تهديد مباشر لـ “كفر حتا”: إخلاء لمسافة 300 متر
وجه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، تحذيراً شديد اللهجة وعاجلاً إلى سكان بلدة كفر حتا في جنوب لبنان. وزعم أدرعي في منشور عبر منصة “إكس” أن الجيش سيهاجم “بنى تحتية عسكرية” تابعة لحزب الله في القرية، مدعياً رصد محاولات لإعادة إعمار أنشطة عسكرية داخلها.
وطالب الإنذار سكان مجمع محدد باللون الأحمر (وفق خريطة مرفقة) والمباني المجاورة له بالإخلاء الفوري والابتعاد لمسافة لا تقل عن 300 متر، معتبراً أن البقاء في المنطقة يشكل خطراً حتمياً على حياتهم.
| تفاصيل التصعيد الميداني | المعطيات والوقائع (يناير 2026) |
| المنطقة المهددة | بلدة كفر حتا – جنوب لبنان. |
| طبيعة الإنذار | إخلاء فوري والابتعاد 300 متر عن مجمعات محددة. |
| الاستهدافات الأخيرة | غارات على منطقتي برغز، المحمودية، ومرتفعات الريحان. |
| الذريعة الإسرائيلية | ضرب فتحات أنفاق ومخازن سلاح رداً على خرق التفاهمات. |
| الوضع الأمني | توتر شديد وتحليق مكثف للطيران في الأجواء الجنوبية. |
غارات مكثفة تطال الريحان والمحمودية
بالتزامن مع الإنذار الموجه لكفر حتا، أفادت مصادر بتعرض عدة مناطق في العمق الجنوبي لسلسلة غارات جوية عنيفة. وشملت الاستهدافات منطقتي برغز والمحمودية، إضافة إلى غارة قوية هزت مرتفعات الريحان.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن هذه العمليات تهدف إلى تدمير فتحات أنفاق ومستودعات للوسائل القتالية، متهماً حزب الله باستغلال الأشهر الماضية للقيام بأنشطة وصفها بأنها “خرق للتفاهمات” القائمة بين لبنان وإسرائيل، ومؤكداً استمرار العمليات لإزالة ما سماه “التهديدات الأمنية”.
الخلاصة والاستنتاج
يعكس الإنذار المفاجئ لبلدة كفر حتا وتوسيع رقعة الغارات لتشمل مرتفعات الريحان وبرغز، دخول الجنوب اللبناني مرحلة جديدة من “جس النبض” العنيف أو التحضير لمواجهة أوسع. إن لجوء الجيش الإسرائيلي لأسلوب الإنذارات المسبقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي يندرج ضمن سياسة الضغط النفسي على البيئة الحاضنة، ويهدف في الوقت نفسه إلى شرعنة استهداف الأحياء السكنية بذريعة وجود “بنى تحتية عسكرية”. من الناحية الميدانية، يشير استهداف الأنفاق والمخازن إلى أن إسرائيل تحاول استباق أي تحرك عسكري لحزب الله عبر ضرب خطوط إمداده وتحصيناته التحت أرضية. هذا التصعيد يضع “تفاهمات وقف الأعمال القتالية” على المحك، ويفتح الباب أمام تساؤلات حول مدى قدرة الوسطاء الدوليين على لجم التدهور الحاصل ومنع تحوله إلى حرب شاملة. الأيام القادمة ستكون حاسمة؛ فإما أن يبقى القصف ضمن إطار “العمليات الجراحية” المحدودة، أو أن تتدحرج الأمور نحو انفجار جبهوي كبير، خاصة مع إصرار إسرائيل على منع أي إعادة تموضع عسكري للحزب في القرى التي تم إخلاؤها أو استهدافها سابقاً. يبقى المدنيون في كفر حتا والقرى المجاورة هم الحلقة الأضعف، وسط مخاوف جدية من تحول مناطقهم إلى ساحة صراع مفتوحة لا تلتزم بأي ضوابط أو قرارات دولية.
سؤال للقراء: هل تعتقد أن إنذارات الإخلاء الإسرائيلية تهدف فعلياً لحماية المدنيين، أم أنها جزء من استراتيجية “الأرض المحروقة” لتهجير سكان الجنوب؟
عاجل ‼️ إنذار عاجل إلى سكان كفر حتا بجنوب لبنان
🔸سيهاجم جيش الدفاع على المدى الزمني القريب ومن جديد بنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله الإرهابي في القرية وذلك للتعامل مع المحاولات المحظورة التي يقوم بها لإعادة إعمار أنشطته فيها🔸نحث سكان المجمع المحدد بالأحمر في الخريطة… pic.twitter.com/95eqxuR2ly
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) January 11, 2026
📢 للمتابعة العاجلة لأهم الأخبار والبيانات الرسمية في لبنان والمنطقة، انضم الآن إلى قناتنا الرسمية على واتساب: اضغط هنا للاشتراك في قناة الأخبار
💼 هل تبحث عن فرص عمل؟ انضم الآن إلى القناة الرسمية للوظائف في لبنان، لتصلك أحدث الشواغر المتاحة يومياً: اضغط هنا للاشتراك في قناة التوظيف
المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم