الأولى منذ عقود: تحوّل لافت في العلاقات السورية-الأمريكية
يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الإثنين نظيره السوري أحمد الشرع في البيت الأبيض، في زيارة تُعد الأولى لرئيس سوري إلى الولايات المتحدة منذ عقود. وتؤشر هذه الزيارة إلى تحوّل لافت ومهم في العلاقات بين البلدين.
تصريحات تمهيدية ورسائل متبادلة:
-
موقف ترامب: قال الرئيس ترامب قبل أيام إنه “تحرك لرفع العقوبات عن سوريا”، معبراً عن اعتقاده بأن الرئيس الشرع “يقوم بعمل جيد في إعادة الاستقرار إلى بلاده”.
-
المطلب السوري: أكدت وزارة الإعلام السورية أن الرئيس الشرع سيشدد على ضرورة رفع العقوبات الاقتصادية، ولا سيما “قانون قيصر”، لتمكين الاقتصاد السوري من التعافي وجذب الاستثمارات.
الأجندة الرسمية: ملفات اقتصادية وأمنية مصيرية
بحسب مصادر مطلعة، يتركز لقاء القمة اليوم على جملة من الملفات الحيوية:
| المحور | الملفات الرئيسية المتوقع بحثها | الأهمية |
| الملف الاقتصادي | استكمال رفع العقوبات المفروضة على سوريا، وجذب الاستثمارات لـ إعادة الإعمار. | الأولوية السورية (وفق المندوب الأممي) |
| الملف الأمني | انضمام دمشق رسمياً إلى التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش. | تحالف أمني جديد في المنطقة. |
| ملف المغتربين | دور الجالية السورية في الولايات المتحدة والمساهمة في مشاريع إعادة الإعمار. | ربط المغتربين بدعم الاقتصاد الوطني. |
| التنسيق الثنائي | بحث مستقبل التعاون الأمني والسياسي بما يتوافق مع “المصالح السورية”. | تمهيد لمرحلة جديدة من العلاقات الثنائية. |
اللقاءات التمهيدية ودعم التحول الاقتصادي
عقد الرئيس الشرع سلسلة اجتماعات تمهيدية مهمة في واشنطن قبيل لقائه الرسمي:
-
صندوق النقد الدولي (IMF): التقى الشرع مديرة صندوق النقد الدولي، وتناول البحث مسار التحول الاقتصادي في سوريا وإعادة هيكلة القطاعات المنتجة.
-
الجالية السورية: التقى الجالية بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني والمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس براك، مؤكداً على أهمية مساهمة المغتربين في إعادة إعمار الوطن.
وصف مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، الزيارة بأنها “إنجاز تاريخي ومرحلة جديدة من العلاقات الثنائية”.
المصدر: العربية
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم