حسم “الطبقة”: سقوط معقل “قسد” الاستراتيجي
أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، فجر اليوم الأحد، السيطرة الكاملة على مدينة الطبقة الاستراتيجية ومطارها العسكري، بالإضافة إلى سد الفرات (أكبر سد في سوريا) بريف الرقة. وتأتي هذه السيطرة بعد مواجهات أدت إلى انسحاب مقاتلي “قسد” والمجموعات التابعة لحزب العمال الكردستاني باتجاه شرق الفرات.
وأكد وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى أن السيطرة على الطبقة والسد تندرج ضمن خطة تأمين المنشآت الحيوية للدولة السورية، في حين وصفت الحكومة السورية إقدام “قسد” على إعدام أسرى وسجناء في المدينة قبيل انسحابها بـ “الجريمة المكتملة الأركان”.
| خارطة التطورات الميدانية | الوقائع والمعطيات (18 كانون الثاني 2026) |
| المواقع المسيطر عليها | مدينة الطبقة، مطار الطبقة العسكري، سد الفرات |
| محاور الاشتباك الحالية | مداخل مدينة الرقة الجنوبية + ريف دير الزور شرقي الفرات |
| البنية التحتية المتضررة | تفجير الجسرين “القديم” و”الجديد” (الرشيد) في الرقة |
| الوضع الإنساني | انقطاع المياه عن مدينة الرقة وتدفق النازحين |
| خسائر “قسد” | استسلام 64 مقاتلاً في المنصورة وفقدان السيطرة على غرب الفرات |
سياسة “الأرض المحروقة”: تفجير الجسور وقطع المياه
في تطور خطير نقلاً عن وكالة فرانس برس و”سانا”، أقدمت قوات “قسد” قبيل انسحابها من مدينة الرقة على تفجير الجسرين القديم والجديد (الرشيد) الممتدين فوق نهر الفرات. هذا التدمير أدى ليس فقط إلى قطع طرق الإمداد، بل إلى تدمير خطوط المياه الرئيسية، مما تسبب بانقطاع كامل للمياه عن مدينة الرقة، وسط مخاوف من كارثة إنسانية.
ميدانياً، بدأت وحدات الجيش السوري بالتعاون مع أبناء العشائر عملية عسكرية واسعة شرق نهر الفرات في ريف دير الزور، حيث تم استقدام تعزيزات ضخمة لانتزاع القرى والبلدات من سيطرة “قسد”.
الخلاصة والاستنتاج
يمثل سقوط مدينة الطبقة وسد الفرات بيد الجيش السوري “نقطة تحول” قد تنهي مشروع الإدارة الذاتية في مناطق غرب الفرات بالكامل. السيطرة على السد تعني إمساك دمشق بمفاتيح الطاقة والمياه في الشمال، مما يمنحها أوراق ضغط هائلة. تفجير الجسور من قبل “قسد” هو اعتراف ميداني بعدم القدرة على الصمود، ولجوء لسياسة “الأرض المحروقة” لإعطاء زخم لانسحاب مقاتليها نحو الشرق. اللافت هو التنسيق العالي بين الجيش والعشائر في دير الزور، مما ينذر بمعركة كبرى شرق الفرات قد تتجاوز تفاهمات “10 آذار”. نحن أمام مشهد يعيد رسم خريطة سوريا؛ فدمشق تسابق الزمن لاستعادة “قلب الاقتصاد الزراعي والمائي”، بينما تجد “قسد” نفسها محصورة في “جيب” شرق الفرات تحت ضغط عسكري مزدوج من الجيش السوري من جهة والتحركات التركية من جهة أخرى.
سؤال للقراء: هل تعتقد أن تفجير الجسور سيؤخر تقدم الجيش السوري نحو مدينة الرقة، أم أن المعركة حُسمت سياسياً بانتظار التنفيذ الميداني؟
📢 للمتابعة العاجلة لأهم التطورات الميدانية في سوريا والمنطقة، انضم الآن إلى قناتنا الرسمية على واتساب: اضغط هنا للاشتراك في قناة الأخبار
💼 هل تود الحصول على تنبيهات بفرص العمل الجديدة في سوريا ولبنان؟ انضم الآن: اضغط هنا للاشتراك في قناة التوظيف
المصدر: الجزيرة
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم