استنفار أمني وبدء تحقيق جنائي لكشف هوية “ضحية الطفولة”
عاشت بلدة كفر ملكي في سهل عكار صباح اليوم الأحد على وقع صدمة إنسانية وأمنية كبرى، إثر العثور على جثة طفل حديث الولادة مرمي عارياً في إحدى قطع الأراضي في الخراج. أثارت هذه الحادثة المأساوية موجة واسعة من الحزن والاستنكار في أوساط الأهالي، وتُعد جريمة بشعة بحق سلامة الطفولة.
تحقيقات مكثفة للأدلة الجنائية
بمجرد تلقي البلاغ عن الواقعة، سارعت الجهات الأمنية إلى التحرك، حيث وصلت دوريات الأمن وعناصر الأدلة الجنائية لمعاينة مكان الحادث وفتح تحقيق فوري. الهدف الأساسي للتحقيق هو الكشف عن هوية الرضيع الغامضة و ظروف وفاته المأساوية، وتحديد المسؤولين عن هذه الجريمة النكراء.
الإجراءات القانونية ونقل الجثمان
حضر فريق من الصليب الأحمر اللبناني إلى الموقع، وتم نقل جثة الرضيع إلى مستشفى عبدالله الراسي الحكومي في عكار، حيث ستُستكمل الإجراءات والتحقيقات الطبية، بما في ذلك فحص الطبيب الشرعي لتحديد سبب وتاريخ الوفاة.
تجري السلطات المختصة تحقيقات مكثفة في الحادثة، وسط استنفار أمني كامل لتعقب المسؤولين عن هذه الجريمة. هذه القضية تتطلب تفعيل أعلى مستويات الاستشارات القانونية المتخصصة في الجرائم الجنائية وحماية حقوق الإنسان.
المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم