الأسلوب الجرمي: “خدعة تجربة القيادة”
كشفت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي عن نشاط عصابة تعتمد أسلوباً ذكياً ومضللاً لاستهداف المواطنين الراغبين في بيع دراجاتهم، حيث تلخصت طريقتهم بالآتي:
-
الاتصال بالضحية: يتصل أحد أفراد العصابة بالبائع مبدياً رغبته الجدية في الشراء.
-
الموعد: يحضر السارق إلى منزل الضحية للمعاينة.
-
السرقة: يتذرع بضرورة “تجربة الدراجة” قبل دفع الثمن، فيركبها ويفر بها إلى جهة مجهولة.
هوية الموقوفين وتفاصيل العملية
بنتيجة الرصد الدقيق، نفذت شعبة المعلومات عمليتي توقيف خاطفتين (بتاريخ 14 و15 كانون الثاني 2026):
-
الموقوف الأول: (ع. أ.، مواليد 1998، لبناني) – أوقف في بعبدا، وهو منفذ السرقات الميداني.
-
الموقوف الثاني: (م. ا.، مواليد 2000، سوري) – أوقف في برج البراجنة، مهمته تأمين النقل، وضُبطت بحوزته مخدرات.
خارطة العمليات: المناطق المستهدفة
اعترف الموقوفان بتنفيذ نحو 15 عملية سرقة طالت دراجات من نوعي (GR و N MAX) في مناطق واسعة شملت:
-
بيروت وضواحيها: طريق المطار، محيط السفارة الكويتية، السلطان إبراهيم.
-
ساحل المتن وكسروان: جل الديب، أنطلياس، مزرعة يشوع، الرابية، وجونيه.
-
ساحل الشوف وعاليه: خلدة، الدامور، والسعديات.
دعوة للمواطنين الضحايا
بناءً على إشارة القضاء، عمّمت المديرية العامة صور الموقوفين، وتطلب من الذين وقعوا ضحية هذه العصابة بالأسلوب المذكور:
-
التوجه إلى مركز فرع معلومات جبل لبنان.
-
أو الاتصال على الرقم: 513732-01 لاتخاذ الإجراءات القانونية.
الخلاصة والاستنتاج
تثبت هذه القضية أن الحذر واجب حتى عند إتمام عمليات البيع الشخصية. لجوء العصابة لأسلوب “التجربة” يعكس استغلالهم لحسن نية البائعين. توقيف هؤلاء الأشخاص يضع حداً لمسار من السرقات طال أغلى أنواع الدراجات المطلوبة في السوق (N MAX)، فيما يبقى العمل جارياً لتوقيف الرأس المدبر الذي كان يتواصل هاتفياً مع الضحايا.
📢 للمتابعة العاجلة لأهم البلاغات الأمنية وتحذيرات قوى الأمن في لبنان، انضم الآن إلى قناتنا على واتساب: اضغط هنا للاشتراك في قناة الأخبار
💼 هل تبحث عن فرص عمل في قطاع الأمن الخاص أو المهن الإدارية؟ انضم لتصلك الوظائف يومياً: اضغط هنا للاشتراك في قناة التوظيف
المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم