تحليل نقدي للإعلام الإسرائيلي: صناعة “مشهد ذعر متعدّد الأبعاد” في لبنان لتبرير تصعيد محتمل

1. 📢 محاور “سردية الذعر” الإسرائيلية

تستند السردية التصعيدية التي تدفع بها وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى ثلاثة محاور رئيسية، هدفها ليس فقط نقل الأخبار بل تشويه الواقع لصالح الأجندة العسكرية والسياسية:

محور التشويه المضمون والدعوى الهدف السياسي/النفسي
التهويل العسكري حزب الله يواصل “التعاظم” و”إعادة بناء قوته” بوتيرة سريعة منذ وقف إطلاق النار (تعزيز التدريبات ونقل السلاح). التبرير لعمل عسكري: خلق ذريعة قائمة على أن الخطر ينمو بسرعة ولا يمكن احتواؤه إلا بعملية وقائية واسعة.
التشويه السياسي الحكومة اللبنانية “صامتة وتسمح بذلك” و”عاجزة” عن فرض سيادتها ونزع سلاح الحزب. نزع الشرعية عن الدولة اللبنانية: تصوير الدولة كفراغ سلطوي غير قادر على مواجهة الحزب، مما يبرر التدخل الإسرائيلي.
الضغط النفسي الربط بين اغتيال علي طباطبائي والتحذير من “تدهور وشيك”، والقول إن التصعيد “لم يعد إلا مسألة وقت”. بث القلق: دفع الرأي العام اللبناني إلى حالة من القلق والاضطراب، مما قد يدفع باتجاه الضغط الداخلي على حزب الله.

2. 🔠 استخدام أدوات الضغط الإعلامي

يشير التحليل إلى أن التغطية الإسرائيلية تستخدم آليات مألوفة في حملات الضغط:

  • تسريب رسائل التهديد: استخدام الإعلام لنقل رسالة مبعوث واشنطن، توم باراك، التي تتحدث عن تفكير إسرائيل في عملية عسكرية كبيرة “حتى تفكيك حزب الله من سلاحه”. هذا التسريب قد لا يكون دقيقاً ولكنه يخدم الضغط النفسي والسياسي.

  • الاستشهاد بـ “مصادر خارجية”: الاستناد إلى تقارير مثل تقرير “وول ستريت جورنال” حول تمويل إيراني عبر دبي، لتأكيد رواية “التعاظم”، بالرغم من أن هذه التقارير عادة ما تتزامن مع الحملات الرسمية الإسرائيلية لتبرير خطوات عسكرية أو عقوبات.


3. ⚖️ الخلاصة النقدية

يخلص التقرير إلى أن جوهر هذه التغطية الإعلامية يقع في إطار “الحرب النفسية” أكثر مما يعكس واقعاً ميدانياً دقيقاً، وذلك في لحظة إقليمية حرجة.


المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

السلاح الصيني الجديد HQ 9B

قلق في تل أبيب: الصين تزوّد إيران بمنظومة الدفاع الجوي المتطورة “HQ-9B”

السلاح الصيني الجديد: “HQ-9B” في قبضة طهران كشفت منصة “ناتسيف نت” الإسرائيلية، وفقاً لما نقله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *