“شبح الحرب” يطارد لبنان.. هل تقايض إسرائيل “التطبيع” بسلاح الحزب في عهد ترامب؟

لقاء فلوريدا: ترامب ونتنياهو يحددان “ساعة الصفر”

لم يحمل لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في فلوريدا (الإثنين الماضي) أي انفراجة للبنان. بل على العكس، زاد من حدة التوتر بعد إشارات ترامب إلى أن حزب الله “يتصرف بشكل سيء” برفضه تسليم سلاحه للجيش، مما يضع الدولة اللبنانية في موقف معقد دولياً.

المحور الاستراتيجي المعطيات والتحليلات الراهنة
الهدف الإسرائيلي إنهاء الجناح العسكري لحزب الله كشرط أساسي لفتح باب “التطبيع”.
خيار الحرب يظل وارداً وبقوة لفرض واقع سياسي جديد في الشرق الأوسط.
الموقف السوري ترامب يُشيد بدور أحمد الشرع في المحادثات الأمنية مع إسرائيل.
عقبة السلاح إسرائيل ترى في سلاح المقاومة العائق الوحيد أمام انضمام لبنان لـ “قطار إبراهيم”.

قطار التطبيع: هل تُحاصر إسرائيل لبنان بالغاز والسياسة؟

برزت في الآونة الأخيرة محاولات إسرائيلية لربط الملفات الاقتصادية بالسياسية، ومنها:

  1. اتفاق الغاز: انتقدت أوساط إسرائيلية اتفاق “بيروت – القاهرة”، مشيرة إلى أن لبنان كان بإمكانه الحصول على غاز أرخص مباشرة من إسرائيل لو وجد تعاون اقتصادي.

  2. لجنة “الميكانيزم”: استغلت إسرائيل تعيين السفير سيمون كرم للإيحاء بوجود تقارب، وهو ما نفته بيروت جملة وتفصيلاً، مؤكدة أن محادثات الناقورة محصورة بوقف العدوان.

  3. الضغوط الميدانية: تكثيف الغارات على الجنوب يهدف، بحسب مراقبين، إلى دفع الحزب للرضوخ وتسليم سلاحه للجيش اللبناني ضمن المرحلة الثانية من خطة الانتشار العسكري.


حزب الله والداخل اللبناني: صراع الرؤى

في وقت يتمسك فيه حزب الله بمعادلة “الردع” ويرفض أي تقارب مع تل أبيب، تبرز أصوات داخلية لبنانية تدعو للتواصل المباشر (عبر الوسيط الأميركي توم براك) بهدف:

  • إنجاز ترسيم الحدود البرية نهائياً.

  • تحرير الأسرى اللبنانيين من السجون الإسرائيلية.

  • تأمين عودة النازحين الجنوبيين وإعادة الإعمار.


الخلاصة والاستنتاج: الشرق الأوسط الجديد

تعتقد واشنطن وتل أبيب أن “المحور الإيراني” تراجع دوره كثيراً، وأن اللحظة مناسبة لتوسيع “الاتفاقيات الإبراهيميّة”. ومع غياب جواب واضح من ترامب حول كيفية التعامل مع رفض حزب الله لنزع سلاحه، يبقى خيار العملية العسكرية الموسعة سيفاً مصلتاً على رؤوس اللبنانيين، بانتظار ما ستؤول إليه الضغوط الدبلوماسية والميدانية في الأسابيع القادمة.

سؤال للنقاش: هل ينجح لبنان في الحفاظ على “سياسة النأي بالنفس” عن التطبيع في ظل الانهيار الاقتصادي والتهديدات العسكرية المستمرة؟


📢 للمتابعة العاجلة للتحليلات السياسية، أخبار الميدان في الجنوب، وكواليس المفاوضات الدولية، انضم الآن إلى قناتنا الرسمية على واتساب: اضغط هنا للاشتراك في قناة الأخبار


💼 هل تبحث عن عمل؟ انضم أيضاً إلى القناة الرسمية للوظائف في لبنان، لتصلك أحدث الشواغر في المنظمات الدولية والبعثات الدبلوماسية: اضغط هنا للاشتراك في قناة التوظيف


المصدر:كارل قربان – لبنان 24

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

فيديو مطعم ليزا الأشرفية

مفاجأة فيديو الأشرفية: الفتاة “شاب متحول” ولم تكن من فريق العمل.. إليكم التفاصيل الصادمة لليلة رأس السنة!

تحديثات قضية “الأشرفية”: خروج عن المألوف في متابعة حصرية للواقعة التي هزت مواقع التواصل الاجتماعي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *