9798654355758643
9798654355758643

رئاسة الـ2022: المعطيات تبدّلت… من يقرر هوية الرئيس الجديد؟

كان زعيم تيار المردة سليمان فرنجية واضحا في المؤتمر الصحافي الذي عقده قبل ثلاثة أسابيع في بنشعي، لجهة التأكيد أن مع وصول عهد الرئيس العماد ميشال عون إلى منتصفه، إنطلق الجميع باكرا في السباق الرئاسي المقبل، المفترض أن يبلغ محطته النهائية، من حيث المبدأ، في تشرين الأول 2022. “المعركة الرئاسية انطلقت من جانب (رئيس التيار الوطني الحر) جبران باسيل”. على طريقة ما قل ودل من الكلام، اختصر فرنجية المعادلات التي بدأت ترتسم في الأفق السياسي بالحسابات الرئاسية البعيدة المدى، مع العلم أن معركته المزمنة في مواجهة العهد، جعلته يحصر هذه الحسابات بباسيل دون سواه من الأقطاب الموارنة الذين يعتبرون مرشحين جديين لخلافة عون، بينهم رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، الذي يحاط اسمه بالوهج الرئاسي، كلما دنت ساعة الاستحقاق، شأنه في ذلك شأن كثير من الأسماء. خطوة تفسرها مصادر مراقبة عبر “المركزية” بعامل بسيط جدا: لا شك في أن فرنجية متيقن من أنه مرشح رئاسي بارز. غير أنه لا يريد تعكير صفو علاقاته مع القوات، التي تصالح معها في تشرين الثاني 2018، مستفيدا في الوقت نفسه من انهيار تفاهم معراب، لحسابات رئاسية.

على أي حال، فإن التيار الوطني الحر يبدو شديد الحرص على إبعاد هذه الاتهامات عنه وعن رئيسه، على اعتبار أن الكلام في هذا الموضوع مرفوض تماما ما دامت ولاية الرئيس عون لم تصل إلى نهايتها. لكن، في المقابل، تلفت المصادر المراقبة عينها إلى أن “بعبدا نفسها أعطت بعض إشارات الدعم الرئاسي لباسيل، بدليل أن الرئيس عون ألمح، في كثير من إطلالاته الصحافية، إلى أن باسيل مرشح رئاسي جدي”.

غير أن هذه اللوحة المحلية الطابع التي تغيرت بالكامل عن العام 2016 حينما أمن الرئيس سعد الحريري ورئيس القوات طريق وصول عون الى بعبدا، لا تعفي الاستحقاق الرئاسي اللبناني من بعده الاقليمي والدولي المرتبط أولا بالوضع في المنطقة، كما بإرادة المجتمع الدولي، وهو ما خبره اللبنانيون منذ الاستقلال حتى اليوم.

وفي السياق، تلفت المصادر إلى أن الطموح الرئاسي لدى بعض المرشحين المحتملين تظهّر باكرا وتناسى المعطيات الدولية والاقليمية التي قد تقلب المعادلات على حين غرة، داعية إلى ترقب نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية لمحاولة استكشاف مواصفات الرئيس العتيد. ذلك أن عودة الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض (وإن كان البعض يقلل فرص هذا الخيار بعد أزمة كورونا والاحتجاجات العنيفة التي تضرب الولايات المتحدة على خلفية ممارسات عنصرية نافرة) قد تعني المزيد من العقوبات الهادفة إلى تضييق الخناق على حزب الله، على نحو قد لا يتيح له البقاء في موقع المتحكم بقرار الدولة وشاغلي المواقع الكبيرة في هرميتها.

المصدر: المركزية

 

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

News, international, international scopes, intscopes, scopes, middle east news, latest news of Lebanon, news in Lebanon, news in Lebanon now, news of Lebanon, Lebanon, Lebanon News, Lebanon news today, Lebanon news now, Lebanon government news, Lebanon elections, Lebanon security situation, Lebanese banks, Lebanon economic crisis, Lebanon political crisis, Lebanon currency exchange rate, أخبار لبنان اليوم، اخبار لبنان اليوم عاجل، اخر اخبار لبنان، Lebanon today news, أخبار الحكومة اللبنانية، الوضع الأمني في لبنان، الأزمة السياسية في لبنان، Lebanon government news, Lebanon elections, Lebanon security situation, Lebanon political crisis, سعر صرف الدولار في لبنان، المصارف اللبنانية، الوضع الاقتصادي في لبنان، Lebanon currency exchange rate, Lebanese banks, Lebanon economic crisis, سكوبات، سكوبات عالمية، عالمية, int, int scopes, international, Lebanon, أخبار، أخبار لبنان، اخبار، اخبار Lebanon daily news,لبنان,حسن نصر الله, حزب الله, مراسم تشييع نصر الله, تشييع الشهيدين, حسن نصر الله 2025, 23 شباط 2025, الشيخ علي ضاهر, الشيخ نعيم قاسم, مدينة الرئيس كميل شمعون, الوفاء للعهود, "أنا على العهد", شعارات حزب الله, الحشود العالمية, مشاركة دولية في التشييع, القيم والمبادئ في حزب الله, تاريخ حزب الله, Hassan Nasrallah, Hezbollah, Nasrallah's funeral, Hezbollah funeral ceremony, February 23 2025, Sheikh Ali Dahar, Sheikh Naeem Qassem, Kamal Shammoun Sports City, Hezbollah commitment, "I Am on the Covenant" slogan, Hezbollah principles, global participation, Nasrallah legacy, international funeral participation

معضلة السلاح.. تقرير إماراتي يرسم 3 سيناريوهات لمستقبل “الحزب” بين “الأوّلي” والعمل السياسي!

كشف تقرير نشره موقع “إرم نيوز” الإماراتي عن واقع جديد يحيط بـ “حزب الله”، حيث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *