💣”إسرائيل هيوم” تحذّر: “العد التنازلي لحرب لبنان الثالثة بدأ بالفعل” – هزيمة ساحقة تتآكل والحزب يستعيد قوته بصمت

تحليل إسرائيلي نقدي: إنجازات الحرب تتلاشى بعد عام من “النصر”

نشرت صحيفة “يسرائيل هيوم” تقريراً حاد اللهجة، ترجمه “لبنان24″، يعلن أن “العد التنازلي لحرب لبنان الثالثة قد بدأ بالفعل”. ويقدم التقرير قراءة نقدية لمآلات الصراع على الحدود الشمالية بعد مرور عام كامل على وقف إطلاق النار.

خلاصة الوضع قبل عام (وفق التقرير):

  • هزيمة حزب الله: انتهى الصراع بهزيمة ساحقة للحزب، وخسارة كبار قادته، وعلى رأسهم الأمين العام السابق حسن نصر الله.

  • تفاؤل سياسي: انتخاب رئيس وتشكيل حكومة في لبنان أعلنت التزامها بنزع سلاح الحزب، وتوقع الإدارة الأمريكية لاتفاق سلام إسرائيلي-لبناني وشيك.

نظرية “إعادة التاريخ”: الانتصارات المطلقة وهم

يؤكد التقرير على أن التاريخ يعيد نفسه في الصراع مع الأعداء، حيث “لا توجد انتصارات مطلقة أو قرارات حاسمة”.

  • الفشل الذريع: يعتبر التقرير أن لبنان يمثل “حالة فريدة من نوعها لفشل ذريع” في تثبيت نتائج الحرب.

  • الاتفاق “المعيب”: ينتقد التقرير إسرائيل لمبادرتها إلى إبرام “اتفاق معيب ومشكوك فيه” كان يعلم الجميع أنه لا يلزم حزب الله بالوفاء بشروطه.

  • رهان خاسر: اعتمدت إسرائيل على أمل “أن حزب الله سيُقرّر التصرّف بمسؤولية ويُلقي سلاحه”، وأن تضع الدولة اللبنانية الفاشلة جيشها في وجه الحزب الأقوى والأكثر تصميماً.


الهدوء الخادع: حزب الله “يستعيد قوته” بصمت

يشير التقرير إلى أن إنجازات “النصر الكبير في لبنان” بعد عام تتآكل بشكل واضح، وأن الهدوء الحالي على الحدود الشمالية ما هو إلا “هدوء خادع”.

مظاهر استعادة القوة (حزب الله):

  • تجنب الظهور: يتجنب حزب الله الظهور العلني والعمل ضد إسرائيل أو الرد على هجماتها، وينتظر “الفرصة السانحة”.

  • الدعم الاجتماعي: يحافظ التنظيم على الدعم القوي بين أفراد المجتمع الشيعي في لبنان.

  • إعادة التسليح: يجد الحزب “منافذ جديدة لتهريب الأسلحة من إيران” لتحل محل ما فقده مع سقوط نظام بشار الأسد.

  • الخطاب الاستراتيجي: خفّض الحزب من نبرته العدائية، لكنه لا يزال يعلن بوضوح وحزم أنه “لا ينوي التخلي عن سلاحه” وأن “المقاومة خياره الاستراتيجي”.


انتقاد للقيادة الإسرائيلية: ضعف في الردع الاستراتيجي

يوجه التقرير نقداً لاذعاً للقيادة الإسرائيلية، متهماً إياها بالوقوف “مكتوفة الأيدي” والاعتماد على ضربات لا تؤذي الحزب بشكل كبير.

  • تأثير محدود للضربات: يرى التقرير أن الضربات التي تستهدف “عناصر حزب الله الصغار” هي استهداف للرأي العام والإعلام أكثر من كونها إيذاءً حقيقياً للحزب، متسائلاً: “هل يظن أحد حقاً أن حزب الله، الذي يملك عشرات الآلاف من المسلحين، سيستسلم لأننا قتلنا 300 من عناصره خلال العام الماضي؟”

  • حساب الخطوات: حزب الله “يحسب خطواته بالسنوات”، وبالتالي قد يدوم الهدوء الخادع طويلاً، لكن السؤال الحقيقي هو “متى” سيجدد التنظيم عملياته ضد إسرائيل، وليس “إذا” كان سيفعل.

يختم التقرير بالدعوة إلى أن تتحرك إسرائيل بعزم أكبر لإحباط التهديد القادم من الشمال، أو على الأقل أن تراقب حزب الله عن كثب لتجنب المفاجأة، مؤكداً أن “العد التنازلي لتجدد الصراع على الحدود اللبنانية قد بدأ”.


المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

قنبلة صحية موقوتة في البقاع أمن الدولة يضبط 30 ألف علبة دواء مهرّبة ومعدات منتهية الصلاحية منذ 11 عاماً

قنبلة صحية موقوتة في البقاع: أمن الدولة يضبط 30 ألف علبة دواء مهرّبة ومعدات منتهية الصلاحية منذ 11 عاماً!

تفاصيل المداهمة (مديرية بعلبك – الهرمل) تحت ستار “العمل الخيري”، كانت بلدة عدوس البقاعية تضم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *