شنّ منسق “حراك المعلمين المتعاقدين” حمزة منصور هجوماً لاذعاً على روابط المعلمين ووزارة التربية، واصفاً ما يجري بـ “تقاسم الأدوار والمصالح” على حساب حقوق المعلمين، مؤكداً أن الحراك لن يلتزم بأي إضراب اليوم الأربعاء.
🔴 تناقض المواقف: “إضراب ضد من؟”
عبّر منصور عن استغرابه الشديد من سياسة الروابط التعليمية، مديناً التخبط في قراراتها:
-
شكر ثم إضراب: انتقد قيام الروابط بشكر الوزيرة ريما كرامي بالأمس ثم إعلان الإضراب اليوم، متسائلاً عن الجدوى والهدف من هذا التحرك المتناقض.
-
غموض المطالب: تساءل منصور عما إذا كان الإضراب يتعلق بالمساعدة الاجتماعية، أم بأجور تصحيح الامتحانات، أم بزيادة أجر الساعة، معتبراً أن الأهداف الحقيقية غائبة عن المعلمين.
⚠️ صرخة المتعاقدين: “وجع النزوح والحرب”
سلط البيان الضوء على المأساة المعيشية التي يعيشها المتعاقدون في ظل الظروف الراهنة:
-
تجاهل الوزارة: اتهم وزارة التربية بعدم تقديم أي دعم فعلي للمتعاقدين منذ بداية الحرب، رغم تفاقم أوضاعهم الاقتصادية.
-
المستحقات العالقة: أكد أن مستحقات الساعات التعليمية المنجزة لم تُدفع بعد، مما يزيد من معاناة المعلمين الصامدين والنازحين.
-
جدار المستشارين: انتقد وجود مستشارين وضعوا “حواجز” بين الحراك والوزيرة، مهمتهم منع الاستماع للمطالب المحقة.
📢 رسالة الحراك: “نضالنا طويل”
ختم منصور بيانه بالتأكيد على أن الوزارة “ما تزال تتفرج على المأساة”، مشدداً على أن الحراك سيظل صوتاً لكل متعاقد لبناني سلبت الحرب حقوقه، ولكل معلم نازح يكافح من أجل لقمة العيش، مؤكداً أن النضال مستمر حتى تحقيق العدالة لكافة المتعاقدين.
📢 خدماتنا والروابط الهامة:
📍 تابع آخر الأخبار العاجلة والميدانية (WhatsApp)
👈 اضغط هنا للانضمام إلى قناة الأخبار (عاجل)
💼 مئات فرص العمل اليومية في لبنان (WhatsApp)
👈 اضغط هنا للانضمام إلى قناة التوظيف (فرص عمل)
🌐 تصفح بوابة التقارير والوظائف الرسمية
👈 زيارة موقع www.bestjobscopes.com
🔑 المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
بين “إضراب الروابط” و”صرخة المتعاقدين”.. هل ترى أن الانقسام في الجسم التعليمي يضعف موقف المعلم أمام السلطة، أم أن لكل فئة هواجسها الخاصة التي لا تحتمل التأجيل؟ شاركنا رأيك!
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم