ضربات استباقية لمكافحة الجريمة المنظمة
أصدرت قيادة الجيش – مديرية التوجيه بياناً كشفت فيه عن سلسلة عمليات نوعية نفذتها مديرية المخابرات، بمؤازرة الوحدات العملانية، شملت مداهمات في مناطق البقاع وجبل لبنان. أسفرت العمليات عن توقيف 4 مواطنين و3 سوريين متورطين في جرائم تمس بالأمن القومي والسلم الأهلي.
| منطقة المداهمة | الموقوفون | أبرز التهم والمضبوطات |
| بريتال (بعلبك) | المواطنان (ه.ا.) و(ع.ا.) + 3 سوريين | تصنيع مخدرات، حيازة مواد أولية، وأسلحة حربية ضخمة. |
| مطربا (الهرمل) | المواطن (ط.ص.) | تأليف عصابة خطف بقوة السلاح وسرقة سيارات. |
| المريجة (بعبدا) | المواطن (ع.س.) | فرض “خوات” وافتعال إشكالات أمنية في المنطقة. |
تفكيك معامل السموم وترسانات السلاح
أظهرت المداهمات في بلدة بريتال وجود كميات ضخمة من المواد الأولية التي تدخل في تصنيع المواد المخدرة، بالإضافة إلى ترسانة من الذخائر والأسلحة الحربية التي كانت بحوزة الموقوفين، مما يشير إلى وجود شبكة احترافية للاتجار والتصنيع.
وفي منطقة مطربا الحدودية، سقط أحد أبرز رؤوس عصابات الخطف والسرقة، حيث ضبطت بحوزته أيضاً كميات من المخدرات والأسلحة، مما يؤكد التقاطع المستمر بين عصابات الجريمة المنظمة وتجار الممنوعات.
الخلاصة والاستنتاج
تثبت هذه العمليات المتزامنة في البقاع وضاحية بيروت (المريجة) أن المؤسسة العسكرية تتبع استراتيجية ملاحقة شاملة لا تستثني بقعة جغرافية. إن توقيف “فارضي الخوات” في الجبل بالتوازي مع “صيادي الرؤوس” في البقاع يبعث برسالة قوية بأن الأمن الاستباقي هو الضمانة الوحيدة لمنع تفلت العصابات قبل الاستحقاقات القادمة.
سؤال للنقاش: هل تعتقد أن ملاحقة رؤوس عصابات “الخوات” في الأحياء السكنية سيعيد الطمأنينة للتجار وأصحاب المصالح في جبل لبنان وبيروت؟




📢 للمتابعة العاجلة لأهم الأخبار والبيانات الرسمية في لبنان والمنطقة، انضم الآن إلى قناتنا الرسمية على واتساب: اضغط هنا للاشتراك في قناة الأخبار
💼 هل تبحث عن فرص عمل؟ انضم الآن إلى القناة الرسمية للوظائف في لبنان، لتصلك أحدث الشواغر المتاحة يومياً: اضغط هنا للاشتراك في قناة التوظيف
المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم