تتجه أنظار المنطقة، ولبنان تحديداً، نحو العاصمة الأميركية واشنطن (Washington)، حيث يُعقد لقاء “استثنائي” بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. هذا اللقاء، الذي يأتي بعد أيام قليلة من زيارة قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، قد يكون الفاصل بين مرحلة “احتواء التصعيد” أو الانزلاق نحو مواجهة عسكرية شاملة (Full-Scale Military Confrontation).
⚔️ بين الدبلوماسية و”فرض السلام بالقوة”
وفقاً لتقرير نشرته “إرم نيوز”، يقف لبنان أمام مفترق طرق خطير يتجاوز الدبلوماسية التقليدية. السؤال المحوري الذي يطرحه الخبراء:
-
هل ستمنح واشنطن لبنان مهلة إضافية لحل ملف سلاح حزب الله (Hezbollah's Arms) عبر القنوات الدبلوماسية؟
-
أم أنها ستنحاز لرغبة نتنياهو في “فرض السلام بالقوة”، مما يعني ضوءاً أخضر لعملية عسكرية واسعة؟
🤝 سيناريوهات “الصفقة الكبرى” (The Grand Bargain)
يرى الخبير العسكري والاستراتيجي سعيد القزح أن الولايات المتحدة لن تنقاد ببساطة لرغبات إسرائيل، بل قد تعقد “صفقة جيوسياسية” معقدة تشمل أحد السيناريوهين:
-
المقايضة الإقليمية: إطلاق يد إسرائيل في لبنان مقابل تنازلات إسرائيلية في ملف غزة (Gaza)، ودخول نتنياهو في مسار سلام أوسع.
-
الاتفاق مع إيران: إذا توصلت واشنطن لاتفاق نووي مع طهران (Tehran) يتجاهل ملف “الأذرع الإيرانية”، فقد تسمح لإسرائيل بالتعامل عسكرياً مع حزب الله لتقليم أظافر النفوذ الإيراني دون تورط أميركي مباشر.
📉 التداعيات: لبنان في “عين العاصفة”
المعادلة واضحة: أي اتفاق إيجابي شامل بين أميركا وإيران سينعكس استقراراً على لبنان. أما إذا اتجهت الأمور نحو ضربة دولية لإيران أو “صفقة منقوصة”، فإن لبنان سيكون الساحة البديلة لتصفية الحسابات، مما يضع الدولة اللبنانية أمام تحدي إدارة أعقد ملفاتها السيادية قبل أن تُحسم القرارات خارج الحدود.
📢 للمتابعة العاجلة واللحظية لكافة التحليلات السياسية والأخبار العاجلة، انضموا لقناتنا على الواتساب: اضغط هنا للاشتراك
💼 للحصول على تنبيهات الوظائف اليومية وفرص العمل، انضموا لقناة التوظيف على الواتساب: اضغط هنا للاشتراك
🌐 تصفح مئات الوظائف الحصرية والمتجددة يومياً عبر موقعنا: Bestjobscopes.com
المصدر: إرم نيوز
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم