أبرز ما جاء في بيان النائب أشرف ريفي
1. استعادة محطات المجزرة الأليمة
توقف ريفي عند بشاعة الجريمة التي استهدفت منطقة باب التبانة في مثل هذه الأيام من العام 1986:
-
حصيلة الضحايا: سقط في هذه المجزرة أكثر من 600 شهيد من المدنيين الأبرياء.
-
الشهداء الرموز: خصّ بالذكر القائد الشهيد خليل عكاوي (أبو عربي) وشقيقه الشهيد درويش، وكل من دفع حياته ثمناً لمواجهة الظلم والإجرام.
2. المطالبة بالعدالة والمحاسبة
أطلق ريفي موقفاً سياسياً حازماً تجاه النظام السوري الحالي:
-
المحاكمة الدولية: رأى أن “نظام الأسد المجرم” يجب أن يمثل أمام القضاء هو ورموزه الذين ارتكبوا المجازر في لبنان وسوريا على حد سواء.
-
الذاكرة الطرابلسية: اعتبر أن هذه الجريمة ستبقى شاهداً أبدياً على معاناة طرابلس وأهلها وعلى وحشية النظام الذي استهدف نسيجها الاجتماعي والسياسي.
خلفية تاريخية: مجزرة التبانة 1986
تُعد هذه المجزرة من أكثر الفصول قسوة في تاريخ الصراع اللبناني مع النظام السوري:
-
التوقيت: وقعت في شهر كانون الأول من العام 1986.
-
الحدث: اجتياح نفذته القوات السورية وحلفاؤها لمنطقة باب التبانة في طرابلس، عقب اشتباكات عنيفة، وانتهت بتصفيات جسدية واسعة بحق السكان والمقاتلين المحليين.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
س 1: من هو “أبو عربي” الذي ذكره اللواء ريفي في بيانه؟
ج: هو خليل عكاوي، الملقب بـ “أبو عربي”، كان قائداً ميدانياً بارزاً في طرابلس ومؤسس “لجان المساجد”، ويُعد رمزاً للمقاومة الشعبية ضد الوصاية السورية في المدينة.
س 2: ما هو عدد الضحايا التقديري لمجزرة التبانة وفق ريفي؟
ج: أشار النائب ريفي في بيانه إلى أن المجزرة أدت إلى سقوط أكثر من 600 شهيد من أبناء طرابلس.
س 3: ما هي الرسالة الأساسية التي أراد ريفي إيصالها في هذا التوقيت؟
ج: الرسالة هي التأكيد على أن مرور الزمن لا يسقط الجرائم ضد الإنسانية، وأن المطالبة بمحاكمة نظام الأسد هي ممر إلزامي لتحقيق العدالة لأهل طرابلس ولبنان.
📢 لمتابعة آخر المواقف السياسية والأخبار العاجلة في لبنان فور صدورها، انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب: اضغط هنا للانضمام
المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم