حزب الله اللبناني
حزب الله اللبناني

أرباح وخسائر “ساعة الصفر”.. لماذا يرى الحزب أن المشاركة في الحرب دفاعاً عن إيران خيار “وجودي”؟

لا يزال الخطاب الأخير للأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، يتصدر المشهد السياسي اللبناني، فاتحاً الباب أمام نقاشات حادة حول “الارتباط العضوي” بين ضاحية بيروت وطهران، ومصير لبنان في حال اندلاع مواجهة إقليمية شاملة.

الانقسام الداخلي: قلق الخصوم مقابل “منطق الحزب”

يعكس السجال الحالي تبايناً جذرياً في قراءة المشهد:

  • المعارضة: ترى في موقف الحزب تبريراً مسبقاً لزج لبنان في حرب مدمرة لا يملك مقومات الصمود أمام كلفتها الاقتصادية والاجتماعية المنهارة أصلاً.

  • حزب الله: ينظر للمسألة كجزء من “عمق استراتيجي”. الحزب لا يرى نفسه منفصلاً عن إيران، وأي محاولة لفك هذا الارتباط تعني عملياً عزله سياسياً وضرب مبررات وجوده.


معادلة الخيارات: لا خيار ثالث أمام الحزب

وفقاً لمحللين سياسيين، يجد حزب الله نفسه أمام مسارين أحلاهما مرّ:

الخيار المزايا المحتملة المخاطر والتبعات
الحياد والانتظار تجنيب لبنان المواجهة العسكرية المباشرة. أزمات مع طهران، وتراجع الثقة لدى جمهور الحزب المؤيد لإيران.
المشاركة المباشرة حجز مقعد على طاولة التفاوض في حال “النصر”. تدمير واسع للبنى التحتية وتحميل لبنان كلفة حرب إقليمية.

قراءة الحزب: “لماذا المغامرة؟”

تنطلق حسابات الحزب من رؤية تقول إن هزيمة طهران ستعني حتماً تراجعاً حاداً لدور حزب الله، سواء شارك في المعركة أم لا. وبناءً عليه، يرى الحزب أن خوض المعركة “أجدى” من البقاء متفرجاً، لأن النتيجة في حال الهزيمة واحدة، بينما المشاركة في حال “النصر” تمنحه القدرة على إعادة رسم معادلات الردع وتثبيت موقعه كلاعب إقليمي لا يمكن تجاوزه.

الخلاصة

يبدو أن حزب الله قد حسم خياره استراتيجياً؛ فكلفة القرار، أياً كانت، باتت من وجهة نظره جزءاً من مسار إقليمي أكبر من الجغرافيا اللبنانية، مما يضع البلاد على “فوهة بركان” بانتظار التطورات بين واشنطن وطهران.


📢 للمتابعة العاجلة واللحظية لكافة الأخبار والبيانات الرسمية، انضموا لقناتنا على الواتساب: اضغط هنا للاشتراك

💼 للحصول على تنبيهات الوظائف اليومية وفرص العمل في لبنان، انضموا لقناة التوظيف على الواتساب: اضغط هنا للاشتراك

🌐 تصفح مئات الوظائف الحصرية والمتجددة يومياً عبر موقعنا: Bestjobscopes.com


المصدر: علي منتش – لبنان 24

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

مطار القليعات إلى الواجهة مجدداً.. الرئيس عون يبحث مع الوزير رسامني الخطوات التقنية لوضعه في الخدمة!

في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز البنية التحتية للنقل في لبنان، شهد قصر بعبدا اليوم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *