في لقاء مع قدامى عناصر القوى المسلحة، استعاد النائب جبران باسيل جزءًا من تجربته الشخصية في الخدمة العسكرية، مشيرًا إلى أنه تطوع في الجيش اللبناني في وقت سابق، حيث خدم تحت قيادة العميد شامل موزايا. واعتبر باسيل تلك الفترة علامة على الانتماء القوي للمؤسسة العسكرية، موضحًا أن الشباب الجامعي آنذاك قد شعروا بأنهم يعبرون عن أفكارهم كلبنانيين من خلال الجيش، الذي كان يمثل رمزًا للكرامة والسيادة.
كما انتقد باسيل بشدة أولئك الذين يعتبرهم “جبناء وخونة”، مؤكدًا أن الجبان سيظل جبانًا سواء في السياسة أو في سلك العسكر، وأنه لا يستحق أن يكون جزءًا من التيار أو أي مؤسسة أخرى. وأوضح أن هناك من لم يتحمل الصعوبات وفضل مغادرة التيار في وقت صعب، متهمًا إياهم بالخوف أو بالاستجابة لـ”المغريات”، وتخليهم عن المواقف في أوقات حرجة.
وتطرق باسيل إلى المرارة التي يشعر بها التيار عندما يتركه البعض في وسط المواجهات، قائلاً إن المعركة ليست محصورة بالسلاح فقط، بل تشمل المواقف الثابتة في الأوقات الصعبة، خاصة عندما تعرض التيار للهجوم على كرامته وسمعته. كما أشار إلى أن التيار مدرك تمامًا التضحيات التي قدمها العسكريون، معترفًا بتقصير الدولة تجاههم وتجاه العسكريين الذين تمسكوا بالجيش والدولة رغم التحديات الاقتصادية.
وفي حديثه عن دور الجيش اللبناني، شدد باسيل على أهمية التكامل بين الجيش والتيار، قائلاً إن الجيش يمثل “شرف تضحية وفاء”، بينما التيار يكمل هذه القيم من خلال الشعارات التي يؤمن بها. وأكد على أن التكامل بين الطرفين يعتمد على القيم المشتركة التي تجمعهما في خدمة الوطن.
واستمر في انتقاد السلطة السياسية الحالية، مشيرًا إلى أن لبنان لا يزال يعاني من حكومة عاجزة تأخذ أوامرها من الخارج ولا تمتلك القرار السيادي. واتهم السلطة بالعيش تحت الوصاية، بينما شدد على أن حصرية السلاح يجب أن تأتي مع قرار سياسي حر، مكررًا أن الناس سيضطرون لتسليم سلاحهم للجيش عندما يكون القرار السياسي واضحًا ومستقلًا.
كما استعاد باسيل مثالًا على الوضع الأمني في السلسلة الشرقية، مشيرًا إلى أن الأرض احتُلت بسبب غياب القرار السياسي، ولكن عندما وصل العماد ميشال عون إلى رئاسة الجمهورية وأعطى الأمر، تم تحرير الأرض.
في ختام حديثه، أكد باسيل أن التيار الوطني الحر سيظل “الجسم السياسي للجيش اللبناني” ويعبر عن مشاعر العسكريين في الخدمة والتقاعد. وانتقد بشدة أولئك الذين يحاولون المزايدة على الجيش، قائلاً إنه “من سرق مال الشعب لا يحق له المزايدة بعملية حصرية السلاح”، مع التأكيد على ضرورة تأمين مقومات الجيش بدلًا من المزايدات الكلامية، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها العسكريون.
المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم