مرحلة ما بعد “أولي البأس”: لبنان أمام عهد جديد
أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أن لبنان دخل مرحلة جديدة تماماً بعد انتهاء معركة “أولي البأس” في نوفمبر 2024. وأوضح أن المقاومة سلمت مسؤولية حماية الأمن للدولة اللبنانية بإرادتها، لكنه شدد على أن “السيادة والتحرير” هما أساس بناء الدولة، واصفاً الحديث عن حصر السلاح في الوقت الراهن بأنه “مطلب إسرائيلي-أمريكي” يهدف لتطويق المقاومة.
| أبرز نقاط خطاب الشيخ نعيم قاسم | الموقف والرؤية السياسية (يناير 2026) |
| سلاح المقاومة | شأن لبناني داخلي “بحت” ولا علاقة لإسرائيل به |
| الاتفاق والقرار 1701 | لبنان نفذ التزاماته بالكامل وإسرائيل سجلت “صفر تنفيذ” |
| وزير الخارجية (رجي) | متهم بالتبعية للوصاية الأمريكية والتحريض على الفتنة |
| الجمهورية الإسلامية | ثابتة وقوية بوجه “أعمال الشغب” ومخططات ترامب |
| الأطماع الأمريكية | ترامب يريد نفط فنزويلا ويسعى لضم غرينلاند وكندا |
هجوم لاذع على وزير الخارجية: “إما التغيير أو الإسكات”
شن الشيخ قاسم هجوماً غير مسبوق على وزير الخارجية اللبناني، متهماً إياه بالعمل خارج سياسة الحكومة والعهد. واعتبر أن مواقف الوزير تتماهى مع التفسير الإسرائيلي للاتفاقات وتُحرض على “حرب أهلية” عبر مطالبة الجيش بالحسم في مواجهة الشعب. ودعا الحكومة صراحة إلى معالجة هذا الخلل “إما بتغييره أو بإسكاته”.
السيادة الوطنية: “صفر” إنجاز في ظل العدوان
رأى قاسم أن لبنان يعيش حالة “صفر سيادة وطنية” منذ 13 شهراً بسبب الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة براً وبحراً وجواً. وأشار إلى أن بناء الدولة يبدأ من “الأساسات” وهي السيادة، أما نقاش حصر السلاح فهو من “الطوابق العليا” التي لا يمكن بحثها قبل تثبيت دعائم الاستقلال الكامل وإزالة الاحتلال.
ترامب والجشع العالمي: من إيران إلى فنزويلا
تطرق الأمين العام إلى السياسات الأمريكية الجديدة، معتبراً أن الرئيس ترامب يمارس “استبداداً عالمياً” لا يتوقف عند حدود. وأشار إلى أن ما وصفه بـ”أعمال الشغب” في إيران كان هدفها تغيير معادلة المقاومة، لكن الشعب الإيراني أفشل المخطط. كما ندد بـ”جريمة العصر” في فنزويلا المتمثلة في اختطاف رئيسها للسيطرة على نفطها، محذراً الأوروبيين من أنهم سيكونون الضحية القادمة لسياسات واشنطن.
الخلاصة والاستنتاج
خطاب الشيخ نعيم قاسم في المبعث النبوي حمل رسائل “النفس الطويل” والتمسك بالثوابت رغم المتغيرات الإقليمية الضخمة. قاسم أراد الفصل بوضوح بين “تطبيق القرار 1701” كشأن لبناني داخلي، وبين “التهديدات الإسرائيلية” التي يرى أن المقاومة هي الضمانة الوحيدة لردعها. الهجوم العنيف على وزير الخارجية يعكس عمق الشرخ داخل السلطة اللبنانية حول تفسير “مرحلة ما بعد الحرب”. عملياً، يضع الحزب الكرة في ملعب الحكومة: السيادة أولاً، والتعافي يبدأ من وقف “نفث السم” الداخلي. رسالة قاسم لترامب وإسرائيل كانت واضحة: “نحن شعب لا يُهزم”، وأن الاستعداد للانتخابات النيابية والعمل المؤسساتي يسيران جنباً إلى جنب مع الجهوزية الدفاعية.
سؤال للقراء: هل تعتقد أن دعوة الشيخ قاسم لتغيير أو “إسكات” وزير الخارجية ستؤدي إلى أزمة حكومية جديدة، أم أن الحكومة ستتجه لاستيعاب هذا الخلاف؟
📢 للمتابعة العاجلة لأهم الأخبار والبيانات الرسمية في لبنان والمنطقة، انضم الآن إلى قناتنا الرسمية على واتساب: اضغط هنا للاشتراك في قناة الأخبار
💼 هل تبحث عن فرص عمل؟ انضم الآن إلى القناة الرسمية للوظائف في لبنان، لتصلك أحدث الشواغر المتاحة يومياً: اضغط هنا للاشتراك في قناة التوظيف
المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم