في خطوة ترفع منسوب التوتر في المنطقة إلى مستويات قياسية، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط، واضعاً طهران أمام خيارين لا ثالث لهما: “الاتفاق أو الألم”.
يأتي هذا التحرك العسكري الضخم تزامناً مع مفاوضات متعثرة، ليكون بمثابة “عصا غليظة” تلوّح بها واشنطن فوق طاولة البحث عن تسوية نووية.
🚀 “جيرالد فورد” الأكبر عالمياً في طريقها إلينا
كشف ترامب أن الحاملة يو إس إس جيرالد آر. فورد (USS Gerald R. Ford) ستغادر “قريباً جداً” لتنضم إلى الحاملة “أبراهام لينكولن” المتواجدة أصلاً في المنطقة.
-
المهمة: تعزيز الردع العسكري والضغط لتوقيع اتفاق نووي.
-
التوقيت: يتوقع ترامب إمكانية التوصل لاتفاق خلال الشهر المقبل، وإلا فإن الخيار العسكري “المؤلم” سيكون البديل.
-
القدرات: تُعد “فورد” الأحدث في العالم، تحمل أكثر من 75 طائرة مقاتلة و4000 جندي، ومجهزة بأنظمة إطلاق كهرومغناطيسية متطورة.
🔥 تصريحات نارية حول “تغيير النظام”
في موقف يعكس رغبة في التصعيد السياسي، لم يستبعد ترامب دعم “تغيير النظام” في إيران، معتبراً أنه “أفضل ما يمكن أن يحدث”، ومنتقداً سياسة المفاوضات التي استمرت لـ 47 عاماً دون نتائج حاسمة، حسب تعبيره.
🔬 الوكالة الدولية للطاقة الذرية: “اتفاق ممكن ولكنه صعب”
من جانبه، وصف رافايل غروسي (مدير وكالة الطاقة الذرية) إمكانية الوصول لاتفاق بشأن التفتيش بأنها “صعبة جداً”، خاصة بعد رفض طهران السماح بتفتيش مواقع تعرضت للقصف الإسرائيلي-الأمريكي في حزيران الماضي، والتي استهدفت قدرات إيران الباليستية والنووية.
⚠️ دلالات التحشيد العسكري الأميركي:
-
دبلوماسية القوة: استخدام الحاملات كأداة ضغط مباشرة لتحصيل تنازلات إيرانية سريعة.
-
الاستعداد للمواجهة: بقاء الحاملة في المنطقة حتى مطلع أيار يشير إلى جاهزية لعمليات عسكرية محتملة في حال فشل المسار الدبلوماسي.
-
تحجيم النفوذ: رسالة واضحة لحلفاء إيران في المنطقة بأن واشنطن مستعدة للذهاب إلى أبعد الحدود.
📢 للمتابعة اللحظية لأخبار التصعيد العسكري والتحليلات السياسية الدولية، انضموا لقناتنا على الواتساب: اضغط هنا للاشتراك
💼 للحصول على تنبيهات الوظائف اليومية وفرص العمل في لبنان، انضموا لقناة التوظيف على الواتساب: اضغط هنا للاشتراك
🌐 تصفح آخر التحليلات الاقتصادية والسياسية عبر موقعنا: Intscopes.com
المصدر: BBC
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم