إيران وحرس الثورة, قائد حرس الثورة الإيراني, جبهة المقاومة في الشرق الأوسط, الحوثيون في اليمن, تدخلات خارجية في اليمن, العدوان الأميركي البريطاني على اليمن, غارات جوية على اليمن, الرد الإيراني على العدوان, التهديدات ضد إيران, اليمن والصراع السياسي, دعم المقاومة الإيرانية, ميثاق الأمم المتحدة, دعم أميركي بريطاني لفلسطين, الأمن في المنطقة, حروب الشرق الأوسط, الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين, تصريحات حسين سلامي, القضايا الأمنية في اليمن, مقاومة اليمن, القوى الكبرى في الشرق الأوسط, الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط,Iran and Revolutionary Guard, Iranian Revolutionary Guard Commander, Resistance Front in the Middle East, Houthi movement in Yemen, foreign interference in Yemen, US-British aggression on Yemen, airstrikes on Yemen, Iranian response to aggression, threats against Iran, Yemen and political conflict, Iranian support for resistance, United Nations Charter, US-British support for Palestine, regional security in the Middle East, Middle East wars, Israeli occupation in Palestine, Hossein Salami's statements, security issues in Yemen, Yemen resistance, major powers in the Middle East, regional security in the Middle East

هل تستطيع صواريخ إيران أن تطال الأراضي الأميركية؟ قراءة في خطاب “حالة الاتحاد”

في تصعيد لافت، استغل الرئيس الأميركي دونالد ترامب منصة خطاب “حالة الاتحاد” السنوي للتحشيد ضد طهران، متهماً إياها بالسعي لتطوير صواريخ قادرة على استهداف العمق الأميركي. يأتي هذا الخطاب في وقت حساس تشهد فيه المنطقة حشوداً عسكرية أميركية غير مسبوقة.

📉 الحقائق الجغرافية والتقنية:

تتعارض تصريحات الرئيس ترامب مع المعطيات الجغرافية والتقارير الاستخباراتية المتوفرة حتى الآن:

  • المسافة الجغرافية: تفصل بين إيران والساحل الغربي للولايات المتحدة مسافة تزيد عن 10,000 كيلومتر.

  • القدرة الحالية: تؤكد تقارير دائرة أبحاث الكونغرس أن أقصى مدى للصواريخ الإيرانية الحالية يتراوح حول 3,000 كيلومتر فقط (صواريخ متوسطة المدى).

  • نطاق التهديد: الترسانة الحالية تمثل تهديداً مباشراً للقواعد الأميركية في المنطقة ولإسرائيل، لكنها تقنياً لا تزال بعيدة عن بلوغ الأراضي الأميركية أو حتى عمق أوروبا.

🎯 الأهداف السياسية من “التحشيد العاطفي”:

يرى محللون، ومنهم الباحث حسن منيمنة، أن خطاب ترامب يحمل أبعاداً استراتيجية داخلية:

  1. إقناع الرأي العام: تصوير الصواريخ كتهديد للداخل الأميركي لتبرير أي عمل عسكري محتمل.

  2. شروط تعجيزية: إدراج ملف الصواريخ الباليستية على طاولة المفاوضات كشرط تعجيزي لإفشال المسار الدبلوماسي.

  3. التمهيد للحرب: جعل رفض طهران التخلي عن برنامجها الصاروخي ذريعة كافية لشن ضربات عسكرية.

🚢 استعراض القوة العسكري:

يتزامن هذا الخطاب مع دفع الولايات المتحدة بقوة ضخمة إلى الشرق الأوسط تشمل:

  • حاملتي طائرات.

  • أكثر من 12 سفينة حربية.

  • أسراب من المقاتلات الاستراتيجية.

🔍 الخلاصة:

بينما يصر ترامب على أن إيران ستصبح “قريباً” قادرة على الوصول إلى أميركا، تظل هذه الادعاءات في إطار “التوقعات المستقبلية” أو “الضغط السياسي”، إذ لا يوجد دليل تقني حالي يثبت امتلاك طهران لصواريخ عابرة للقارات (ICBM) قادرة على قطع مسافة الـ 10 آلاف كيلومتر.


📢 للمتابعة العاجلة واللحظية لكافة الأخبار والتقارير، انضموا لقناتنا على الواتساب: اضغط هنا للاشتراك

💼 للحصول على تنبيهات الوظائف اليومية وفرص العمل في لبنان، انضموا لقناة التوظيف: اضغط هنا للاشتراك

🌐 تصفح مئات الوظائف الحصرية والتحليلات عبر موقعنا: Bestjobscopes.com

المصدر: الجزيرة نت

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

المفاوضات بين أميركا وإيران في إسلام آباد 2026

إسلام آباد تكشف “المستور”.. لبنان العقدة الأصعب في مفاوضات واشنطن وطهران والوساطة الباكستانية تقترب من “الاتفاق الكبير”!

في تصريح يعكس الدور المحوري الذي تلعبه باكستان في تبريد صراعات المنطقة، أعلن وزير الخارجية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

International Scopes - سكوبات عالمية