أرقام تاريخية: نهاية “عصر الهيمنة المطلقة”؟
كشفت تقارير اقتصادية حديثة نقلها موقع “روسيا اليوم” ومنصة “ذا كوبيسي لاتر” التحليلية، عن تحول جذري في هيكلية الاحتياطيات لدى المصارف المركزية العالمية، حيث سجل الدولار أسوأ أداء له في 8 سنوات.
| المؤشر الاقتصادي | الوضع في 2016 | الوضع الحالي (2026) |
| حصة الدولار في الاحتياطيات | 58% | 40% (أدنى مستوى منذ 20 عاماً) |
| حصة الذهب في الاحتياطيات | 16% | 28% (أعلى مستوى منذ التسعينات) |
| أداء مؤشر الدولار (2025) | – | انخفاض بنسبة 9.4% |
| أداء أسعار الذهب (2025) | – | ارتفاع بنسبة 65% (الأعلى منذ 1979) |
الأسباب الجوهرية: لماذا تبتعد البنوك المركزية عن الدولار؟
يرى الخبراء أن هذا التوجه ليس عشوائياً، بل هو نتيجة مباشرة لعدة عوامل سياسية واقتصادية متراكمة:
-
تآكل الثقة: تراجع الاعتماد على العملة الأمريكية نتيجة سياسات واشنطن “التعريفية والعقابية”، مما دفع الدول للبحث عن ملاذات آمنة بعيدة عن مخاطر التجميد أو العقوبات.
-
تنويع الاحتياطيات: تسعى المصارف المركزية لحماية مدخراتها الوطنية عبر “الاستثمار في الذهب”، الذي أصبح يشكل الآن جزءاً أكبر من الاحتياطيات العالمية مقارنة باليورو والين والجنيه الإسترليني مجتمعين.
-
الحماية من التضخم: يوفر المعدن الثمين حماية أكبر في ظل التقلبات النقدية وضعف الأداء السنوي للعملات الرئيسية.
الخلاصة والاستنتاج
يمثل عام 2025 نقطة تحول مفصلية في التاريخ النقدي؛ فالدولار الذي كان يتربع على عرش التجارة والاحتياطيات العالمية بلا منازع، بدأ يفقد بريقه لصالح الذهب. إن انخفاض حصة الدولار إلى 40% هو جرس إنذار لواشنطن بأن “سلاح العقوبات” قد بدأ يؤتي نتائج عكسية، مما حفّز حركة عالمية نحو “إلغاء الدولرة” (De-dollarization) وحماية السيادة المالية للدول عبر المعدن الأصفر.
📢 للمتابعة الدقيقة لأحدث أخبار الاقتصاد العالمي وتحركات أسعار الصرف والمعادن، انضم الآن إلى قناتنا على واتساب: اضغط هنا للاشتراك في قناة الأخبار
💼 هل تبحث عن فرص عمل في القطاع المصرفي أو التحليل المالي؟ انضم لتصلك الوظائف يومياً: اضغط هنا للاشتراك في قناة التوظيف
المصدر: روسيا اليوم
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم