بشار الأسد، آخر 24 ساعة للأسد، هروب الأسد، سوريا 2024، سوريا حلب، سقوط حلب، سقوط حمص، المعارضة السورية، النظام السوري، إيران في سوريا، حزب الله، فلاديمير بوتين، قاعدة حميميم، السياسة الروسية في سوريا، الأزمة السورية، الحرب في سوريا، دمشق، تحرير الشام، أحمد الشرع، السعودية و سوريا، تركيا و سوريا، عقوبات دولية على سوريا، سوريا بعد الأسد،Bashar al-Assad, last 24 hours of Assad, Assad's escape, Syria 2024, Aleppo fall, Homs fall, Syrian opposition, Syrian regime, Iran in Syria, Hezbollah, Vladimir Putin, Khmeimim Airbase, Russian policy in Syria, Syrian conflict, Syria war, Damascus, Hayat Tahrir al-Sham, Ahmad al-Shara, Saudi Arabia and Syria, Turkey and Syria, international sanctions on Syria, post-Assad Syria

أين اختفى “جلادو سوريا”؟.. نيويورك تايمز تكشف تفاصيل صادمة عن حياة بشار وماهر الأسد في موسكو!

خريطة الهروب: أين يتواجد أركان النظام اليوم؟

تتبعت الصحيفة مصير 55 مسؤولاً من النخبة الأمنية والعسكرية، وجاءت النتائج لتعكس واقعاً مريراً لعائلات الضحايا:

الفئة المستهدفة مكان التواجد الحالي الحالة المعيشية والأمنية
بشار وماهر الأسد موسكو – روسيا إقامة فاخرة في مجمع “فور سيزنز” تحت حماية مشددة.
كبار الضباط والعلماء روسيا ودول أوروبية استخدام أسماء مستعارة وجوازات سفر مزورة للتنقل.
عائلات المسؤولين أوروبا حياة مترفة وإدارة استثمارات وعقارات بملايين الدولارات.
الضباط الصغار قواعد عسكرية روسية ظروف متواضعة في مرافق سوفيتية وقيود على التواصل.

“أسماء مستعارة” وحماية دولية: كيف أفلتوا؟

كشف التحقيق عن ثغرات قانونية وشبكات حماية معقدة ساهمت في تبخر “رؤوس النظام”:

  • جوازات سفر مزورة: تمكن عدد من المسؤولين من مغادرة سوريا بأسماء مستعارة قبل سقوط دمشق في ديسمبر 2024.

  • المسؤول الموقوف: من بين 55 مسؤولاً رفيعاً مرتبطين بملفات “الكيماوي” والتعذيب، شخص واحد فقط تم احتجازه حتى الآن.

  • الحماية الروسية: موسكو لا توفر الأمان فحسب، بل تفرض صمتاً إعلامياً مطبقاً على الضباط السوريين وتمنعهم من استخدام وسائل التواصل.


العدالة المؤجلة: صدمة الضحايا والمحامين

يؤكد ناشطون حقوقيون أن مسار المحاسبة يصطدم بصعوبات تقنية وسياسية:

  1. ضعف الإرادة: تركيز السلطة الجديدة في دمشق على تثبيت الحكم بدلاً من الملاحقة القضائية.

  2. صندوق المعلومات: تردد بعض الدول في تسليم الجلادين رغبةً في استخدامهم كمصادر معلومات استخباراتية.

  3. الثروات المهربة: الأموال التي جناها النظام من تجارة “الكبتاغون” تُستخدم الآن لتمويل حياة المنفى المرفهة لبعض العائلات في قلب أوروبا.


الخلاصة والاستنتاج

يبدو أن سقوط “جدار الخوف” في سوريا لم يتبعه سقوط “جدار الإفلات من العقاب”. فبينما يعيش السوريون مخاض التغيير، يستمتع جلادو الأمس بـ”تقاعد آمن” بفضل صفقات سياسية أو ثروات منهوبة. إن غياب المحاسبة الحقيقية يضع مصداقية المجتمع الدولي على المحك ويهدد استقرار سوريا المستقبلي.

سؤال للنقاش: هل تعتقد أن الأسماء المستعارة والحماية الروسية ستنجح في حماية أركان النظام للأبد، أم أن “قطار العدالة” سيصل إليهم مهما طال الزمن؟


🚨 لتكون أول من يعلم! انضم الآن لقناتنا الإخبارية على واتساب لتصلك أحدث التقارير الاستقصائية، التطورات الميدانية في سوريا، وأخبار المحاسبة الدولية: اضغط هنا للاشتراك


المصدر: العربية

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

منزل جيفري إبستين

بـ 20 دولاراً فقط.. وثائق أميركية تكشف “الصفقة اللغز” لقصر إبستين الفاخر في نيويورك!

كشفت وثائق حديثة صادرة عن وزارة العدل الأميركية تفاصيل صادمة حول الثروة العقارية للملياردير المدان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

International Scopes - سكوبات عالمية