في ظل طبول الحرب التي تقرع بقوة في المنطقة، أطلقت القيادة العسكرية الإيرانية، اليوم الخميس 2 نيسان 2026، سلسلة من رسائل الردع شديدة اللهجة، مؤكدة جاهزيتها لتحويل أي محاولة للتدخل البري إلى “مقبرة للغزاة”، بالتزامن مع استنفار شعبي واسع النطاق.
📍 وعيد عسكري بـ “إبادة” القوات المهاجمة:
جاءت تصريحات القادة الإيرانيين لترسم ملامح المواجهة القادمة:
-
تحذير الجيش: أكد القائد العام للجيش الإيراني، أمير حاتمي، أن أي عنصر يفكر في هجوم بري “لن ينجو”، مشدداً على أن أمن المنطقة وحدة لا تتجزأ، ولا يمكن أن ينعم خصوم إيران بالأمن بينما شعبها تحت الخطر.
-
استراتيجية الحرس الثوري: صرّح المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء”، إبراهيم ذو الفقاري، بأن الحرب لن تتوقف إلا بـ “استسلام الأعداء ندمهم”، معتبراً أن واشنطن وتل أبيب يجهلون القدرات الاستراتيجية الحقيقية لبلاده.

📊 حملة “جان فدا”: تعبئة مليونية في ساعات:
كشفت المعطيات الواردة من طهران عن استجابة شعبية “انفجارية” للدعوات العسكرية:
-
الأرقام: تجاوز عدد المتطوعين للدفاع عن الحدود والجزر 6.4 مليون شخص خلال 72 ساعة فقط.
-
الهدف: مواجهة التهديدات الأمريكية-الإسرائيلية المباشرة للسواحل الإيرانية وإظهار جبهة داخلية صلبة.
-
الرسالة: تسعى إيران من خلال هذا “الجيش المليوني” إلى إفهام واشنطن أن كلفة أي مغامرة برية ستكون باهظة جداً وغير قابلة للاحتواء.
⚠️ مخاوف من الانفجار الشامل:
يأتي هذا التصعيد في وقت حساس جداً، حيث يرى مراقبون أن خطاب الردع الإيراني المزدوج (عسكرياً وشعبياً) يهدف إلى ثني إدارة ترامب عن توسيع نطاق العمليات من الضربات الجراحية إلى المواجهة البرية الشاملة. ومع تزايد التهديدات المتبادلة، تدخل المنطقة مرحلة “حافة الهاوية”، وسط قلق دولي من تداعيات أي اصطدام بري واسع على إمدادات الطاقة والأمن العالمي.
📢 خدماتنا والروابط الهامة:
📍 تابع آخر الأخبار العاجلة والميدانية (WhatsApp)
اضغط هنا للانضمام إلى قناة الأخبار (عاجل) 👉
💼 مئات فرص العمل اليومية في لبنان والخارج (WhatsApp)
اضغط هنا للانضمام إلى قناة التوظيف (فرص عمل) 👉
🌐 تصفح الوظائف والتقارير عبر موقعنا الإلكتروني
زيارة بوابة Bestjobscopes.com الرسمية 👉
المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم