في تصعيد لافت، استغل الرئيس الأميركي دونالد ترامب منصة خطاب “حالة الاتحاد” السنوي للتحشيد ضد طهران، متهماً إياها بالسعي لتطوير صواريخ قادرة على استهداف العمق الأميركي. يأتي هذا الخطاب في وقت حساس تشهد فيه المنطقة حشوداً عسكرية أميركية غير مسبوقة.
📉 الحقائق الجغرافية والتقنية:
تتعارض تصريحات الرئيس ترامب مع المعطيات الجغرافية والتقارير الاستخباراتية المتوفرة حتى الآن:
-
المسافة الجغرافية: تفصل بين إيران والساحل الغربي للولايات المتحدة مسافة تزيد عن 10,000 كيلومتر.
-
القدرة الحالية: تؤكد تقارير دائرة أبحاث الكونغرس أن أقصى مدى للصواريخ الإيرانية الحالية يتراوح حول 3,000 كيلومتر فقط (صواريخ متوسطة المدى).
-
نطاق التهديد: الترسانة الحالية تمثل تهديداً مباشراً للقواعد الأميركية في المنطقة ولإسرائيل، لكنها تقنياً لا تزال بعيدة عن بلوغ الأراضي الأميركية أو حتى عمق أوروبا.
🎯 الأهداف السياسية من “التحشيد العاطفي”:
يرى محللون، ومنهم الباحث حسن منيمنة، أن خطاب ترامب يحمل أبعاداً استراتيجية داخلية:
-
إقناع الرأي العام: تصوير الصواريخ كتهديد للداخل الأميركي لتبرير أي عمل عسكري محتمل.
-
شروط تعجيزية: إدراج ملف الصواريخ الباليستية على طاولة المفاوضات كشرط تعجيزي لإفشال المسار الدبلوماسي.
-
التمهيد للحرب: جعل رفض طهران التخلي عن برنامجها الصاروخي ذريعة كافية لشن ضربات عسكرية.
🚢 استعراض القوة العسكري:
يتزامن هذا الخطاب مع دفع الولايات المتحدة بقوة ضخمة إلى الشرق الأوسط تشمل:
-
حاملتي طائرات.
-
أكثر من 12 سفينة حربية.
-
أسراب من المقاتلات الاستراتيجية.
🔍 الخلاصة:
بينما يصر ترامب على أن إيران ستصبح “قريباً” قادرة على الوصول إلى أميركا، تظل هذه الادعاءات في إطار “التوقعات المستقبلية” أو “الضغط السياسي”، إذ لا يوجد دليل تقني حالي يثبت امتلاك طهران لصواريخ عابرة للقارات (ICBM) قادرة على قطع مسافة الـ 10 آلاف كيلومتر.
📢 للمتابعة العاجلة واللحظية لكافة الأخبار والتقارير، انضموا لقناتنا على الواتساب: اضغط هنا للاشتراك
💼 للحصول على تنبيهات الوظائف اليومية وفرص العمل في لبنان، انضموا لقناة التوظيف: اضغط هنا للاشتراك
🌐 تصفح مئات الوظائف الحصرية والتحليلات عبر موقعنا: Bestjobscopes.com
المصدر: الجزيرة نت
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم