أفاد مسؤول أمني إسرائيلي رفيع بأن هجمات الطائرات المسيرة بدون طيار (المسيّرات) التي يطلقها حزب الله باتجاه نقاط تمركز القوات الإسرائيلية قد “تقلّصت بشكل ملحوظ”، نتيجة لإجراءات ميدانية واستخبارية مكثفة اتخذها الجيش الإسرائيلي على طول منطقة الخط الأصفر. ويأتي هذا الإعلان في وقت لا يزال فيه سلاح الجو المسير يشكل أحد أعقد وأبرز التحديات العملياتية التي تواجه منظومات الدفاع الجوي والتشكيلات البرية على الجبهة اللبنانية.
🛡️ تقرير “واللا”: عمليات في العمق وتضييق على فرق التشغيل
نقل موقع “واللا” العبري عن المسؤول الأمني إشارات واضحة حول طبيعة وتطورات المعركة الجوية المصغرة على الحدود:
-
تراجع ملموس ولكن: أشار المسؤول إلى أنه على الرغم من مواصلة حزب الله إطلاق مسيّراته الانقضاضية والاستطلاعية باتجاه الخطوط المتقدمة، إلا أن الهجمات تراجعت، مسجلةً “نتائج ملموسة على أرض الواقع”، مشدداً في المقابل على أن إنهاء هذا الملف تماماً “يتطلب الكثير من الصبر”.
-
القياس على حرب أوكرانيا: وأوضح أن الجيش الإسرائيلي لا يتعامل مع هذا التهديد كملف يمكن حسمه سريعاً؛ لافتاً إلى أنه حتى في الحرب الروسية ـ الأوكرانية لا يوجد حل شامل ونهائي للمسيّرات، لكن تل أبيب تقترب من توفير حلول ميدانية فعالة.
-
ضرب منظومة الإطلاق: ساهم تنوع مصادر النيران والتحركات البرية، بالتعاون مع أجهزة استخبارات مختلفة، في تضييق الخناق على فرق تشغيل المسيّرات. وكشف المسؤول عن تنفيذ “عمليات خاصة” في العمق اللبناني خلال الأيام الماضية، أدت لإبعاد المشغلين، ومنعت الحزب من نقل منصات صواريخ متطورة مضادة للدروع من بينها صواريخ “كورنيت”.
🎯 تكتيك الذخيرة المتشظّية: الانتقال إلى الدفاع القريب
كشفت وثيقة عسكرية إسرائيلية سرية ونشرتها صحيفة “يسرائيل هايوم” عن تحول جذري في تكتيكات التصدي البري للمسيّرات المفخخة:
-
الذخيرة المتشظية القصيرة المدى: اعتمد الجيش الإسرائيلي رسمياً على نوعية محددة من الذخائر المتشظية والمخصصة للاعتراض من مسافات قريبة ومتوسطة، بدلاً من الاعتماد الكلي على صواريخ الدفاع الجوي التقليدية والمكلفة (مثل القبة الحديدية).
-
إسقاط من مسافة صفر: أكدت الوثيقة نجاح القوات البرية في إسقاط مسيّرة انقضاضية في جنوب لبنان من مسافة قريبة جداً باستخدام هذا السلاح الجديد، ما يمثل انتقالاً عملياتياً نحو الحلول الميدانية السريعة.
📊 جدول مقارنة تكتيكات المواجهة مع المسيّرات على الجبهة الجنوبية:
| نوع الدفاع الإسرائيلي | الأسلوب والآلية العملياتية | الهدف الأساسي من التكتيك |
| الدفاع الجوي والبرّي الميداني | استخدام ذخائر متشظية متطورة قصيرة المدى | إسقاط المسيّرات من مسافات قريبة قبل بلوغ الهدف |
| الهجوم الاستباقي (العمق والحدود) | غارات دقيقة وعمليات كوماندوز خاصة وضغط ناري | استهداف فرق التشغيل، المخازن، ومنصات الكورنيت |
🏔️ الطبيعة الجغرافية المعقدة لجنوب لبنان
اكتسبت مسيّرات حزب الله بعداً استراتيجياً خاصاً منذ تصاعد المواجهات؛ كونها تجمع بين الكلفة المالية المنخفضة، القدرة العالية على المناورة، وصعوبة الرصد عبر الرادارات التقليدية. ويسمح استخدامها ضمن بيئة جغرافية معقدة (بين الوديان، التلال، والقرى الآهلة بالسكان) بالالتفاف على نقاط التمركز الإسرائيلية والتشويش العملياتي والنفسي على الجنود.
ورغم الحديث الإسرائيلي عن تحقيق خروقات استخبارية لتقليص الخطر، يقر القادة العسكريون بصعوبة إيجاد “حل جراحي كامل” لهذا السلاح، لتظل الجبهة الجنوبية ليروت والشمال الإسرائيلي ساحة لسباق تكنولوجي وتكتيكي مستمر بين ابتكارات حزب الله الهجومية ومحاولات الرصد والاعتراض الإسرائيلية.
📢 خدماتنا والروابط الهامة للمتابعة:
📍 تابع آخر تحذيرات الطقس والأخبار العاجلة في لبنان (WhatsApp)
👈 اضغط هنا للانضمام إلى قناة الأخبار (عاجل)
💼 مئات فرص العمل اليومية في كافة المحافظات (WhatsApp)
👈 اضغط هنا للانضمام إلى قناة التوظيف (فرص عمل)
🌐 تصفح بوابة التقارير والوظائف الرسمية الشاملة
👈 زيارة موقعنا: www.bestjobscopes.com
المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري
يُظهر التركيز الإسرائيلي على تغيير تكتيكات مواجهة المسيّرات والانتقال نحو استهداف المشغلين في العمق اعترافاً ضمنياً بخطورة هذا السلاح اللامركزي؛ برأيكم، هل تنجح الذخائر المتشظية والعمليات الاستباقية في تحييد خطر الجو المسير على الخط الأصفر، أم أن جغرافيا الجنوب المعقدة ستمنح مشغلي الحزب القدرة المستمرة على الالتفاف والابتكار؟ شاركونا قراءتكم وتحليلاتكم العسكرية في التعليقات!
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم