين وبالرغم من الدعم هناك مشكلة تنتظرنا.

هذا جزء من سياسة رياض سلامة الحكيمة… ودعونا نقارن وضعنا بالخارج ولنبدأ:

إيران: هل يوجد في إيران رياض سلامة فلماذا ارتفع الدولار مقابل التومان؟ لقد كان كل دولار يساوي أيام شاه إيران الامبراطور محمد رضا بهلوي 5 تومان، وبفضل آية الله الخميني ومشروع ولاية الفقيه صار كل دولار يساوي ماية وخمسة وثمانين ألف تومان فمَن يصدّق؟؟؟

سوريا: كان الدولار أيام الرئيس المغفور له حافظ الأسد يساوي 4 ليرات سورية، وحين تسلم بشار الحاكم عام 2000 لم تكن سوريا مدينة ولو بدولار واحد، وللتاريخ فقط فإنّ الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز أرسل وديعة الى البنك المركزي السوري كي لا يتم الإنقلاب على بشار، لأنّه كان خائفاً من تسلّم الحكم، كذلك أرسل المغفور له الملك عبدالله، الأمير بندر بن سلطان، السفير ورئيس الأمن في المملكة كي يتفق على ترتيبات تسلم بشار الحكم في سوريا، ونتذكر أنّ جثمان المغفور له الرئيس حافظ الأسد ظل في الطائرة لمدة ساعتين ينتظر إنتهاء اجتماع بشار مع الأمير بندر.

طبعاً، بشار خان الملك عبدالله، وارتمى في حضن ولاية الفقيه، فماذا كانت النتيجة؟ اليوم سوريا بحاجة الى 600 مليار دولار كي تعود كما كانت، إضافة الى أنّ الدولار في سوريا وصل الى أرقام خيالية، ولأوّل مرة في التاريخ.

كل هذا بفضل السياسة الحكيمة لبشار الأسد!!! وكما يقولون «الآتي أعظم».

لننتظر العقوبات الآتية قريباً جداً، أي عقوبات «قيصر» لنرى ماذا سيحصل.

كل الإنجازات التي حققها الحاكم رياض سلامة كانت السبب الحقيقي للتهجم عليه، وإلى توجيه الإتهامات الشعواء ضدّه، لسبب بسيط أنه الوحيد الذي ينقذ البلد وهم يسرقونه ويدمّرونه.

المصدر: المركزية

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

Crisis، Currency، Currency Board، Currency Exchange Rate، Currency Exchange Rate In Lebanon، Dollars Currency، Economy، Economy Crisis، Economy News، Lebanese Crisis، Lebanese Currency Exchange Rate، Lebanese Economy، Lebanese Economy Crisis، Lebanese Economy News، Lebanon Economy، Lebanon Economy News، The Lebanese Economic Crisis، The Lebanese Economy، The Lebanon Economic Crisis، أخبار إقتصادية، أخبار إقتصادية لبنانية، أخبار إقتصادية لبنانية محلية، أخبار إقتصادية محلية، أخبار إقتصادية محلية لبنانية، أخبار اقتصادية و سياسية في لبنان، إقتصاد، الأزمة الإقتصادية، الأزمة الإقتصادية اللبنانية، الأزمة الإقتصادية المحلية، الأزمة الإقتصادية في لبنان، الإقتصاد اللبناني، الإقتصاد في لبنان، تحديث سعر صرف الدولار الآن، سعر صرف الدولار، سعر صرف الدولار اليوم، سعر صرف الدولار اليوم السوق السوداء لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار اليوم في السوق السوداء، سعر صرف الدولار اليوم في لبنان، سعر صرف الدولار اليوم في لبنان لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار اليوم لبنان، سعر صرف الدولار اليوم لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار في لبنان، سعر صرف الدولار في لبنان اليوم، سعر صرف الدولار في لبنان اليوم عند الصرافين، سعر صرف الدولار في لبنان لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة في لبنان، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة… إليكم كم التسعيرة الحالية، تحليل الأزمة الاقتصادية في لبنان، الأسباب الكامنة وراء تدهور الاقتصاد اللبناني، أثر الأزمة الاقتصادية على حياة اللبنانيين، السياسات الاقتصادية في لبنان وتأثيرها على العملة، الدولار في السوق السوداء اللبنانية، أسعار الصرف الرسمية مقابل السوق السوداء في لبنان، التوقعات المستقبلية لسعر صرف الدولار في لبنان، تاريخ سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية، استراتيجيات التكيف مع الأزمة الاقتصادية في لبنان، الدولار الأمريكي وتأثيره على الاقتصاد اللبناني، تحليل اقتصادي للوضع في لبنان، البنوك اللبنانية وأسعار صرف الدولار، التحديات الاقتصادية في لبنان، أحدث الأخبار الاقتصادية اللبنانية، التوقعات الاقتصادية للبنان، التحليلات الاقتصادية اليومية في لبنان، مستقبل الاقتصاد اللبناني، أخبار الدولار في لبنان، سعر صرف الدولار الرسمي اليوم في لبنان، أزمة الدولار في لبنان، التحديثات اليومية لسعر الدولار في لبنان، التحليل المالي للأزمة اللبنانية، أخبار السوق السوداء اللبنانية، أزمة العملة في لبنان، أثر الأزمة الاقتصادية على الليرة اللبنانية، التحليلات الاقتصادية عن لبنان، أخبار الدولار لحظة بلحظة في لبنان، مقارنة سعر الدولار بين الأسواق الرسمية والسوق السوداء، أهم الأخبار الاقتصادية في لبنان، أزمة السيولة المالية في لبنان، أخبار السوق المالية اللبنانية، تحليل سياسي اقتصادي للأزمة اللبنانية، الدولار في البنوك اللبنانية والسوق السوداء، التوجهات الاقتصادية في لبنان، سعر صرف الدولار في السوق السوداء اللبنانية، الوضع الاقتصادي الراهن في لبنان، تحليل سعر صرف الليرة اللبنانية، استراتيجيات الاستقرار الاقتصادي في لبنان، الأزمة المالية اللبنانية وأثرها على العملة، الاقتصاد العالمي وتأثيره على سعر صرف الدولار في لبنان، التحولات الاقتصادية في لبنان، تطور الأزمة الاقتصادية اللبنانية

سعر صرف الدولار اليوم

سعر صرف الدولار الآن سعر صرف الدولار اليوم لحظة بلحظة اضغط هنا لرؤية التسعيرة المستجدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *