ترجّل الفارس.. وانكسر القلم الذي خطّ الملاحم
لم يكن “أبو عبيدة” مجرد ناطقٍ عسكري، بل كان نبض الشارع، وصوت المستضعفين، واليقين الذي يخرج من تحت الأنقاض. اليوم، تودع فلسطين والعالم العربي “الملثم” الذي لم نرَ وجهه يوماً، لكننا رأينا في نبرة صوته كبرياء أمة رفضت الركوع.
| في ذمة الله | أرشيف العزة والشهادة |
| الاسم الحركي | “أبو عبيدة” – صوت المقاومة الصادق. |
| المقام | شهيداً على طريق القدس، بعد مسيرة معمدة بالبارود. |
| خطاب الوداع | “النبرة الغاضبة” التي كانت عتاباً أخيراً للأمة. |
| الإرث الخالد | مدرسة في الإعلام الحربي والحرب النفسية لم تشهدها المنطقة. |
عن الخطاب الأخير: لماذا كان “غاضباً وحزيناً”؟
باتت الصورة الآن واضحة.. ذلك الغضب الذي اعترى صوته في ظهوره الأخير لم يكن إلا غضب المودّع الذي يلقي الحجة، وذلك الحزن لم يكن إلا حزن القائد الذي يرى خذلان القريب قبل طغيان البعيد:
-
عتاب المودّع: كانت كلماته عن “صمت القبور” وصمة عارٍ أبداها للعالم، وكأنه يغادر هذه الأرض وهو يشكو بثّه وحزنه إلى الله.
-
البلاغ الأخير: لم يغادر الميدان إلا بعد أن ثبّت القواعد، وترك خلفه جيلاً من “الملثمين” الذين تشربوا نبرته وعزيمته.
رثاء في “الغياب الحاضر”
يا أيها الملثّم الذي سترت وجهك ليبقى وجه الوطن مكشوفاً وعزيزاً..
لقد أربكت حساباتهم حياً، وأرعبت قلوبهم ميتاً. لم يكن “أبو عبيدة” رجلاً، بل كان “فكرة”، والفكرة لا تموت برحيل الأجساد. صوته الذي كان يزلزل جبهة العدو سيبقى يتردد مع كل رشقة صاروخية، ومع كل صرخة طفل في غزة يبحث عن النصر.
الخلاصة والاستنتاج
رحل أبو عبيدة، وانضم إلى قافلة القادة العظام الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه. استشهاده ليس نهاية المسيرة، بل هو الوقود الذي سيشعل فتيل المرحلة القادمة. لقد تركت لنا “السبابة المرفوعة” وصية لا تُنسى: أن الحق يُنتزع ولا يُستجدى، وأن المقاومة هي الطريق الوحيد للحرية.
البيان الرسمي: “بمزيد من الفخر والاعتزاز.. المقاومة تزفّ لسانها الناطق”
في بيانٍ تاريخي حزين، نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وجناحها العسكري كتائب الشهيد عز الدين القسام، الأخ القائد المجاهد “أبو عبيدة”، الذي ارتقى شهيداً في معركة الدفاع عن غزة ومقدسات الأمة. وجاء في جوهر البيان:
“بكل آيات الفخر والشموخ، نزفّ إلى جماهير أمتنا الإسلامية والعربية شهيدنا المجاهد الذي لم يعرف الكلل، صوت الميدان ولسان الحق، الذي أذاق الاحتلال مرارة الهزيمة النفسية قبل العسكرية، وارتقى مقبلاً غير مدبر في ميدان الشرف والعزة.”
سؤال للنقاش: أي جملة من خطابات “أبو عبيدة” ستبقى محفورة في ذاكرتك إلى الأبد، وكيف تصف شعورك بعد رحيل هذا الرمز؟
🚨 انضم الآن إلى قناتنا الرسمية على واتساب لتصلك التغطية الخاصة والكاملة: اضغط هنا للاشتراك
💼 هل تبحث عن عمل؟ انضم لقناتنا المخصصة للوظائف: اضغط هنا للاشتراك
المصدر: محمد جاموس – موقع سكوبات عالمية الإخباري
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم